page 268, entry [474]Open original source
الثالث والعشرون: المطاف المذكور فى كتب الفقهاء: هو ما بين الكعبة ومقام الخليل ﵇، وما يقارب ذلك من جميع جوانب الكعبة. وأشار إلى تعريفه بما ذكرناه الشيخ أبو محمد الجوينى فيما نقله عنه ابن الصلاح. وقد ذكرنا كلامه مع ذرع ذلك فى أصله. وهذا الموضع كله مفروش بحجارة منحوتة. وفى سنة ست وستين وسبعمائة، فرغ من عمله، وفيها عمل منه جانب كبير. وهذه العمارة من قبل صاحب مصر الأشرف شعبان، وعمره من الملوك: لاجين المنصورى، ومن الخلفاء: المستنصر العباسى. وأول من فرش الحجارة حول البيت: عبد الله بن الزبير رضى الله عنه، على ما ذكر الفاكهى. وينبغى الطائف أن لا يخرج فى حال طوافه عن هذا المكان؛ لأن فى صحة طواف من خرج عنه مختارا خلافا فى مذهب المالكية.