page 207, entry [383]Open original source
الباب السادس فى المجاورة بمكة، والموت فيها، وشيء من فضل أهلها، وفضل جدة ساحل مكة، وشيء من خبرها، وفضل الطائف وشيء من خبره (١). اختلف العلماء فى استحباب المجاورة بمكة. فذهب إلى استحبابها الشافعى، وأحمد، وأبو يوسف ومحمد بن الحسن، صاحبا أبى حنيفة، وابن القاسم صاحب مالك، فيما نقله عنه ابن الحاج، وذهب أبو حنيفة إلى عدم استحبابها. وفهم ذلك ابن رشد من كلام وقع لمالك، وذلك لخوف الملل، وقلة الاحترام لمداومة الأنس بالمكان، وخوف ارتكاب ذنب هنالك. وذكر النووى فى الإيضاح: أن المختار استحباب المجاورة بمكة. انتهى.