ص ٤٤ · ٣٨ / ٦٠
ويُعرف كونُ الحديث موضوعاً: بإِقرار واضعِه، أو بركاكةِ لَفْظِهِ (¬١)، أو غير ذلك (¬٢). والله سبحانه أعلم (¬٣). وَذِي (¬٤) نُبَذٍ مِنْ «مُبْهم» الحُبِّ «فاعْتَبِر» … و «غامضُه» إِنْ رُمْتَ شرحاً أُحوِّلُ (¬٥) المُبْهم مِنْ الحديث: هو ما جَاء عن غير مسمًّى. نحو: سفيان، عن رَجُلٍ، عن الزُّهري (¬٦). وأما الاعتبار: فذَكر الحافظُ أبو حاتم ابن حِبَّان أَنَّ طريق اعتبار الأخبار مثاله: أنْ يرويَ حمَّادُ بن سَلمة حديثاً لم يُتابع عليه عن أيوب، عن ابنِ سيرين، عن أبي هُريرة، عن النَّبيِّ ﷺ.
(¬١) «بركاكة لفظه» مكانها في (ص) و (س ٥): «بركاكة اللفظ في الرواية أو المروي». (¬٢) زاد في (ص) و (س ٥) بعد هذا الموضع: «ومن الموضوع الحديث المروي عن أبيِّ بن كعب في فضل القرآن سورة سورة، وقد أخطأ مَنْ ذكره مِنْ المفسرين والله أعلم». (¬٣) نَقَلَ في الأصل و (ك) بعد هذا الموضع كلاماً طويلاً نفيساً، ضُمِّن نقلاً هاماً عن شيخ الإسلام ابن تيمية. وقد رأيت تأخيره إِلى نهاية الشرح فانظر ص (٤٩). (¬٤) «وذي» في (ص) و (س ٣) و (م ١) و (م ٢): ذا. (¬٥) «أحولُ» كذا في الأصل و (ك) و (ع) و (ن) بالحاء المهملة. وفي (س ٤) و (س ٥) و (م ١) و (م ٢) و (ط) و (ز): «أُطوِّلُ» وفي (ص): «يطول». (¬٦) زاد في (ص) و (س ٥) بعد هذا الموضع: «وكحديث ابن عباس أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، الحج في كل عام؟. هو الأقرع بن حابس، ونحو ذلك».