ص ٤٢٢ · ٤١٨ / ٤٨٥
٢٣٩ - ترك رفع اليدين في غير تكبيرة الإحرام (١). ٢٤٠ - النهي عن رفع اليدين في الصلاة. ٢٤١ - رفع اليدين عند كل رفع وخفض. ٢٤٢ - الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية. ٢٤٣ - إخفاء التأمين خلف الإمام في الصلاة الجهرية. ٢٤٤ - ما حسدكم اليهود على شيء كما حسدوكم على السلام والتأمين. ٢٤٥ - اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال (٢). ٢٤٦ - الوقف على رأس كل آية في قراءة السورة في الصلاة. ٢٤٧ - قراءة السور في الصلاة على ترتيب المصحف (٣). ٢٤٨ - المواظبة على قراءة سورة بعينها في الفريضة، سوى صلاة الجمعة وفجرها والعيدين. ٢٤٩ - قراءة سورتين في كل ركعة من الفريضة. ٢٥٠ - المداومة على قصار المفصل في المغرب. ٢٥١ - القراءة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين. ٢٥٢ - ذكر معين بعد تلاوة سورة أو آية من كتاب الله. ٢٥٣ - النزول على الركبتين، أو على اليدين من الركوع إلى السجود (٤). ٢٥٤ - تحديد عدد التسبيحات في الركوع والسجود. ٢٥٥ - زيادة وبحمده - على سبحان ربي الأعلى، وسبحان ربي العظيم - في السجود والركوع (٥). ٢٥٦ - سجود النبي ﷺ على قصاص الشعر. ٢٥٧ - السجود على كور العمامة.
(١) والثابت في ثلاثة مواضع غير تكبيرة الإحرام. (٢) واتفق المفسرون على معناها، ولا شك أن من لم يؤمن منهم بالنبي ﷺ بعد بعثته فهو ضال مغضوب عليه، وأما قبل بعثته، فمنهم الصالح، ومنهم الضال، ومنهم المغضوب عليه. (٣) والثابت عن النبي ﷺ خلافه. (٤) والثابت عن ابن عمر ﵄ نزوله على الركبتين. (٥) سوى قوله: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي، فإنه ثابت كما في حديث عائشة. أخرجه السبعة إلا الترمذي.