← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٢٧ · ٦١٠ / ٩٥٨

صلى الله عليه وسلم منكم ليلة الجن أحد؟ فقال: فقدنا رسول الله ﷺ ذات ليلة فالتمسناه في الشعاب والأودية حتى قلنا: استطير أو اغتيل، فبتنا بشرّ ليلة بات بها أحد. فلما أصبحنا افترقنا نطلبه، فإذا هو جاء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله، فقدناك فطلبناك فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها أحد، فقال رسول الله ﷺ: أتاني داعي الجن، فانطلقت فقرأت عليهم القرآن، فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم. قال رسول الله ﷺ: "فسألوني الزاد" (¬١). قال عمر بن أحمد: هذا آخر حديث يحيى. وقال أحمد (¬٢) بن جابر في حديثه: وسألوني الزاد، فقلت لهم: كل عظم لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر لحماً، وكل بعرة علف لدوابكم، فلا تستنجوا بعظم ولا بعرة، فإنه زاد إخوانكم من الجن" (١). وأما حديث إسماعيل بن (¬٣) علية الذي فصل بين كلام الشعبي الذي أرسله وبين ما قبله: فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على محمد بن عبد الله بن خميرويه، أخبركم أحمد (٩٠/ب) بن نجدة، نا سعيد بن منصور، نا

الحاشية

(¬١) لم أقف عليه من هذا الطريق بهذا السياق، والله أعلم. (¬٢) في هذا الموضع من الأصل علامة تضبيب، وهو تنبيه على سقوط "عمرو"، إذ الصواب: أحمد بن عمرو بن جابر كما مرّ في الإسناد. (¬٣) إسماعيل بن إبراهيم بن علية.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية