الموضوعات›الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›ما ينتهي به القتال›ترك قتال الكفار مع الإيمان›الآثار المترتبة على ترك قتال الكفار مع الإيمان›تصرفات الكافر قبل الإسلام

إمضاء ما كان من عقود وتصرفات بعد الإسلام

الأحاديث
سنن أبي داود ٢٩١٤كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ لَهُ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلاَمُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الإِسْلاَمِ ‏"…سنن ابن ماجه ٢٤٨٥"‏ كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلاَمُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الإِسْلاَمِ ‏"…سنن ابن ماجه ٢٧٤٩"‏ مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلاَمُ فَهُوَ عَلَى قِسْمَ…