page 397, entry [576]Open original source
سرية بطن أضم (٤) ثم أرسله إلى بطن أضم فيما بين ذى خشب وذى المروة ـ من المدينة على ثلاثة برد ـ أول رمضان، فى ثمانية نفر. فلقوا عامر بن الأضبط، فسلم عليهم بتحية الإسلام، فقتله محلم بن جثامة. فأنزل الله تعالى: (فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا) [النساء ٩٤] فلما وصلوا إلى حيث أمروا بلغهم خروج النبىصلى الله عليه وسلم إلى مكة فساروا إليه. ونسبها ابن إسحاق لابن أبى حدرد ومعه رجلان إلى الغابة لما بلغه ﷺ أن رفاعة بن قيس تجمع لحربه، فقتلوا رفاعة وهزموا عسكره، وغنموا غنيمة عظيمة.