1 · ص ٥٥٤ · ٥٤٤ / ٩٥٨
فأخبرناه القاضي أبو عمر الهاشمي نا محمد بن أحمد اللؤلؤي حدثنا أبو داود نا وهب بن بقية عن خالد. قال أبو داود: ونا محمد بن قدامة بن أعين نا جرير (¬١) عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن الله قال: " أن النبي ﷺ كان يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك [له] (¬٢) - وأما زبيد (¬٣) كان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: - لا إله إلا الله وحده لا شريك له (٧٩/أ) له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ". زاد في حديث جرير: " رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل ومن سوء الكبر " (¬٤) رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال: ذلك أيضا، أصبنا وأصبح الملك لله ". قال أبو داود: رواه شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد قال: من سوء الكبر ولم يذكر من سوء الكفر (¬٥). قلت: وكذلك رواه عثمان بن أبي شيبة عن جرير (¬٦) قال: من سوء
(¬١). ابن عبد الحميد الضبي. (¬٢). ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وهي ثابتة في جميع الروايات ولا بد من إثباتها لحاجة الكلام إليها حتى يتم المعنى. (¬٣). ابن الحارث اليامي. (¬٤). في السنن لأبي داود (من سوء الكبر أو الكفر). (¬٥). انظر سنن أبي داود السجستاني ٥/ ٣١٣ ح ٥٠٧١ كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح. (¬٦). رواه مسلم ٤/ ٢٠٨٩ ح ٧٥ من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار.