1 · ص ٥٩٦ · ٥٨٦ / ٩٥٨
على أهلها؟ قالوا: من هوانها ألقوها، قال: فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها " (¬١). وأما حديث أحمد بن علي (٨٦/أ) البربهاري عن عفان الذي رواه مفصلا مبينًا: فأخبرناه الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار نا أبو العباس أحمد بن علي البربهاري نا عفان نا شعبة أخبرني الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة: " إنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر فسمع صوت رجل يؤذن فجعل يقول كما يقول حتى بلغ أشهد أن محمدا رسول الله – قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى – قال ﷺ: إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله فلما هبط الوادي إذا هو راعي غنم، فإذا شاة ميتة فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: فإن الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها " (¬٢). وأما حديث عمرو بن مرزوق عن شعبة مثل رواية عفان هذه: فأخبرناه عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني نا أحمد بن سلمان النجاد نا إسماعيل بن إسحاق القاضي.
(¬١). لم اقف عليه من هذا الطريق. (¬٢). لم أجده من هذا الطريق بهذا السياق. ولكن رأيت في سنن النسائي ٢/ ١٩ كتاب الصلاة باب أذان الراعي حاشية رقم: (١) جاء فيها: " وجد لفظ هذا الحديث في بعض النسخ هكذا " أذان الراعي حدثنا إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحكم " .. به بمثل هذا السياق، والله أعلم.