Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سليمان بن عبد الله بن مروان

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 101, entry [346]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 101, entry [346]Open original source
سليمان بن عبد الله بن مروان (٣) بويع بعد موت أخيه الوليد فى نصف جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وهو بالرملة، فأقام بالخلافة سنتين وثمانية أشهر وخمسة أيام. وحج بالناس سنة سبع وتسعين، وكتب إلى خالد بن عبد الله القسرى (٤) ـ وهو على مكة ـ «أن أجر لى عينا يخرج من مائها العذب الزلال، حتى تخرج من بين زمزم والمقام، فعمل خالد بركة بأصل ثبير من حجارة، وأحكمها وأنبط ماءها وشق لها فلجا يكسب فيها من شعب فى الجبل، ثم شقّ من البركة عينا تخرج إلى المسجد الحرام، تجرى فى قصب من رصاص، حتى أظهره من فوّارة تسكب فى فسقيّة من رخام بين زمزم والمقام، فلما جرت وظهر ماؤها أمر القسرىّ بجزور فنحرت بمكة، وقسّمت بين الناس، وعمل طعاما دعى إليه الناس، ثم أمر صائحا فصاح: «الصلاة جامعة»، وأمر بالمنبر فوضع فى وجه الكعبة، ثم صعد فحمد الله وأثنى عليه، وقال: «أيها الناس: احمدوا الله، وادعوا لأمير المؤمنين الذى سقاكم الماء العذب الزلال النقاخ». فكانت تفرغ تلك الفسقية فى سرب من رصاص يخرج إلى موضع وضوء كان عند باب الصفا، وفى بركة كانت فى السوق، وكان الناس لا يقفون على تلك الفسقيّة، ولا يكاد أحد يقربها، وكانوا على شرب ماء زمزم أحرص، وفيه أرغب، فصعد خالد المنبر، وأنّب الناس وأقذع فى كلامه. فلم تزل البركة حتى هدمها داود بن على بن عبد الله بن عباس (١) فى خلافة أبى العباس السفّاح وصرف العين إلى بركة بباب المسجد، وبقى السرب من الرصاص حتى قدم بشر الخادم من بغداد إلى مكة فى سنة ست وخمسين ومائتين فعمل القبة بجانب الشراب، وأخرج قصب خالد فجعلها فى سرب الفوّارة التى يخرج منها الماء إلى حياض زمزم، فتصب فى هذه البركة. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
998042
Book record
shamela-20989
Source record
1047214
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
سليمان بن عبد الله بن مروان — shamela-20989 · Hadith Research Library