← الفصل للوصل المدرج في النقل

2 · ص ٦٢٢ · ٦٠٥ / ٩٥٨

بدا لنا الصبح رأيت عيراً، فتوجهت نحوها لنسألهم عنه، فلقيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، فقدناك الليلة، فخفنا أن يكون بعض كفار قريش اغتالك، فتفرقنا في الأودية والشعاب نطلبك. فقال ﷺ: "أتاني داعي الجن فقرأت عليهم، فجعل يريني آثارهم وآثار نيرانهم، قال: فلما أرادوا الانصراف قالوا: يا رسول الله، ما يبلغنا إلى بلادنا؟ قال: كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحماً، وكل بعرة فلدوابكم يكون علفاً، فلا تستنجوا بزاد إخوانكم من الجن، قال: وقال رسول الله ﷺ: وهم جن الجزيرة" (¬١). حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الأرموي (¬٢) ـ لفظاً بنيسابور ـ أنا عبد الله بن أحمد الفقيه ـ بنسا (¬٣)، أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى، عن داود، عن عامر قال: "سألت علقمة: هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله ﷺ (٨٩/ب) ليلة الجنة؟ فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود، فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله ﷺ ليلة الجن؟ فقال: لا، ولكن كنا مع رسول الله ﷺ

الحاشية

(¬١) لم أقف عليه من رواية علي بن عاصم، عن ابن أبي هند. (¬٢) قال السمعاني الأنساب ١/ ١٧٣: بضم الألف، وسكون الراء، وفتح الميم، وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى أرمية، وهي من بلاد أذربيجان. (¬٣) قال في معجم البلدان ٥/ ٢٨١ - ٢٨٢: بفتح أوله ـ مقصور ـ والنسبة الصحيحة إليها نسائي، وقيل: نسوي أيضاً ـ وكان من والواجب كسر النون: وهي مدينة بخراسان بينها وبين سرخش يومان، وبينها وبين مرو خمسة أيام. اهـ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية