ص ١٦٥ · ١٣٨ / ٢٨٦
٤٩٠ - مَنْ (¬١) كُتْبَهُ خِلَافَ حِفْظِهِ يَجِدْ … - وَحِفْظُهُ (¬٢) مِنْهَا -: الْكِتَابَ يَعْتَمِدْ ٤٩١ - كَذَا مِنَ الشَّيْخِ وَشَكَّ، وَاعْتَمَدْ … حِفْظاً إِذَا أَيْقَنَ، وَالْجَمْعُ أَسَدّْ (¬٣) ٤٩٢ - كَمَا إِذَا خَالَفَ ذُو حِفْظٍ، وَفِي … مَنْ يَرْوِ بِالْمَعْنَى خِلَافٌ قَدْ قُفِي ٤٩٣ - فَالْأَكْثَرُونَ جَوَّزُوا لِلْعَارِفِ (¬٤) … ثَالِثُهَا: يَجُوزُ بِالْمُرَادِفِ (¬٥) ٤٩٤ - وَقِيلَ: إِنْ أَوْجَبَ عِلْماً الْخَبَرْ (¬٦) … وَقِيلَ: إِنْ يَنْسَ (¬٧)، وَقِيلَ: إِنْ ذَكَرْ (¬٨)
(¬١) في ج: «مِنْ» بكسر الميم، والمثبت من أ، ب، د. قال التَّرمَسي ﵀ في منهج ذوي النظر (ص ١٩٣): «و (مَنْ): أي: الحافظ للحديث». (¬٢) في ب: «وحفظَه» بفتح الظاء، والمثبت من أ، د، هـ، و. (¬٣) كأن يقول: حفظي كذا، وفي كتابي كذا. منهج ذوي النظر (ص ١٩٣). (¬٤) نسبه ابن الصلاح للأكثرين في المقدمة (ص ٢١٤). (¬٥) قال الخطيب البغدادي ﵀ في الكفاية (ص ١٩٨): «وهذا القول هو الَّذِي نختاره مع شرطٍ آخر؛ وهو أن يكونَ سامع لفظ النَّبيِّ ﷺ عالماً بموضوع ذلك اللَّفظ في اللِّسان، وبأنَّ رسول اللَّه ﷺ مريدٌ به ما هو موضوعٌ له». (¬٦) قال ابن السمعاني ﵀ في قواطع الأدلة (١/ ٣٥١): «وقال بعض أصحابنا: كلُّ ما أوجب العلم من ألفاظ الحديث؛ فالمنقول فيه على المعنى، ولا مراعاة للفظ فيه». (¬٧) قال الماوردي ﵀ في الحاوي الكبير (١٦/ ٩٧): «والذي أراه أنَّه إن كان يحفظ اللَّفظ لم يجُزْ أن يرويه بغير ألفاظه؛ لأنَّ في كلام الرَّسول ﷺ من الفصَاحةِ ما لا يوجد في كلام غيره، وإن لم يحفظ اللَّفظ جاز أن يورد معناه بغير لفظه». (¬٨) انظر: نزهة النظر (ص ٩٣، ٩٤).