Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 392667

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 269, entry [475]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 269, entry [475]Open original source
الرابع والعشرون: منى، الموضع الذى يؤمر الحاج بنزوله يوم التروية والإقامة به حتى تطلع الشمس على ثبير من يوم عرفة، وفى يوم النحر وما بعده من أيام التشريق والمبيت بها فى لياليها لأجل رمى الجمار، هو من أعلى العقبة التى فيها الجمرة المعروفة بجمرة العقبة إلى وادى محسر. وقد حد منى بما يوافق ما ذكرناه: عطاء بن أبى رباح، فيما ذكره عنه الفاكهى وما ذكره الفاكهى عن عطاء فى حد منى: يفهم أن أعلى العقبة من منى. وذكر الشافعى والنووى: ليست من منى. وذكر المحب الطبرى ما يقتضى أنها من منى. وطول منى على ما ذكر الأزرقى سبعة آلاف ذراع ومائتا ذراع. ومنى: علم لمكان آخر فى بلاد بنى عامر. ذكره صاحب الأغانى. وجاء حديث فى النهى عن البناء بمنى من رواية عائشة رضى الله عنها. أخرجه الترمذى وحسنه وأبو داود، وسكت عليه، فهو صالح. وجزم النووى فى المنهاج ـ من زوائده ـ بأن منى ومزدلفة لا يجوز إحياء مواتها كعرفة. والله أعلم. وذكر أبو اليمن بن عساكر ما يوافق ذلك. ولمنى آيات: منها رفع ما تقبل من حصى الجمار بمنى، ولولا ذلك: لسد ما بين الجبلين. وممن شاهد رفع ذلك: شيخ الحرم نجم الدين بشير التبريزى، وبلغنى أنه رأى ذلك فيما رمى هو به من الحصى، وهذه منقبة عظيمة. ومنها: اتساعها للحاج فى أيام الحج مع ضيقها فى الأعين عن ذلك.ومنها: كون الحدأة لا تخطف اللحم بمنى أيام التشريق، وذلك على خلاف عادتها فى غير هذه الأيام. ومنها: أن الذباب لا يقع فى الطعام وإن كان لا ينفك عنها غالبا كالعسل. ذكر هاتين الآيتين المحب الطبرى. وذكر الأزرقى الأولتين. ومن باب بنى شيبة إلى أعلى العقبة التى فى حد منى ثلاثة عشر ألف ذراع وثلاثمائة ذراع، وثمان وستون ذراعا باليد. وذكرنا ذلك فى أصله بالأميال. وذكر الرافعى: أن بين منى ومكة ستة أميال. وتعقب النووى عليه فى ذلك، وقال: بينهما ثلاثة. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
392667
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:475:591699
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain