page 995, entry [592]Open original source
٤٩٢ - مَحْمُوْدُ بنُ غَيْلَانَ (¬٢)، أَبُو أَحْمَدَ المَرْوَزِيُّ. رَوَى عن إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللهِ: مَا تَقُوْلُ فِيْمَنْ أَجَابَ في المِحْنَةِ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا: فَمَا أُحِبُّ أَنْ آخذَ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُم، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ يَحْيَى بنَ يَحْيَى قَالَ: مَنْ قَالَ: القُرْاَنُ مَخْلُوْقٌ فَهْوَ كَافِرٌ، لا يُكَلَّمُ، ولا يُجَالَسُ، ولَا يُنَاكَحُ، فَقَالَ أَحْمَدُ: ثَبَّتَ اللهُ قَوْلَهُ. وَقَالَ المَرُّوذِيُّ (¬١): سَألتُ أَحْمَدُ عَن مَحْمُودِ بنِ غَيْلَانَ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ، أَعْرِفْهُ بالحَدِيْثِ صَاحِبُ سُنَّةٍ، قَدْ حُبِسَ بِسَبَبِ القُرْآنِ. واخْتُلِفَ في مَوْتهِ، فقيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وثَلَاثِيْن ومَائَتَيْنِ، وقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وأَرْبَعِيْنَ وَمَائَتَيْنِ. رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ في "الصَّحِيْحَيْنِ" وَقَالَ مَحْمُوْدُ بنُ غَيْلَان: سَمِعَ مِنِّي إِسْحَاقُ بنُ رَاهُوْيَهْ حَدِيْثيْنِ. سَمِعَ الفَضْلَ بنَ مُوْسَى السِّيْنَانِيَّ (¬٢)، وسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وغَيْرَهُمْ. أَخْبَرَنَا جَدِّي -قِرَاءَةً- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ دُوْست، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ البَخْتِريِّ (¬٣)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا مَحْمُوْدُ ابنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ مَحْدُوْجٍ أَبُو رَوْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ يَقُوْلُ: "إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ الله ﷺ (¬١) ظَنَّ في نَفْسِهِ أَنَّ أحَدًا لَمْ يَمْدَحْ خَالِقَهُ أَفْضْلُ مِمَّا مَدَحَهُ، وأَنَّ مَلَكًا نَزَلَ وهو قَاعِدٌ في المِحْرَابِ، والبِرْكَةُ إلى جَنْبِهِ فَقَالَ: يَادَاوُدُ، افْهَمْ مَا يُصَوِّتُ بِهِ الضِّفْدِعُ فَأَنْصَتَ دَاوُدَ، فَإِذَا الضِّفْدِعُ يَمْدَحُهُ بِمَدْحَةٍ لَمْ يَمْدَحْهُ بِهَا دَاوُدُ، فَقَالَ لَهُ المَلَكُ: كَيْفَ تَرَى يَا دَاوُدُ؟ أَفَهِمْتَ مَا قَالَتْ؟ قَالَ دَاوُدُ: نَعَمْ، قَالَ: مَاذَا قَالَتْ؟ قَالَ: قَالَتْ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، مُنْتَهَى عِلْمِكَ يَارَبِّ. قَالَ دَاوُدُ: لَا، والَّذِيْ جَعَلَنِي نَبِيَّهُ إِنِّي لَمْ أَمْدَحْهُ بِهَذَا" (¬٢).