page 1540, entry [744]Open original source
[٧١٧] نصر الله ابن أحمد بن عمر بن محمد التُّسْتَرِي الأصل، البغدادي، نزيل القاهرة، جلال الدين، أبو الفتح الحنبلي. ولد في حدود الثلاثين [وسبعمائة]، وقرأت بخط الكُلوتَاتِي أن مولده سنة ثلاث وثلاثين، وسمع من جمال الدين الخُضَرِي، وأبي بكر بن عبد الله بن محمد السِّنْجاري، ونور الدين الفُوِّي، وحسين بن سالار بن محمود وغيرهم. وقدم القاهرة من بغداد فولي مشيخة الفقه للحنابلة بـ"الظاهرية البرقوقية" ومدح الظاهر بقصيدة، وعمل في مدرسته مقامة. وكان قد قرأ الفقه على شمس الدين ابن الشيخ أحمد السقا. والأصول على شمس الدين الكِرْمَاني. والعربية على شمس الدين ابن بَكْتَاش. واشتهر بالاشتغال بالحديث. وولي غالب تداريس الحديث ببغداد كـ"المستنصرية" و"المجاهدية". ١٤٩١ - وكان مقتدراً على النظم. له "منظومة في الفقه" تزيد علي سبعة آلاف بيت. احتمعتُ به، واستفدتُ منه، وسمعت من إنشائه. ١٤٩٢ - وقد حدّث بـ"جامع المسانيد، لابن الجَوْزِي " بإسناد نازل: قال أخبرني زكي الدين أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن قاسم السنجاري بقراءتي عليه ببغداد سنة خمس وستين، قال [أخبر] نا نجيب الدين علي، وكمال الدين عمر ولدا محمد بن محمد بن الحسن سبط ابن فارس الزجاج سماعاً عليهما قالا: [أخبر] نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن أبي الفرج ابن الدنيّة، قال الأول: سماعاً عليه بقراءة جدِّي عليه. وقال الثاني: إجازة منه، قال [أخبر] نا أبو الفرج ابن الجوزي. وقرأت من نظمه مدحاً في بعض القضاة أبياتاً منها: شُرَيْح ويَحيى لو قَضاياهُ شاهَدا لكانا لَهُ بالفَضْلِ أعْدَلَ شاهِدِ ولو شاهد الحَبْرَانِ درس مدرِّسٍ لأثْنَى وأَوْلاهُ جميلَ المحامِدِ وهو والد محب الدين أحمد، الذي ولي قضاء الحنابلة بعد ابن المغلي. ومات في صفر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة.