ص ٤٨ · ٤٢ / ٦٠
والإِسنادُ العالي (¬١) على أقسامٍ منها: القُرْبُ مِنْ رسُولِ الله ﷺ بإِسنادٍ نظيفٍ غير ضعيف. وذلك مِنْ أَجَلِّ أنواع العُلوِّ (¬٢). قال الإِمام محمد بن أَسلم: قُرْبُ الإِسناد قُرْبَةٌ إِلى الله ﷿ (¬٣). أُوَرِّي بسُعْدَى والرَّبَابِ وزَينبٍ … وأنتَ الذي تُعْنَى وأنت المُؤمَّلُ فخُذْ أولاً مِنْ آخرٍ ثم أوَّلاً … مِنْ النِّصفِ منه فهو فيه مُكمَّلُ أَبَرُّ إِذا أقسمتُ أنِّي بحُبِّهِ … أَهِيمُ وقلبي بالصَّبابة يُشْعَلُ إِذا أخذتَ الكلمةَ الأُولى مِنْ أوَّلِ البيت الأخير. والأُلى مِنْ أوَّلِ نصفه صار «إِبراهيم» (¬٤). وهو المقصودُ. والله أعلم. (تمَّت)
(¬١) «الإِسناد العالي» كذا في الأصل و (ك)، وفي بقية النسخ: والعلو. (¬٢) زاد في (ص) و (س ٥) بعد هذا الموضع: «الثاني: القرب من إِمام من أئمة الحديث؛ وإِنْ كَثُرَ بعده العدد إِلى رسول الله ﷺ. الثالث: العلو بالنسبة إِلى رواية أحد الكتب الخمسة، أو غيرها من المعتمدة، وهو ما كَثُرَ اعتناء المتأخرين به؛ من الموافقة والمساواة والمصافحة». (¬٣) رواه الخطيب في «الجامع» (١/ ١٢٣). (¬٤) «صار إبراهيم» في (س): صار اسم المتغزل فيه، وهو الملغوز في هذه الأبيات، وهو إبراهيم.