Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال · page 93, entry [12]

قبول الأخبار ومعرفة الرجال — الكعبي

page 93, entry [12]Open original source
٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه قال العباس الدورى: سمعت يحيى بن معين يقول: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: سمعت مغيرة يقول: والله لأنا منكم أخوف منّى من الفساق يعنى أصحاب الحديث (٢). قال: وحدثنا محمد بن كثير الصنعانى، عن أبى إسحاق الفزارى، قال: كتب إلىَّ سفيان إياك والحديث (٣). قال العباس: وسمعت ابن عون يقول: ما أنا على شئ أخوف منى من أن يدخلنى النار من هذا الحديث. قال: وسمعت يحيى يقول: سمعت أبا قطن (١) يقول: قال شعبة: ما شئ أخوف على أن يدخلنى النار من الحديث (٢). قال: وقال أبو قطن: قال ابن عون: وددت أنى انفلتّ منه كفافًا لا علىّ ولا لى (١). قال: وسمعت سفيان بن عيينة يقول عن الثورى قال: قال ما تريد إلى شئ إذا بلغت منه الغاية تمنيت أن تنفلت منه كفافًا (٢). قال: وكان أبو إسحاق الشيبانى يقول: لو كان هذا الحديث من الخير لنقص، حكى ذلك القعنبى وغيره (٣). قال: وكان مسعر يقول من أبغضنى فجعله الله محدثًا (١). قال أبو بكر بن عياش: سمعت الأعمش يقول: والله لا يأتون أحدًا إلا حملوه على الكذب والله ما يعلم من الناس سوءًا منهم، فأنكرت هذه. فقال: إنهم لا يشبعون (٢). قال: وكان شعبة يقول: لأنا فى [١٢/ أ] الشعر أسلم منّى فى الحديث ولو أردت الله ما خرجت إليكم ولو أردتم الله ما جئتمونى، ولكنا نحب ونكره الذم (٣). وسمعت إبراهيم بن أبى صالح يقول: حدثنا نصر بن حاجب القرشى قال: سمعت أبا حنيفة يقول: حدثنا على بن بذيمة ثم قال: أين أصحاب الحديث هذا من شأنهم إنما يريدون أسماء (٤). مخلد بن مالك قال: قال الأعمش: لو أنى تصدقت بكسرة كان أحب إلى من أن أحدث سبعين حديثًا (١). ومخلد بن مالك قال: قال المغيرة: رأيتهم خيار الناس ثم رأيتهم شرار الناس يعنى أصحاب الحديث (٢). محمد بن نميلة: عن الفضل بن موسى، عن الفضل بن العباس، عن المغيرة قال: ما طلب هذا الحديث إلا قلت صلاته (٣). محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة عن أبيه قال: قلت لسفيان بن عيينة: عهدى بك وأنت حسن الخلق، فما الذي غيرك؟ . قال: تدعنى أنت وأصحابك أن يحسن خلقى (١). قالوا: وكان يرد على مسدد فيغضب فيقول له القائل: تؤجر. فيقول: أؤجر لا لأرضى أن أنجو رأسًا برأس (١). سليمان ابن نوح العبدى قال: بلغنى أن أصحاب الحديث اجتمعوا إلى هضيم يومًا وكان لا يحدثهم إلا فى المجلس فيرصدوه حتى خرج على حمار له، فنكسوه عن حماره وداسوا بطنه حتى بعث إليه الأمير بجلاوزة فجلسوا على بابه (٢). وكيع قال لداود الطائى: لم لا تحدث الناس؟ فقال: ماذا حتى فى ذلك أكون مستمليا للصبيان فإذا قاموا من عندى قالوا: أخطأ فى كذا وغلط فى كذا (٣). ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لى يحيى بن سعيد القطان لو جربت أن أروى عنه لم أرو إلا عن القليل (١). ابن أبى خيثمة حدثنا، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد. قال: قيل لثوبان حدثنا. فقال: كذبتم علىّ وقلتم علىّ ما لم أقل (٢). وهارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة، عن صدقة بن زيد قال: سألت ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن شئ فقال لى: علمت أنى أروى إن [١٢/ ب] وجدت الرأى أيسر تبعة من الحديث (٣). يعقوب الأنطاكى حدثنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: