Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 392750

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 398, entry [577]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 398, entry [577]Open original source
فتح مكة (١) ثم فتح مكة فى رمضان، لنقض قريش العهد من غير إعلام أحد بذلك. فكتب حاطب كتابا وأرسله مع أم سارة كنود المزنية، فأطلع الله رسوله على ذلك، فبعث عليا والزبير والمقداد، فاستخرج الكتاب من قرون رأسها. وخرج من المدينة ومعه عشرة آلاف رجل. وقال الحاكم: اثنا عشر، يوم الأربعاء بعد العصر لعشر مضين من رمضان، فلما بلغ ﷺ الكديد أفطر. قال: فلما نزل ﷺ مر الظهران رقت نفس العباس رضى الله عنه لأهل مكة، فخرج ليلا راكبا بغلة النبى ﷺ لكى يجد أحدا، فيعلم أهل مكة بمجئ النبى ﷺ ليستأمنوه. فسمع صوت أبى سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء فأركب أبا سفيان خلفه، وأتى به النبى ﷺ فأسلم، وانصرف الآخران ليعلما أهل مكة بمجئ النبى ﷺ. ونادى مناديه ﷺ: «من دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل دار أبى سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن إلا المستثنين». وذكرهم مغلطاى. وطاف النبى ﷺ بالبيت يوم الجمعة لعشر بقين من رمضان، وحوله ثلاثمائة وستون صنما، فكلما مرّ بصنم أشار إليه بقضيبه قائلا: (وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً) [الإسراء: ٨١]. فيقع الصنم لوجهه. قال البخارى: وأقام ﷺ بها خمس عشرة ليلة. وفى رواية: تسع عشرة. وفى أبى داود: سبع عشرة. وفى الترمذى: ثمان عشرة. وفى الإكليل: أصحها: بضع عشرة، يصلى ركعتين. قلت: رأيت فى مدة مقام النبى ﷺ بمكة غير هذا؛ لأن الفاكهى روى بسنده عن أنس رضى الله عنه قال: «أقمنا بمكة عشرا ـ يعنى: زمان الفتح». انتهى.وبث ﷺ السرايا خارج الحرم، وكانوا يغنمون. وبعث ﷺ خالد بن الوليد لخمس ليال بقين من رمضان إلى العزى بنخلة، ومعه ثمانون فارسا فهدمها (١). وبعث ﷺ عمرو بن العاص إلى صواع ـ صنم لهذيل برهط ـ على ثلاثة أميال من مكة. فهدمه (٢). وبعث ﷺ سعد بن زيد الأشهلى إلى مناة ـ صنم للأوس والخزرج ـ بالمشلل، فى عشرين فارسا فهدمها (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
392750
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:577:591782
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain