← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٢٨ · ٦١١ / ٩٥٨

إسماعيل بن إبراهيم، أنا داود بن أبي هند، عن الشعبي (¬١)، عن علقمة بن قيس قال: "قلت لابن مسعود: أكنت مع النبي ﷺ ليلة الجن؟ فقال: ما صحبه منا أحد، لكنا فقدناه ليلة بمكة، فقلنا: اغتيل؟ استطير؟ ما فعل؟ (¬٢) فبتنا بشر ليلة بات بها قوم حتى أصبحنا، وكان في وجه الصبح، إذا نحن به يجيء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله (¬٣)، وذكروا الذي كانوا عليه، فقال: أتاني وافد الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم، فانطلق بنا، فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم". قال الشعبي: "وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحماً، وكل روثة أو بعرة علف لدوابكم، فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم الجن" (¬٤). وأما حديث ابن أبي زائدة بمثل هذه الرواية: فأخبرناه الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا

الحاشية

(¬١) عامر بن شراحيل الشعبي. (¬٢) في الأصل على هذه الكلمة تضبيب، ولعله بسبب أن هذه الكلمة لم تكن في الروايات السابقة، وهي في المسند ١/ ٤٣٦. (¬٣) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، ولعل ذلك تنبيه إلى الاختصار الحاصل في هذه الرواية، وهو مذكور في المسند ١/ ٤٣٦. (¬٤) رواية ابن علية هذه أخرجها الإمام مسلم في صحيحه حديث ١٥٠ من كتاب الصلاة ١/ ٣٣٢. ورواه أيضاً الإمام أحمد في المسند ١/ ٤٣٦. ورواه الترمذي في جامعه ٥/ ٣٨٢ ح ٣٢٥٨ تفسير سورة الأحقاف.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية