page 431, entry [283]Open original source
٢٦٣ - الوليد بنُ مُسْلم * (ع) الإِمام الحافظ، عالم أهلِ دمشق، أبو العبّاس الأمويُّ مولاهم الدِّمشقي. ولد سنةَ تسع عشرة ومئة. وسمع: يحيى بنَ الحارث الذِّمَاري، وقرأ عليه، وثور بن يزيد، وابن عَجْلان، وابنَ جُريج، والمثنَّى بنَ الصبّاح، ويزيدَ بنَ أبي مريم، وصفوانَ بنَ عمرو، والأوزاعي، وخلقًا. حدَّث عنه: أحمد بنُ حنبل، ودُحَيم، وهشام بنُ عمّار، وأبو خيثمة، وعليٌّ بنُ محمد الطَّنافسي، وكثير بن عُبيد، ومحمد بن مصفَّى، ومحمود بن غَيلان، وموسى بنُ عامر، وخلق. صنَّف التَّصانيف، والتواريخ. قال أحمد: ما رأيتُ في الشاميِّين أعقلَ منه (١). وقال ابن جَوْصا: لم نزل نسمعُ أنَّه منْ كَتَب مصنفاتِ الوليد صَلُح أنْ يَلي القضاء، وهي سبعون كتابًا (٢). وقال أبو مُسْهر، وغيرُه: كان الوليد مدلِّسًا، وربما دلَّس عن الكذَّابين (٣). وقد قرأ على الوليد الربيعُ بنُ ثعلب، وهشام بنُ عمّار. وحدّث عنه من شيوخه الليث بن سعد، ومن أقرانه: بقيّة، وابنُ وهب. وقال ابن سعد: والوليد ثقةٌ، كثيرُ الحديثِ والعلم (١). وقال أبو اليَمَان: ما رأيتُ مثلَ الوليد بنِ مسلم (٢). وقال ابن المديني: سمعتُ من الوليد، وما رأيتُ من الشَّاميِّين مثلَه، وقد أغربَ بأحاديثَ صحيحةٍ لم يشركْهُ فيها أحد (٣). وقال مرّة: الوليد رجلُ أهل الشام، وعنده علمٌ كثير، ولم أستمكن منه (٤). وقال أبو حاتم: صالح الحديث (٥). وقال ابن عدي: ثقة (٦). مات في المحرّم سنةَ خمسٍ وتسعين ومئة. رحمهُ اللهُ تعالى.