Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٩٥٨ - عائشة

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 4477, entry [5754]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 4477, entry [5754]Open original source
٤٩٥٨ - عائشة بنت أبى بكر الصّدّيق بن أَبِى قُحَافة بن عامر بن عَمْرو بن كَعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كَعْبِ بن لُؤَيّ، وأمّها أمّ رُومَان بنت عُمَير بن عامر (¬١) بن دُهْمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كِنانَة. أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبى عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عبّاس قال: خطب رسول الله، ﷺ، إلى أبى بكر الصدّيق عائشة فقال أبو بكر: يا رسول الله قد كنت وعدت بها أو ذكرتها لمُطعِم بن عَدِيّ بن نَوْفَل بن عَبْد مَنَاف لابنه جُبَيْر فدعنى حتى أسُلُّها منهم. ففعل، ثمّ تزوّجها رسول الله، ﷺ، وكانت بِكْرًا (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الرِّجال عن أبيه عن أمّه عَمْرَة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة قالت: سمعتُ عائشة تقول: تزوّجنى رسول الله، ﷺ، في شوّال سنة عشر من النبوّة قبل الهجرة بثلاث (¬٣) سنين وأنا ابنة ستّ سنين، وهاجر رسول الله، ﷺ، فقدم المدينة يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل، وأعرسَ بى في شوّال على رأس ثمانية أشهر من المهاجَر، وكنت يوم دخل بى ابنة تسع سنين (¬٤). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى أبو حمزة ميمون مولى عروة بن الزّبير عن عروة عن عائشة قالت: تزوّجنى رسول الله وإنى لألعب مع الجوارى، فما دريت أنّ رسول الله تزوّجنى حتى أخذتنى أمّى فحبستنى في البيت عن الخروج فوقع في نفسى أنى تزوّجت، فما سألتها حتى كانت أمّى هى التى أخبرتنى. أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أَبى الزِّناد عن هشام بن عُرْوة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوّجنى رسول الله، ﷺ، وأنا بنت ستّ سنين ودخل عليّ وأنا بنت تسع سنين، ولقد دخلت عليه وإنى لأعلب بالبنات (¬١) مع الجوارى فيدخل فَيَنْقَمِعْنَ (¬٢) منه صواحبى فيخرجن فيخرج رسول الله، ﷺ، فَيُسَرِّبُهُنّ عليّ (¬٣). أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن سفيان عن إسماعيل بن أُميّة عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: تزوّجنى رسول الله، ﷺ، في شوّال وبنى بى في شوّال، فأيّ نساء رسول، ﷺ، كان أحظى عنده منّى؟ وكانت عائشة تستحبّ أن تُدخل نساؤها في شوّال (¬٤). أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عبد الله بن أَبى مُلَيْكَة قال: خطب رسول الله، ﷺ، عائشة إلى أبى بكر الصدّيق فقال: يا رسول الله إنى كنت أعطيتها مُطْعِمًا لابنه جُبَيْر فدعنى حتى أَسُلُّها منهم فاستسلّها (¬٥) منهم فطلّقها فتزوّجها رسول الله، ﷺ. أخبرنا يزيد بن هارون، حدّثنا فُضَيْل بن مَرْزُوق عن عَطيّة قال: خطب رسول الله، ﷺ، عائشة بنت أبى بكر وهى صَبِيَّة. فقال أبو بكر: أى رسول الله، أيتزوّج الرجل ابنة أخيه؟ فقال: إنّك أخى في دينى. قال: فزوّجها إيّاه على متاع بيتٍ قيمته خمسون أو نحو من خمسين فأتتها حاضنتها وهى تلعب مع الصبيان فأخذت بيدها فانطلقت بها إلى البيت فأصلحتها وأخذت معها حجابًا فأدخلتها على رسول الله. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوّجنى رسول الله، ﷺ، وأنا بنت ستّ سنين وأُدخلت عليه وأنا بنت تسع سنين، وكنت ألعب على المرجوحة ولى جُمّة، فأتيتُ وأنا ألعب عليها فأُخِذْتُ فَهُيِّئْتُ ثمّ أُدْخِلْتُ عليه وأُرِىَ صورتى في حريرة. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن حُمَيْد الطَّوِيل عن عبد الله بن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَير قال: وَجَدَ رسولُ الله، ﷺ، عَلَى خديجة حتى خُشى عليه حتى تزوّج عائشة. أخبرنا وَكيع بن الجَرَّاح والفضل بن دُكَيْن ومحمد بن ربيعة الكلابى عن الفُضَيْل بن مَرْزُوق عن عطيّة العَوْفِي أنّ النبيّ، ﷺ، تزوّج عائشة على بيت قيمته خمسون أو نحو من خمسين درهمًا. أخبرنا وكيع عن سُفيان عن أبى إسحاق عن أبِى عُبَيْدة أنّ النبيّ، ﷺ، تزوّج عائشة وهى ابنة سبع سنين وبنى بها وهى ابنة تسع، ومات عنها وهى ابنة ثمانى عشرة (¬١). أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ النبيّ، ﷺ، تزوّج عائشة وهى ابنة ستّ سنين أو سبع وبنى بها وهى ابنة تسع. أخبرنا أبُو مُعَاوِية الضَّرِير، حدّثنا الأَعْمَش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: تزوّجها رسول الله، ﷺ، وهى بنت تسع سنين ومات عنها وهى ابنة ثمانى عشرة. أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن، حدّثنا إسرائيل عن أَبى إسحاق عن أبى عُبَيْدَة قال: تزوّج رسول الله، ﷺ، عائشة وهى بنت ستّ سنين ودخل بها وهى بنت تسع سنين ومات عنها، ﷺ، وهى ابنة ثمانى عشرة سنة. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء، أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن مصعب بن سعد مثله. أخبرنا أبو عاصم النَّبيل الضَّحَّاك بن مَخْلَد والفَضْل بن دُكَيْن ومحمّد بن عبد الله الأسدى قالوا: حدّثنا سفيان عن إسماعيل بن أُميّة عن عبد الله بن عروة عن عائشة قالت: تزوّجنى رسول الله، ﷺ، في شوّال وأدخلت عليه في شوّال، فأيّ نسائه كان أحظى عنده منّى؟ وكانت تستحبّ أن تُدخل نساؤها في شوّال (¬١). وقال أبو عاصم: إنّما كره الناس أن يدخلوا النساء في شوّال لطاعون وقع في شوّال في الزمن الأوّل. قال أبو عاصم: وأخبرنا سفيان هذا الحديث سنة ستٍّ وأربعين ومائة بمكّة في دار الحسن بن وَهْبِ الجُمَحِيّ. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوّج بى النبيّ، ﷺ، وأنا ابنة سبع سنين ودخل بى وأنا ابنة تسع سنين، وكنت ألعب بالبنات مع صواحبى فإذا جاء وهنّ بين أيدينا يقول لنا النبيّ، ﷺ: مكانكنّ. أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا وهيب، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله، ﷺ، وكنّ يأتيننى صواحبى يَنْقَمِعْنَ من رسول الله، ﷺ، وكان رسول الله يُسَرِّبُهُنَّ إلَيّ فيَلْعَبْنَ مَعِى (¬٢). أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا وهيب، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنّ رسول الله، ﷺ، تزوّجها وهى ابنة ستّ سنين وبنى بها وهي ابنة تسع سنين، وكانت عنده تسع سنين. أخبرنا عَارِم بن الفَضْل، أخبرنا حَمَّاد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوّجنى رسول الله، ﷺ، وأنا ابنة سبع سنين وبنى بى وأنا ابنة تسع. أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن بُرْقَان عن الزُّهْرِيّ قال: ملك رسول الله عقدة عائشة وهى ابنة ستّ سنين، وجمعها وهى ابنة تسع سنين، وتوفّى عنها وهى ابنة ثمانى عشرة. أخبرنا محمد بن حميد العبدى، حدّثنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ وهشام بن عروة قالا: نكح النبيّ، ﷺ، عائشة وهى ابنة تسع سنوات أو سبع. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمى، أخبرنا وُهَيْب عن عُبيد الله بن عمر بن يزيد بن رُومَان عن عروة عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات على عهد رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا خارجة بن عبد الله عن يزيد بن رُومَان عن عُرْوَة عن عائشة قالت: دخل عليّ رسول الله، ﷺ، يومًا وأنا ألعب بالبنات فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: خيل سليمان. فضحك (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسرائيل عن الأَعْمَش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: تزوّج بى رسول الله، ﷺ، وأنا ابنة ست سنين، وبنى بى وأنا ابنة تسع سنين، وتوفى رسول الله، ﷺ، وأنا ابنة ثمانى عشرة (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا موسى بن محمّد بن عبد الرحمن عن رَيْطَة عن عَمْرَة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنّها سُئلت: مَتَى بَنَى بِكِ رسولُ الله ﷺ؟ فقالت: لما هاجر رسول الله، ﷺ، إلى المدينة خلّفنا وخلّف بناته، فلمّا قدم المدينة بعث إلينا زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع مولاه وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم أخذها رسول الله، ﷺ، من أبى بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظَّهْر وبعث أبو بكر معهما عبدَ الله بن أُرَيْقِط الدّيلى ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبى بكر يأمره أن يحمل أهله أمّى أمّ رُومَان وأنا وأختى أسماء امرأة الزبير، فخرجوا مصطحبين، فلمّا انتهوا إلى قُدَيْد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة ثلاثة أبعرة ثمّ رحلوا من مكّة جميعًا وصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة بآل أبى بكر فخرجنا جميعًا وخرج زيد بن حارثة وأبو رافع بفاطمة وأمّ كلثوم وسَوْدَة بنت زَمْعَة، وحمل زيد أمّ أيمن وأُسامة بن زيد، وخرج عبد الله بن أبى بكر بأمّ رُومان وأختيه، وخرج طلحة بن عبيد الله واصطحبنا جميعًا حتى إذا كنّا بالبيض من منى نَفَرَ بعيرى وأنا في مِحفّة معى فيها أمّى، فجعلت أمّى تقول: وابنتاه! واعروساه! حتى أدرك بعيرنا وقد هبط من لَفْت فسلّم الله، ﷿، ثمّ إنّا قدمنا المدينة فنزل مع عيال أبى بكر، ونزل آل رسول الله ورسول الله، ﷺ، يومئذٍ يبنى المسجد وأبياتًا حول المسجد فأنزل فيها أهله. ومكثنا أيَّامًا في منزل أبى بكر، ثمّ قال أبو بكر: يا رسول الله ما يمنعك من أن تبنى بأهلك؟ قال رسول الله، ﷺ: الصَّدَاق. فأعطاه أبو بكر الصداق اثنتى عشرة أوقيّة ونشًّا (¬١) فبعث بها رسول الله، ﷺ، إلينا، وبنى بى رسول الله في بيتى هذا الذى أنا فيه وهو الذى توفّى فيه رسول الله، ﷺ، وجعل رسول الله لنفسه بابًا في المسجد وجاه باب عائشة. قالت: وبنى رسول الله، ﷺ بسَودة في أحد تلك البيوت التى إلى جنبى فكان رسول الله، ﷺ، يكون عندها (¬٢). أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير بن معاوية، أخبرنا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة أنّ سودة وهبت يومها لعائشة فقالت: يومى لعائشة. وكان رسول الله، ﷺ، يقسم لعائشة يومها ويوم سودة (¬٣). أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن هشام، يعنى ابن عروة، عن عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله إنّ النساء قد اكتنين فكَنّنى. قال: تكنّي بابنك عبد الله (¬٤). أخبرنا حجّاج بن نصر، أخبرنا عيسي بن ميمون عن القاسم بن محمّد عن عائشة قالت: فُضّلتُ على نساء النبيّ، ﷺ، بعشر. قيل: ما هنّ يا أمّ المؤمنين؟ قالت: لم ينكح بكرًا قطّ غيرى، ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيرى، وأنزل الله، ﷿، براءتى من السَّماء، وجاءه جبريل بصورتى من السماء في حريرة وقال: تزوّجها فإنّها امرأتك، فكنتُ أغتسل أنا وهو من إناء واحد، ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيرى، وكان يصلّى وأنا معترضة بين يديه ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيرى، وكان ينزل عليه الوحى وهو معى ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيرى، وقبض الله نفسه وهو بين سَحرى ونحرى، ومات في الليلة التى كان يدور عليّ فيها ودفن في بيتى (¬١). أخبرنا شَبَابَةُ بن سَوَّار، حدّثنا شعبة عن الحكم، عن أبى وائل قال: قال عمّار وذكر عائشة فقال: أما إنّا نعلم أنّها زوجة رسول الله في الدنيا والآخرة. أخبرنا المُعلَّى بن أَسَد، حدّثنا وُهَيْب بن خالد وعبد العزيز بن المختار قالا: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنّ رسول الله، ﷺ، قال لها: أريتك في المنام مرّتين، أرى رجلًا يحملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشف عنها فإذا هى أنت فأقول إن يكُ هذا من عند الله يُمْضِه. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا وُهَيْب بن خالد، حدّثنا هشام بن عروة، عن عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير أنّ عائشة قالت: يا نبيّ الله ألا تكنينى؟ فقال النبيّ، ﷺ: اكتنى بابنك عبد الله. فكانت تكنى بأُمّ عبد الله. أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا مهديّ بن ميمون، حدّثنا شُعَيْب بن الحَبْحَاب قال: سمعتُ الشعبيّ يحدث عن مسروق قال: كان إذا حدّث عن عائشة أمّ المؤمنين يقول: حدّثتنى الصادقة بنت الصدّيق المبرّأة كذا وكذا. وقال غيرُه في هذا الحديث: حبيبة حبيب الله (¬٢). حدّثنا هِشام أبو الوليد الطَّيَالِسيّ، حدّثنا أَبُو عَوَانَة، عن فِرَاس، عن عامر، عن مسروق، أنّ امرأة قالت لعائشة: يا أُمّه. فقالت: لست بأُمّك، أنا أمّ رجالكم. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى، حدّثنا أبو عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنّه كان لها بنات، تعنى اللعب، فكان إذا دخل النبيّ، ﷺ، استتر بثوبه منها. قال أبو عوانة: لكى لا تمتنع. أخبرنا هشام أبو الوليد، حدّثنا أَبُو عَوَانَة عن عبد الملك بن عمير عن عائشة أنّها قالت: أُعطيتُ خلالًا ما أُعْطيتْها امرأة، ملكنى رسول الله، ﷺ، وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتى في كفّه فنظر إليها وبنى بى لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تره امرأة غيرى، وكنت أحبّ نسائه إليه، وكان أبى أحبّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتى فمرّضته فقُبض ولم يشهده غيرى والملائكة (¬١). أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى، حدّثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنّ سودة لمّا كبرت وهبت يومها لى فكان رسول الله، ﷺ، يقسم لى يومى ويومها. أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن حُمَيْد بن عَرِيب قال: وقع رجل في عائشة يوم الجمل واجتمع عليه الناس، فقال عمّار: ما هذا؟ قالوا: رجل يقع في عائشة. فقال له عمّار: اسكت مقبوحًا منبوحًا، أتقع في حبيبة رسول الله، ﷺ؟ إنّها لزوجته في الجنّة (¬٢). أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أَبى أُوَيْس، حدّثنى سليمان بن بلال عن أُسَامة بن زيد اللّيثى عن أَبى سَلَمَة المَاجشُون عن أبى محمّد مولى الغفاريّين أنّ عائشة قالت للنبي، ﷺ: من أزواجك في الجنّة؟ قال: أنت منهن (¬٣). أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة قال: أُخبرت أنّ رسول الله، ﷺ، قال: لقد أريتها في الجنّة ليهوّن بذلك عليّ موتى كأنّى أرى كفّيها، يعنى عائشة. أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات ويجئن صواحبات لى فيلعبن معى فإذا رأين رسول الله انْقَمَعْنَ منه، فكان رسول الله يُدخلهن فَيَلْعَبْنَ معى. أخبرنا أبو معاوية الضَّرِير عن إسماعيل بن سُميع عن مسلم البطين قال: قال رسول الله، ﷺ،: عائشة زوجى في الجنة (¬٤). أخبرنا أبو معاوية الضرير عن هشام بن عُروة عن عبّاد بن حمزة عن عائشة قالت: أتيت النبيّ، ﷺ، فقلت: يا رسول الله كنيت نساءك فاكننى. قال: اكتنى بابن أختك عبد الله. أخبرنا أنس بن عياض الليثى عن هشام بن عروة عن عبّاد بن حمزة أنّ عائشة قالت: يا نبيّ الله ألا تكنينى؟ فقال النبى، ﷺ: اكتنى بابنك عبد الله بن الزبير. فكانت تُكنى بأمّ عبد الله. أخبرنا أبو معاوية الضرير، حدّثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق أنّه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ فقال: أى والذى نفسى بيده لقد رأيت مشيخة أصحاب محمّد، ﷺ، الأكابر يسألونها عن الفرائض (¬١). أخبرنا أبو معاوية الضرير ومحمد بن عبيد الله الطنافسى قالا: حدّثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق أنّه كان إذا حدّث عن عائشة قال: حدّثتنى الصِّدِّيقة بنت الصِّديق حَبِيبَة حَبِيب الله المُبَرَّأَة (¬٢). أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة قال: رأيتها تصدّق بسبعين ألفًا وإنّها لترفع جانب درعها. أخبرنا أبو معاوية الضرير، حدّثنا هشام بن عروة عن عائشة قال: رأيتها تصدّق بسبعين ألفًا وإنّها لترفع جانب درعها. أخبرنا أبو معاوية الضرير، حدّثنا هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن أمّ ذرّة قالت: بعث ابن الزبير إلى عائشة بمال في غرارتين يكون مائة ألف فدعت بطبق، وهى يومئذ صائمة، فجعلت تقسم في الناس. قال: فلمّا أمست قالت: يا جارية هاتى فطرى. فقالت أمّ ذَرَّة: يا أمّ المؤمنين أما استطعت فما أنفقت أنت تشترى بدرهم لحمًا تفطرين عليه؟ فقالت: لا تُعَنِّفِينى، لو كنت أَذْكَرْتِنى لفعلت (¬٣). أخبرنا أسباط بن محمّد عن مطرّف عن أبى إسحاق عن مُصعب بن سعد قال: فرض عمر لأمهَات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين وقال: إنّها حبيبة رسول الله، ﷺ (¬٤). أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحمد بن عبيد قال: حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم أنّ عمرو بن العاص قال: يا رسول الله مَن أحبّ الناس إليك؟ قال: عائشة. قال: إنّما أقول من الرجال. قال: أبوها. أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدّثنا سفيان عن فِرَاس عن الشَّعْبِى عن مَسْرُوق قال: قالت امرأة لعائشة: يا أُمّه. قالت: إنى لست بأمّك إنّما أنا أمّ رجالكم. أخبرنا أبو أُسامة حمّاد بن أُسامة، أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال لى رسول الله، ﷺ: أُريتك في المنام مرّتين، أُتيت بك في سرقة حرير فأكشفها فإذا هى أنت. قال: فيقال هذه امرأتك، قال: فأقول إن كان هذا من عند الله يمضه. أخبرنا محمد بن زيد الواسطى، أخبرنا مُجَالد بن سعيد، عن عامر الشَّعْبِيّ عن مَسْرُوق قال: قالت لى عائشة: لقد رأيتُ جبريل واقفًا في حجرتى هذه على فرس ورسول الله يناجيه، فلمّا دخل قلت: يا رسول الله من هذا الذى رأيتك تناجيه؟ قال: وهل رأيته؟ قلت: نعم. قال: فبمن شبّهته؟ قلت: بِدِحْيَةَ الكَلْبِيّ. قال: لقد رأيت خيرًا كثيرًا، ذاك جبريل. قالت: فما لبثت إلا يسيرًا حتى قال: يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام. قلت: وعليه السلام، جزاه الله من دخيل خيرًا. أخبرنا يزيد بن هارون وَوَكيع بن الجَرَّاح والفَضْل بن دُكَيْن قالوا: حدّثنا زكريّاء بن أَبى زَائدة عن الشَّعْبِيّ عن أَبى سَلَمَة عن عائشة قالت: قال لى رسول الله، ﷺ: إن جبريل يقرأ عليك السلام. فقلت: وعليه السلام ورحمة الله. قال وَكِيع: وزاد فيه عبد الله بن حبيب عن الشَّعْبِيّ أنّ النبيّ، ﷺ، قال: بخ بخ. وزاد فيه مطيع بن عبد الله عن الشعبيّ سمعه منه قال: قالت عائشة مرحبًا به زائرًا ودخيلًا. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا شعبة قال: عبد الرحمن بن القاسم أخبرنا عن القاسم أنّ عائشة كانت تصوم الدهر. أخبرنا حجّاج بن محمّد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عائشة أنّها كانت تصوم الدهر. أخبرنا حجّاج بن محمد عن ابن جريج قال: قال عطاء: كنت آتى عائشة وأنا وعبيد بن عمير وهى مجاورة في جوف ثبير، قالت: قلت: وما حجابها يومئذٍ؟ قال: هى حينئذٍ في قبّة لها تركيّة عليها غشاؤها بيننا وبينها، ولكن قد رأيت عليها درعًا معصفرًا وأنا صبيّ. أخبرنا كثير بن هشام، حدّثنا جعفر بن بُرقان قال: سألتُ الزهرى عن الرجل يخيّر امرأته فتختاره قال: حدّثنى عروة بن الزبير عن عائشة قالت: أتانى نبيّ الله، ﷺ، فقال: إنى سأعرض عليك أمرًا فلا عليك أن لا تعجلى به حتى تشاورى أبويك. فقلت: وما هذا الأمر؟ قالت فتلا عليّ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة الأحزاب: ٢٨ و ٢٩]، قالت عائشة: في أيّ ذلك تأمرنى أن أشاور أبويّ! بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قال فسُرّ بذلك النبيّ، ﷺ، وأعجبه وقال: سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك. قالت: فلا تخبرهنّ بالذى اخترتُ. فلم يفعل، كان يقول لهنّ كما قال لعائشة، ثمّ يقول قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة: فقد خيّرنا رسول الله، ﷺ، فلم نَرَ ذلك طلاقًا. أخبرنا أبو بكر محمد بن أَبِى مرّة المكّى، حدّثنا نافع بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبى مُلَيْكَة قال: كان ابن الزبير إذا حدّث عن عائشة قال: والله لا تكذب عائشة على رسول الله، ﷺ، أبدًا. أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا ابن أبى الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت لى عائشة: يابن أختى، قال لى رسول الله، ﷺ، ما يخفى عليّ حين تغضبين ولا حين ترضين. فقلت: بم تعرف ذاك بأبى أنت وأمّى؟ قال: أمّا حين ترضين فتقولين حين تحلفين لا وربّ محمد، وأمّا حين تغضبين فتقولين لا وربّ إبراهيم. فقلت: صدقتَ يا رسول الله (¬١). أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابى عن إسماعيل بن رافع عن إسحاق الأعمى قال: دخلت على عائشة فاحتجبتْ منى فقلت: تحتجبين منى ولست أراك؟ قالت: إن لم تكن ترانى فإنّى أراك. أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبى فروة قال: سمعتُ عبد الرحمن الأَعْرَج يحدّث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله، ﷺ، عائشة بخيبر ثمانين وسقًا تمرًا وعشرين وسقًا شعيرًا، ويقال قمح. أخبرنا أنس بن عياض وعبد الله بن نمير قالا: حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كان لعائشة كساء خزّ تلبسه فكسته عبد الله بن الزبير. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسّان عن شُميسة أنّها دخلت على عائشة وعليها ثياب من هذه السِّيْد الصفاق ودرع وخمار ونقبة قد لُوِّنَتْ بشئ مِنْ عُصْفُر. أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدّثنا مالك قال: حدّثتنى امرأة عن عمّتها قالت: كانت عائشة تلبس المُعَصْفَر. أخبرنا أنس بن عياض عن يحيَي بن سعيد قال: سمعتُ عبد الرحمن بن القاسم يقول: إنّ عائشة كانت تلبس المُعَصْفَر وهى مُحْرِمَة. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن عمرو بن أبى عمرو قال: سمعت القاسم بن محمّد يحدّث أنّ عائشة كانت تلبس الأحمرين المذهّب والمُعَصْفَر وهى مُحْرِمَة. أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها كانت تلبس المُعَصْفَر. أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، حدّثنا عبد العزيز بن محمّد عن عمرو بن أبى عمرو قال: سألت القاسم بن محمّد قالت: إنّ ناسًا يزعمون أنّ رسول الله، ﷺ، نهى عن الأحمرين العصفر والذهب، فقال: كذبوا، والله لقد رأيت عائشة تلبس المُعَصْفَرات وتلبس خَوَاتِم الذهب. أخبرنا عارم بن الفضل، حدّثنا عبد الرحمن بن القاسم أنّ القاسم قال: كانت عائشة تحرم في الدرع المُعَصْفَر. حدّثنا عارم بن الفضل، حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب قال: حدّثنى ابن أبي مليكة قال: رأيت على عائشة درعًا مضرّجًا. أخبرنا المُعَلّى بن أسد، حدّثنا المُعَلَّى بن زِيَاد القُطَعِيّ، حدّثنا بَكْرة بنت عقبة أنّها دخلت على عائشة وهى جالسة في معصفرة فسألتها عن الحناء فقالت: شجرة طيّبة وماء طهور. وسألتها عن الحفاف فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعت أن تنزعى مقلتيك فتصنعيهما أحسن ممّا هما فافعلى. أخبرنا حَجَّاج بن نُصَيْر، حدّثنا عليّ بن المبارك قال: حدثتنا أمّ شَيْبَة قالت: رأيت على عائشة ثوبًا مُعَصْفَرًا. أخبرنا مَعْن بن عيسى، حدّثنا مَخْرَمَة بن بُكَيْر عن أبيه عن عمرة عن عائشة أنّها قالت: لابدّ للمرأة من ثلاتة أثواب تصلّى فيهنّ: درع وجلباب وخِمار. وكانت عائشة تحلّ إزارها فتجلبَب به. أخبرنا مَعْن بن عيسى، حدّثنا مالك عن عَلْقَمة بن أَبى علقمة عن أمّه قالت: دخلتْ حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة أمّ المؤمنين وعلى حفصة خمار رقيق فشقّته عائشة وكَسَتها خِمارًا كثيفًا. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثتنا أمّ نصر قالت: حدّثتنا مُعَاذَة قالت: رأيت على عائشة مِلْحَفًا معصفرًا. حدّثنا محمد بن عبد الله الأَسَدِيّ، حدّثنا سفيان عن ابن جُرَيْج عن الحسن بن مسلم عن صفيّة قالت: رأيت عائشة طافت بالبيتِ وهى منتقبة. أخبرنا حَجّاج بن نُصَيْر، حدّثنا أبو عامر الخَزَّاز عن عبد الله بن أَبى مُلَيْكَة قال: رأيت على عائشة ثوبًا مضَرّجًا، فقلت: وما المضَرّج؟ فقال: هذا الذى تسمّونه المورّد. أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدّثتنا حبيبة بنت عبّاد البارقيّة عن أمّها قالت: رأيت على عائشة درعًا أحمر وخِمارًا أسود. أخبرنا سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم قالا: حدّثنا الأسود بن شيبان قال: حدّثتنى أمّ المغيرة مولاة الأنصار قالت: سألت عائشة عن الحرير، قالت: قد كنّا نكسى ثيابًا على عهد رسول الله، ﷺ، يقال لها السِّيَرَاء (¬١) فيها شئ من حرير. أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزْرَقيّ المكِّى، حدّثنا داود بن عبد الرحمن، عن يحيَى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمّد يحدّث أنّه كان عليه كساء خزّ في يوم بارد وأنّه ألبسه عائشة فلم تؤخّره. أخبرنا مَعْن بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ عائشة كست عبد الله بن الزبير مطرف خزّ كانت تلبسه. أخبرنا مَعْن بن عيسى ومُطَرِّف بن عبد الله قال: حدّثنا مالك بن أنس عن نافع مولى ابن عبد الله بن عمر عن القاسم بن محمّد أنّ محمّد بن الأشعث قال لعائشة: ألا نجعل لك فروًا نُهديه إليك فإنّه أدفأ تلبسينه. فقالت: إنى لأكره جلود الميتة. فقال: إنى سأقوم عليه ولا أجعله لك إلَّا ذكيًّا. فجعله لها فأرسل به إليها فكانت تلبسه. أخبرنا خالد بن مَخْلَد، حدّثنا سليمان بن بلال عن عَلْقَمة بن أَبى علقمة عن أمّه قالت: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشفّ عن جيبها فشقّته عائشة عليها وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثمّ دعت بخمار فكستها. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء عن ابن جُرَيْج قال: أُخْبِرْتُ عن عِكْرمة قال: كانت عائشة وأزواج النبيّ، ﷺ، يختضبن بالحنّاء وهنّ حُرُمٌ وذلك بعد وفاة النبيّ، ﷺ، ويحججن في المُعَصْفَرَات. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا منصور بن سَلَمة عن أبيه عن عائشة بنت طلحة عن عائشة زوج النبيّ، ﷺ، قالت: خرجنا مع النبيّ، ﷺ، حتى إذا كنّا بالقَاحَة (¬١) سال على وجهى من رأسى صُفْرَة ممّا جَعْلتُ في رأسى من الطِّيب حين خرجت، فقال النبيّ، ﷺ: إنّ لونك الآن يا شُقَيْرَاء لَحَسَن. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا الثَّوْريّ عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة زوج النبيّ، ﷺ، قالت: سألت النبيّ، ﷺ، عن الجهاد فقال: جِهَادُكُنّ الحجّ. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أَبى الزِّناد عن هشام بن عُرْوة عن أبيه قال: ربّما روت عائشة القصيدة ستّين بيتًا والمائة بيت. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أَبى سَبْرَة عن عبد المجيد بن سهيل عن عِكْرِمَة قال: كانت عائشة تحتجب من حسن وحسين. قال: فقال ابن عبّاس: إنّ دخولهما عليها لَحِلّ. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سفيان بن عُيَيْنَة عن عَمْرو بن دِينَار عن أَبِى جعفر قال: كان حسن وحسين لا يدخلان على أزواج النبيّ، ﷺ، فقال ابن عبّاس: أما إنّ دخولهما على أزواج النبيّ لحلّ لهما. قال محمد بن عمر: لأنّهما ولد ولد النبيّ، ﷺ. وقد قال أبو حنيفة ومالك بن أنس: الرّجل يتزوّج المرأة فلا تحلّ لولده ولا لولد ولده من الذكور أن يتزوّجها أبدًا لا هم ولا أولادهم ولا أولاد بناتهم وهذا مجمع عليه. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن شُعَيْب بن الحَبْحَاب عن أبى سعيد أنّ داخلًا دخل على عائشة وهى تَخِيطُ نقبةً لها فقال: يا أمّ المؤمنين أليس قد أكثر الله الخير؟ قالت: دَعنا منك، لا جديدَ لمن لا خَلَقَ له. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عَوْن، عن القاسم قال: كانت أمّ المؤمنين إذا تعوّدت خلقًا لم تحبّ أن تَدَعَه. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أُسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أمّه قالت: رأيتُ على عائشة ثيابًا حُمرًا كأنها شَرَرٌ، وهى محرمة. أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدّثنا حميد بن عبد الله الأصمّ، عن أمّه قالت: رأيت على عائشة خمارًا أسود جيشانيًّا (¬١). أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدّثتنا أمّ نهار قالت: حدّثتنا أمينة قالت: رأيت على عائشة مِلْحَفَة مُوَرَّسَة وخِمَارًا جَيشانيًّا إلى السواد ما هو. أخبرنا عبد الله بن نُمير، عن هِشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: وددتُ أنى إذا متّ كنتُ نسيًا منسيًّا. أخبرنا يَعْلَى بن عُبيد وَوَكِيع بن الجَرَّاح والفَضْل بن دُكَيْن قالوا: حدّثنا هارون البَرْبَرِيّ عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر قال: أوصَت عائشة أن لا تتبعوا سريرى بنار ولا تجعلوا تحتى قَطيفة حمراء. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أُسامة بن زيد عن بعض أصحابه عن عائشة أنّها قالت حين حضرتها الوفاة: يا ليتنى لم أُخلق، يا ليتنى كنت شجرة أسبّح وأقضى ما عليّ. أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدّثنا هشام بن المغيرة، حدّثنى يحيَى بن عمرو عن أبيه عمرو بن سلمة أنّ عائشة قالت: والله لوددتُ أنى كنت شجرة، والله لوَددتُ أنى كنتُ مَدَرة، والله لوددتُ أن الله لم يكن خَلَقَنى شيئًا قطّ. أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن، حدّثنا عيسى بن دِينَار قال: سألتُ أبا جعفر عن عائشة فقال: استغفر الله لها، أما علمت ما كانت تقول: يا ليتنى كنت شجرة، يا ليتنى كنت حجرًا، يا ليتنى كنت مَدَرة؟ قلت: وما ذاك منها؟ قال: توبة. أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن، حدّثنا حسن بن صالح عن إسماعيل عن قيس قال: قالت عائشة عند وفاتها: إنى قد أحدثت بعد رسول الله، ﷺ، فادفنونى مع أزواج النبيّ، ﷺ. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، حدّثنى عمر بن سعيد بن أبى حسين عن ابن أَبى مُلَيْكَةَ أنّ ابن عبّاس دخل على عائشة قبل موتها فأثنى عليها قال: ابشرى زوجة رسول الله ولم ينكح بكرًا غيرك ونزل عُذرك من السماء. فدخل عليها ابن الزبير خلافه فقالت: أثنى عليّ عبد الله بن عبّاس ولم أكن أحبّ أن أسمع أحدًا اليوم يثنى عليّ، لوددت أنى كنت نسيًا منسيًّا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، حدّثنا مِسْعَر عن حمّاد عن إبراهيم قال: قالت عائشة: يا ليتنى كنت ورقة من هذه الشجرة. أخبرنا قَبِيصَة بن عُقْبَة، قال سفيان: أخبرنا عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم أنّ عائشة كانت تسرد الصوم. أخبرنا قَبِيصَة بن عُقْبة، حدّثنا سفيان عن الأعمش عن خَيْثَمَةَ قال: كانت عائشة إذا سُئلت: كيف أصبحت؟ قالت: صالحة والحمد لله. أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدّثنا زهير، حدّثنا عبد الله بن عثمان قال: حدّثنى عبد بن عبيد الله بن أبِى مُلَيْكَة أنّه حدّثه ذَكْوَان حاجب عائشة أنّه جاء يستأذن على عائشة فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن فقلت: هذا عبد الله بن عبّاس يستأذن عليك. فأكبّ عليها ابن أخيها فقال: هذا ابن عبّاس يستأذن عليك. وهى تموت، فقالت: دعنى من ابن عبّاس فإنّه لا حاجة لى به ولا بتزكيته. فقال: يا أمّتاه إنّ ابن عبّاس مِنْ صَالحى بَنِيك يُسَلِّم عليكِ ويُوَدِّعُكِ. قالت: فَأْذَنْ له إِنْ شِئْتَ. فأدخلتُه فلمّا أن سلّم وجلس قال: أبشرى. قالت: بما؟ قال: ما بينك وبين أن تلقى محمدًا، ﷺ، والأحِبَّة إلا أن تخرج الرُّوحُ من الجسد. كنتِ أَحَبّ نساء رسول الله إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله يحبّ إلا طَيِّبًا، وسَقَطت قِلَادَتُكِ ليلة الأبْوَاء (¬١) فأصبح رسول الله ليطلبها حين يصبح في المنزل، فأصبحَ الناس ليس معهم ماء فأنزل الله أن تيمّموا صعيدًا طيّبًا فكان ذلك من سببك وما أذن الله لهذه الأمّة من الرخصة فأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله يُذكر فيه إلا هى تُتلى فيه آناء الليل والنهار. فقالت: دعنى منك يابن عبّاس فوالذى نفسى بيده لوددتُ أنى كنت نَسيًا منسيًّا. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدّثنا زهير، أخبرنا ليث بن أبى سليم، حدّثنى عبد الرحمن بن سَابِط عن ابن عبّاس أنّه أتى عائشة في شئ وجدت عليه فيه فقال: أمّ المؤمنين، ما سمّيت أمّ المؤمنين إلّا لتسعدى، وإنّه لاسمك قبل أن تولدى. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء، أخبرنا ابن عون عن نافع أنّ عائشة أوصت إن حَدَث بى حَدَث في مرضى هذا. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء، حدّثنا النَّهّاس بن قَهْم (¬٢) عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قالت عائشة عند موتها: لَا تُدْنوا (¬٣) منّى النار ولا تحملونى على قطيفة حمراء. أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقى المكّى، حدّثنا مسلم بن خالد، حدّثنى زياد بن سعد عن محمّد بن المنكَدِر عن عائشة قالت: يا ليتنى كنت نباتًا من نبات الأرض ولم أكن شيئًا مذكورًا. أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفى عن صالح بن حيّان عن عروة بن الزبير عن عائشة أنّها قالت: قال لى رسول الله، ﷺ: يا عائشة إن أردتِ اللحوق بى فليكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإيّاك ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلقى ثوبًا حتى ترقعيه. أخبرنا أنس بن عِياض عن جعفر بن محمّد عن أبيه أنّ عائشة قالت: إذا كُفّنتُ وحُنّطتُ ثمّ دلّانى ذَكوان في حفرتى وسوّاها عليّ فهو حرّ. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى ابن أبى الزناد عن أبيه قال: دخل ابن أبى عتيق على عائشة وهى ثقيلة فقال: يا أُمَّه كيف تجدينك جُعلت فداك؟ قالت: هو والله الموت. قال: فلا إذًا. فقالت: لا تدع هذا على حال، تعنى المزاح (¬١). أخبرنا يَعْلَى بن عبيد حدثنا هارون البربرى عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: أوحت عائشة ألّا تتبعوا سريرى بنار ولا تجعلوا تحتى قطيفة حمراء، حدّثنى ابن أَبى سَبْرة عن موسى بن ميسرة عن سالم سَبَلان قال: ماتت عائشة ليلة سبع عشرة من شهر رمضان بعد الوتر فأمرت أن تُدفَن من ليلتها فاجتمع النّاس وحضروا فلم نَر ليلة أكثر ناسًا منها نزل أهل العوالى فدفنت بالبقيع (¬٢). أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى ابن أَبى سَبْرة عن عثمان بن أبى عتيق عن أبيه قال: رأيت ليلة ماتت عائشة حُمل معها جريد في الخِرَق فيه النّار ليلًا ورأيت النّساء بالبَقِيع كأنّه عيد (¬٣). أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى ابن جُرَيْج عن نافع قال: شهدت أبا هريرة صلّى على عائشة بالبَقِيع وابن عُمَر (¬٤) في النّاس لا ينكره، وكان مروان اعتمر تلك السنة فاستخلف أبا هريرة (¬٥). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبى بكر بن محمّد بن عَمرو بن حزم قال: صلّى أبو هريرة على عائشة في رمضان سنة ثمانٍ وخمسين ودفنت بعد الإيتار. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن عُروة بن الزّبير عن عثمان بن أبى الوليد عن عروة قال: كنت خامس خمسة في قبر عائشة: عبد الله بن الزبير، والقاسم بن محمد، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن. وصلّى عليها أبو هريرة بعد الوتر في شهر رمضان (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أبى سَبْرة عن عثمان بن أبى عتيق عن القاسم بن محمّد قال: نزلت في قبر عائشة أنا وعبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وعبد الله بن محمّد بن عبد الرحمن بن أبى بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أبى سَبْرة عن عثمان بن أبى عتيق عن أبيه قال: رأيتُ ليلة ماتت عائشة، ﵍، حُمل معها جريد ألقوا عليها الخرق وغمسوها في زيت وأشعلوا فيها نارًا فحملوها معها (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن الزهرى عن عُروة قال: دفنت عائشة ليلًا. أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، أخبرنا هشام بن عروة عن عروة أنّ عبد الله بن الزبير دَفَن عائشة ليلًا. قال محمّد بن عمر: توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمانٍ وخمسين ودفنت من ليلتها بعد الوتر وهى يومئذٍ بنت ستٍّ وستّين سنة (¬٤). أخبرنا حفص بن غياث، حدّثنا إسماعيل عن أبى إسحاق قال: قال مسروق: لولا بعض الأمر لأقمت المناحة على أمّ المؤمنين. أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قال: حدّثنا هارون البَرْبَرِيّ عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قدم رجل فسأله أبى: كيف كان وجد الناس على عائشة؟ فقال: كان فيهم وكان. قال أما إنّه لا يحزن عليها إلا من كانت أمّه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة عن حبيب مولى عروة قال: لما ماتت خديجة حزن عليها النبيّ، ﷺ، حزنًا شديدًا فبعث الله جبريل فأتاه بعائشة في مَهْد فقال: يا رسول الله هذه تُذهب بعض حُزن وإنّ في هذه خلفًا من خديجة. ثمّ ردّها فكان رسول الله يختلف إلى بيت أبى بكر ويقول: يا أمّ رومان استوصى بعائشة خيرًا واحفظينى فيها. فكانت لعائشة بذلك منزلة عند أهلها ولا يشعرون بأمر الله فيها. فأتاهم رسول الله، ﷺ، يومًا في بعض ما كان يأتيهم، وكان لا يخطئه يومًا واحدًا أن يأتى إلى بيت أبى بكر منذ أسلم إلى أن هاجر، فيجد عائشة متستّرة بباب دار أبى بكر تبكى بكاءً حزينًا، فسألها فشكت أمّها فذكرت أنّها تولع بها، فدمعت عينا رسول الله ودخل على أمّ رُومَان فقال: يا أمّ رومان ألم أوصك بعائشة أن تحفظينى فيها؟ فقالت: يا رسول الله إنّها بلّغت الصّديق عنى وأغضبته علينا. فقال النبيّ، ﷺ: وإن فعلت. قالت أمّ رومان: لا جَرَم لا سؤتها أبدًا. وكانت عائشة وُلدت السنة الرابعة من النبوّة في أوّلها وتزوّجها رسول الله في السنة العاشرة في شوّال وهى يومئذٍ بنت ستّ سنين وتزوّجها بعد سودة بشهر. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا ابن أَبِى الزِّناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال لى رسول الله، ﷺ، يا عائشة ما يخفى عليّ حين تغضبين عليّ وحين ترضين. قلت: بمَ تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: أمّا حين ترضين فتقولين لا وربّ محمد، وأمّا حين تغضبين فتقولين لا وربّ إبراهيم. قالت: قلت صدقتَ والله يا رسول الله، إنى إنّما أهجر اسمك (¬١). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أبى ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عائشة قالت: قال رسول الله، ﷺ: فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام (¬١). أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى ابن أبى طوالة عن أبيه عن أنس بن مالك عن النبيّ، ﷺ، قال: فضل عائشة على النساء، فذكر مثله. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر عن الزُّهْرِى عن أَبى سَلَمَة بن عبد الرحمن عن عائشة أنّ رسول الله، ﷺ، قال يومًا: يا عائشة هذا جبريل وهو يقرئك السلام. قالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. ولم أره. كان يرى ما لا أرى (¬٢). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إسحاق بن يحيَي عن عيسى بن طلحة قال: عائشة زوج النبيّ، ﷺ، في الجنّة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا أبو بكر بن عبيد الله عن ربيعة بن عثمان قال: أسرى رسول الله، ﷺ، ليلة ثمّ قال لعائشة: لأنت أحبّ إليّ من زُبْد بتمر. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثتنى فاطمة بنت مسلم عن فاطمة الخزاعيّة قالت: سمعت عائشة تقول يومًا: دخل عليّ يومًا رسول الله، ﷺ، فقلت: أين كنت منذ اليوم؟ قال: يا حُمَيراء كنت عند أمّ سلمة. فقلت: ما تشبع من أمّ سلمة؟ قالت فتبسّم فقلت: يا رسول الله ألا تخبرنى عنك لو أنّك نزلت بعُدوتين إحداهما لم تُرْعَ والأخرى قد رُعيت أيّهما كنت ترعى؟ قال: التى لم ترع. قلت: فأنا ليس كأحد من نسائك، كلّ امرأة من نسائك قد كانت عند رجل غيرى. قالت فتبسّم رسول الله، ﷺ (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى ابن أَبى سَبْرَةَ عن موسى بن ميسرة عن أبى عبد الله القرّاظ قال: كانت يد أبى هريرة في يدى، يعنى ليلة ماتت عائشة، ﵍. أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه قال: توفّيت عائشة ليلة الثلاثاء لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثمانٍ وخمسين وصلّى عليها أبو هريرة (¬١). أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عيسى بن معمر عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير قال: مددنا على قبر عائشة ثوبًا وحملنا جريدًا فيه خِرَق ودفنّاها ليلًا بعد الوتر في شهر رمضان. أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيه قال: حضرت قبر عائشة دفنّاها ليلًا. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمّد بن عبد الله بن جعفر عن ابن أَبى عَوْن قال: قالت عائشة كنت أستبّ أنا وصفيّة فسببت أباها فسبّت أبى، وسمعه رسول الله، ﷺ، فقال: يا صفيّة تسبّين أبا بكر! يا صفيّة تسبّين أبا بكر! أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ عن ابن المُسيَّب قال: قال رسول الله، ﷺ، لأبى بكر: يا أبا بكر ألا تعذرنى (¬٢) من عائشة؟ قال: فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربةً شديدة فجعل رسول الله يقول: غفر الله لك يا أبا بكر ما أردتُ هذا (¬٣). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا سُفْيَان الثَّوْرِى عن الأَعْمَش عن عُمارَة بن عُمَيْر قال: حدّثنى من سمع عائشة، ﵍، إذا قرأت هذه الآية: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، بكت حتى تبلّ خمارها. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
950980
Book record
shamela-146
Source record
1019458
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain