1 · ص ٥٥٥ · ٥٤٥ / ٩٥٨
الكبر بالباء وهو المحفوظ. وأما حديث زائدة عن الحسن الموافق لرواية خالد هذا: فأخبرناه أبو بكر البرقاني قال: قرأت على أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي (¬١) نا الحسين بن علي (¬٢) عن زائدة (¬٣) عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: " كان رسول الله ﷺ يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، إني (¬٤) أسألك من خير هذه الليلة وخير ما قبلها وخير ما بعدها، اللهم إني أعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما قبلها وشر ما بعدها، من (¬٥) الكسل والجبن والبخل وفتنة الدنيا وعذاب في النار وعذاب في القبر " (¬٦). قال الحسن: وزاد فيه زبيد عن إبراهيم [بن] (¬٧) سويد عن عبد الرحمن
(¬١). نسبة إلى جده مسروق - بالسين بعدها راء - الكندي. (¬٢). الجعفي الكوفي المقرئ. (¬٣). ابن قدامة الثقفي. (¬٤). في هذا الموضع من الأصل كلمة (كذا). (¬٥). سقط من هنا جملة (اللهم إني أعوذ بك) وهي في صحيح مسلم هكذا، وقد علّم عليه ناسخه بعلامة التضبيب تنبيها لذلك السقط. (¬٦). رواه مسلم في صحيحه كتاب الذكر والدعاء ٤/ ٢٠٨٩ ح ٧٦ عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الحسين بن علي الجعفي … به. ومن طريق الحسين عن زائدة … به أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة ١٤٧ ح ٢٣. (¬٧). في الأصل (عن) والصواب ما أثبت.