Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذكر من قال إن النبي، ﷺ، حبس على نسائه

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 4606, entry [5794]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 4606, entry [5794]Open original source
ذكر من قال إنَّ النبيّ، ﷺ، حُبس على نسائه أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا معمر ومحمد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ قال: قُبض رسول الله، ﷺ، وما نعلمه يتزوّج النساء. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أَبِى عَوْن عن عمران بن منّاح عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام في قوله: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] قال: فحُبس رسول الله، ﷺ، على نسائه، فلم يتزوّج بعدهن، وحُبِسْنَ عليه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مَعْمَر عن الحسن مثله. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا هشام بن سعد عن عبد الكريم بن أبي حفصة عن أبي أُمامة بن سهل مثله. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو عمران وسعيد بن بشير عن أبي الصبّاح عن مجاهد في قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] قال: تعزل من تشاء بغير طلاق من أزواجك وتؤوى إليك من تشاء تردّه إليك ولا تحلّ لك النساء من بعد، فَحُبس رسول الله على نساءه فلم يتزوّج بعدهنّ، يقول لا نصرانيّة ولا يهوديّة ولا كافرة ولا كلّ امرأة ولا أن تبدّل بهنّ، يعنى المسلمات، غيرهنّ من اليهود والنصارى والمشركات. قال محمد بن عمر: ولم أر مالكًا يعجبه هذا التفسير من قول مجاهد والقول الأوّل أعجب إليه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا قيس بن الربيع وشيبان بن عبد الرحمن عن منصور عن أَبى رَزين قال: همّ رسول الله، ﷺ، أن يطلّق من نسائه فلمّا رأين ذلك جعلنه في حلّ من أنفسهنّ يؤثر من يشاء على من يشاء، فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] حتى بلغ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] يقول تعزل من تشاء: فعزل زينب وأمّ حبيبة وصفيّة وجُوَيْرِية ومَيْمُونة وجعل يأتى حفصة وعائشة وأمّ سلمة. قال تُرْجى من تشاء، قال: تعزل من تشاء ومن ابتغيت ممّن عزلت فلا جُناح عليك. ثمّ ذكر لا تحلّ لك النساء من بعد يعنى المشركات. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، حدّثنا سفيان عن منصور عن أَبِى رَزِين قال: لما خشى أزواج النبيّ، ﷺ، أن يفارقهن قلن: افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت. فأمره الله فأرجأ خمسًا وآوى أربعًا. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا أبو عَوَانَة عن مغيرة عن أَبِى رَزِين فِى قول الله: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] قال: لا تحلّ لك النساء بعد هذه الصفة. أخبرنا المعلّى بن أسد عن وهيب عن داود عن محمد بن أبي موسى عن رجل من الأنصار يسمّى زيادًا قال: قلت لأُبَيّ بن كعب أرأيت لو أنّ أزواج رسول الله، ﷺ، مُتْن أكان يحلّ له أن يتزوّج؟ قال: نعم إنّما أحلّ الله له ضربًا من النساء ووصف له صِفَةً فقال لا تحلّ لك النساء من بعد هذه الصفة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مَعْقِل بن عبيد الله عن خُصَيْف عن مجاهد في قوله ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] يقول: من بعد ما بيّنت لك من هذه الأصناف من بنات عمّك وبنات عمّاتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبيّ فأحلّ له من هذه الأصناف أن يتزوّج منهنّ، قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] جعله محلّلًا في ذلك يصنع ما يشاء. أخبرنا محمد بن عمر قال: وحدّثنى يحيَى بن واضح عن عبيد بن سليمان عن الضحّاك بن مُزَاحِم أنّه كان يقول مثل ذلك. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الحميد بن عمران بن أَبِى أنس عن أبيه عن سليمان بن يَسَار قال: لمّا تزوّج رسول الله، ﷺ، الكِنديّة وبعث في العامريّات (¬١) ووهبت له أمّ شَرِيك غُزَيَّة بنت جابر نفسها قال أزواجه: لئن تزوّج رسول الله الغرائب ما له فينا من حاجة. فأنزل الله حَبْسَ النّبيّ على نسائه وأحلّ له من بنات العمّ والعمّة والخال والخالة ممّن هاجر ما شاء وحرّم عليه ما سوى ذلك إلا ما ملكت اليمين غير المرأة المؤمنة التى وهبت نفسها للنبيّ، ﷺ، وهى أمّ شريك (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أَبِى مالك عن أبيه عن جدّه قال: إنّما همّ رسول الله أن يطلّق بعضهنّ فجعلنه في حلّ فكان يأتى زينب بنت جحش وعائشة وأم سلمة، وعزل سائر نسائه. قال: ﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] يعنى نساءه اللاتى عزل لا تستكثر منهنّ. ثمّ قال: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] يعنى بعد هؤلاء التسع وأنكر أن يكنّ المشركات. قال محمد بن عمر: وقول ثعلبة هذا أحسن من قول أَبِى رَزين لأنّ الثبت عندنا أنّ آثر نساء النبيّ، ﷺ، عنده عائشة وأمّ سلمة وزينب. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى إسحاق بن محمّد بن أَبِى حرملة عن أبيه عن عطاء بن يَسَار في قوله: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ [سورة الأحزاب: ٣٠] يعنى في الآخرة، ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ يعنى تطع الله ورسوله، ﴿وَتَعْمَلْ صَالِحًا﴾ تصوم وتصلّى ﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (٣١) يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ يعنى الزنا ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [سورة الأحزاب: ٣١، ٣٢] يعنى كلامًا ظاهرًا ليس فيه طمع لأحد. أخبرنا محمد بن عمر عن محمد بن صالح التمّار أنّه سمع عِكْرمة يقول في قوله: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ قال: يعنى الزنا. أخبرنا محمد بن عمر عن مسلم بن خالد عن ابن أَبِى نجيح عن مجاهد قال محمد بن عمر، وحدّثنا قيس عن مسلم الأعور عن مجاهد مثله. أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ يعنى كلامًا ليس فيه طمع لأحد. أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد عن أبيه قال: يعنى كلامًا يُعرف ظاهرًا. أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيَى عن مجاهد قال: كانت المرأة تخرج فتمشى بين الرجال فذلك تبرّج الجاهليّة في قوله: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [سورة الأحزاب: ٣٣]. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب قال: الجاهليّة الأولى بين عيسى ومحمد، صلى الله عليهما. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسماعيل بن يحيَى عن ابن أَبِى نَجِيح في قوله: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ يعنى التبختر. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أَبِى سَبْرَة عن عبد المجيد بن سهيل عن عِكْرِمَة قال: الجاهليّة الأولى التى ولد فيها إبراهيم والجاهليّة الأخرى التى ولد فيها محمد، ﵇. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
951012
Book record
shamela-146
Source record
1019490
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
ذكر من قال إن النبي، ﷺ، حبس على نسائه — shamela-146 · Hadith Research Library