page 592, entry [347]Open original source
ذكر تقبيل أبي بكر الصديق رسول الله ﷺ بعد وفاته أخبرنا وكيع بن الجراح ويعلى ومحمد ابنا عبيد الطنافسيان قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن البهي: أن النبي ﷺ لما قبض أتاه أبو بكر فقبله وقال: بأبي أنت وأمي! ما أطيب حياتك وأطيب ميتتك! أخبرنا الفضل بن دكين. أخبرنا شريك عن ابن أبي خالد عن البهي: أن أبا بكر لم يشهد موت النبي ﷺ فجاء بعد موته فكشف الثوب عن وجهه ثم قبل جبهته ثم قال: ما أطيب محياك ومماتك! لأنت أكرم على الله من أن يسقيك مرتين! أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا حماد بن أبي سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة قالت: لما توفي رسول الله ﷺ جاء أبو بكر فدخل عليه. فرفعت الحجاب فكشف الثوب عن وجهه فاسترجع فقال: مات والله رسول الله! ثم تحول من قبل رأسه فقال: وا نبياه! ثم حدر فمه فقبل وجهه ثم رفع رأسه فقال: وا خليلاه! ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم رفع رأسه فقال: وا صفياه! ثم حدر فمه فقبل جبهته ثم سجاه بالثوب ثم خرج. أخبرنا موسى بن داود. أخبرنا نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة: أن أبا بكر استأذن على النبي ﷺ بعد ما هلك فقالوا: لا إذن عليه اليوم! فقال: صدقتم! فدخل فكشف الثوب عن وجهه وقبله. أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. أخبرني معمر ويونس عن الزهري. أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته: أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل. فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله ﷺ. وهو مسجى ببرد حبرة. فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال: بأبي أنت! والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا. أما الموتة الأولى التي كتبت عليك فقد متها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: لما انتهى أبو بكر إلى النبي ﷺ وهو مسجى قال: توفي رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده. صلوات الله عليك! ثم أكب عليه فقبله وقال: طبت حيا وميتا. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي سلمة عن ابن عباس وعائشة قالا: قبل أبو بكر بين عينيه. يعنيان رسول الله ﷺ.