ص ٤٢٣ · ٤١٩ / ٤٨٥
٢٥٨ - الاتكاء عجنًا عند القيام من السجود. ٢٥٩ - التسمية في أول التحيات. ٢٦٠ - تحريك السبابة في التشهد (١). ٢٦١ - تعيين النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود (٢). ٢٦٢ - النفخ في الصلاة. ٢٦٣ - قعقعة الأصابع في الصلاة. ٢٦٤ - الاكتفاء بالتسليمة الواحدة. ٢٦٥ - زيادة و"بركاته" في التسليم من الصلاة. ٢٦٦ - التشهد بعد سجدتي السهو. ٢٦٧ - فضل الدعاء دبر الصلوات المكتوبات. ٢٦٨ - من قال في آخر صلاته: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، فقد اكتال بالمكيال الأوفى. وروي موقوفًا على علي: ولا يَصِحُّ. ٢٦٩ - أذكار سجود التلاوة. ٢٧٠ - أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته. ٢٧١ - الترخيص بالالتفات في النافلة. ٢٧٢ - تعيين ما يقرأ من السور في صلاة الاستخارة.
٢٧٣ - المسجد بيت كل تقي. ٢٧٤ - زيادة "مفحص قطاة" في حديث: من بنى مسجدًا - ولو كمِفْحَصِ قطاة - بنى الله له بيتًا في الجنة.
(١) بل لا يَصِحُّ حني الإصبع كذلك. (٢) بل الثابت عن النبي ﷺ أنه كان ينظر إلى غير موضع السجود، كما في حديث عائشة، وغيرها.