كان إذا جاءه طلبة الحديث قال لهم: شئتم العلم واذهبتم بنوره، لو أدركنى وإياكم عمر بن الخطاب لأوجعنا (١). محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ابن سيرين قال: ذهب العلم وبقيت بقية فى أوعية سوء (٢). الفريابى قال: قال لى سفيان الثورى: نعم الرجل أنت يا أبا عبد الله لولا أنك تطلب الحديث. قال قلت: ولم تطلبه أنت طلبته ولم أعقل (٣). محمد بن همام، عن يوسف بن أسباط قال: قال لى شعبة: افهم هذا فإنه خير لك مما تسئل عنه والله الذى لا إله إلا هو إنه لشر نلت من أى يعنى الحديث (٤). ابن أبى خيثمة حدثنا أبو غسان قال: حدثنا أبو عقيل مولى عمر بن الخطاب قال: قال لى يحيى بن سعيد (١)، عن القاسم بن عبيد الله والله إنى لأرى ليقبح على مثلك عظيمًا أن يسأل عن شئ من أمر هذا الدين لا يوجد عندك منه فرج قال: وعم ذاك؟ قال: لأنك ابن إمامى هدى أبى بكر وعمر. قال القاسم: أقبح والله من ذلك عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أحدث عن غير ثقة. قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان عبد الرزاق يقول لأصحاب الحديث نالك جهدًا، نالك بلايا، إليك عنا (٢). قال: وحدثنا أحمد بن حباب، حدثنا ابن يونس، عن الأعمش قال: كنا نأتى إبراهيم بحديثنا فكانت العلامة بيننا وبينه أن يمس أنفه، فإذا مس أنفه لم يطمع أحد منا أن يسأله عن شئ. قال عيسى: وأنا أمس أنفى ووجهى وليس ينفعنى شيئًا. قال: وحدثنا الأخنسى حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: اختلف منصور إلى إبراهيم وهو من أعبد الناس فلما أخذ فى الآثار فتر (٣). وحدثنا إبراهيم بن بشار الرمادى قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال الأعمش ما أطاف بهؤلاء قط يعنى أصحاب الحديث أراه قال بأحد إلا حمله على الكذب (١). قال: وقال سفيان قال الأعمش: [١٣/ أ] والله لقد أدركت أقوامًا إن كان أحدهم ليدع الكذب حيًا ثم اليوم يحلف أحدهم على قطعة سمك أنها سمسمة وما هى بسمسمة (٢). قال: وحدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت شعبة يقول: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون (٣). فال: حدثنا الأخنسى قال: قال لى عبد الله بن داود الخريبى: إنهم يقومون من عندى فيدخلون البصرة، فيحدثون عنى بما لم أحدث به، يعنى أصحاب الحديث (٤). قال: وأخبرنا محمد بن سلام الجمحى قال: قال عمرو بن الحارث: ما رأيت علمًا أشرف ولا أهلاً أسخف من أصحاب الحديث (١). قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ حدثنا صالح بن سليمان قال: كان سيار أبو الحكم واسطى مولى حرملة أخو مسار الوراق حسن الحديث. قال: فبينا هو يحدث إذ أخذ فى شئ من الهزل فقيل له فى ذلك فقال: أحب أن لا تسرهم منى شئ إلا ساهم مثله روى عنه زيد بن أبى أنيسة (٢). العباس الدورى قال: قال يحيى بن معين: اجتمع الخلق يعنى من أصحاب الحديث إلى أبى هدبة فقالوا له: أخرج رجلك. فقال العباس قيل ليحيى: لم قالوا ذلك قال: كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار فيكون شيطانًا (١). الحسين بن على بن حمزة قال: حدثنا ابن أبى شيبة حدثنا أبو داود عن شعبة قال: مر بى حبيب بن الشهيد وهؤلاء الشباب يسئلونى فقال: أرغم الله بأنفك يا شعبة (٢). على بن المدينى قال: حدثنا أيوب بن المتوكل عن عبد الرحمن بن مهدى قال: لا يكون إمامًا فى العلم من أخذ بالشاذ منه ولا يكون إمامًا بالعلم من روى عن كل أحد ولا يكون إمامًا فى العلم من روى كل ما سمع (٣). قال: وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة حدثنا هشام يعنى ابن حسان قال: قال محمد يعنى ابن سيرين انظر عمن يأخذون هذا الحديث إنما هو دينكم (١). قال: وحدثنا الحسن بن أيوب، حدثنا معاذ حدثنا ابن عون حدثنا مسلم البطين عن إبراهيم التيمى عن عمرو بن ميمون. قال: قل ما أخطانى [١٣/ ب] ابن مسعود خمسًا إلا أتيته. قال: فما سمعته لشئ قط يقول قال رسول الله ﷺ فلما كان ذات عشية قال: قال رسول الله ﷺ: فنظرت إليه وهو محلول أزرار قميصه وقد اغرورقت عيناه، أو ذرفت عيناه وانتفخت أوداجه. وقال دون ذلك أو فوق ذاك أو قريبًا من ذلك (٢). قال: وحدثنا جرير بن ليث، عن محمد بن طارق، عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله ﷺ إلا هذا الحديث. "مثل المؤمن مثل النخلة" (١). وحدثنا قتيبة بن سعيد وعبد الله بن محمد بن أبى الأسود حدثنا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد. قال ة صحبت طلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص والمقداد بن الأسود فما رأيت أحدًا منهم يحدث عن رسول الله ﷺ إلا أنى سمعت طلحة بن عبيد الله يحدث عن يوم واحد (١). قال: وحدثنا عفان بن مسلم وعمرو بن مرزوق وعلى بن الجعد قال عفان: وحدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن أبى ليلى قال: قلت لزيد بن أرقم حدثنا. قال: كبرنا وشددنا والحديث عن رسول الله ﷺ شديد (٢). قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون قال: كان أنس إذا حدث عن رسول الله ﷺ، حدثنا ففرغ منه قال: أو كما قال رسول الله ﷺ (٣). قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو هلال، عن حميد بن هلال، عن عمران ابن حصين قال: سمعت من النبى ﷺ أحاديث ما يمنعنى أن أحدث بها إلا ما أرى من أصحابى يخالفونى (١). قال: وحدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبو الغصن بن ثابت قال: سمعت أسلم مولى عمر بن الخطاب قال: كنا نقول لعمر بن الخطاب، حدثنا عن رسول الله ﷺ. فيقول: إنى أخشى أن أزيد أو أنقص وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب علىّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (٢). قال: وحدثنا عفان بن مسلم (١). حدثنا حماد بن سلمة (٢). حدثنا محمد بن سعيد بن أبى قتادة (٣) عن ابن كعب بن مالك [١٤/أ] قال: خرج علينا أبو قتادة ونحن نقول: قال رسول الله ﷺ فقال: شاهت الوجوه ما تدرون ما تدرون ما تقولون قال رسول الله ﷺ: "من قال علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار" (٤). قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ قال: حدثنى أبو سفيان الحميرى قال: قال الحجاج ابن أرطأة لأصحاب الحديث وجلسوا إليه تنحوا عنا لا تقذرونا فإنا نأتى هذا السلطان. قال: وكان أبو العباس ولاه قضاء البصرة وقبل ذلك ولى شرطة الكوفة لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز (٥). قال: وحدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم قال: خرج إلينا سفيان بن عيينة يومًا فرأى أصحاب الحديث فأخذ من ورائهم. قال: صدق مسعر قال: من أبغضنى كان محدثًا (١). قال: حدثنا يحيى بن يوسف البرى قال: سمعت أبا الأحوص شداد بن سليم يقول: سمعت الثورى يقول: وددت أنى قرأت القرآن ثم وقفت (٢). قال: وحدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوى قال: سمعت الثورى يقول: أنا فيه يعنى الحديث منذ ستين سنة، وودت أنى خرجت منه كفافًا لا لى ولا علىَّ (٣). قال: وحدثنا يحيى بن زفر (٤). قال: سمعت مزاحم بن زفر أخى يذكر عن سفيان قال: ما علمت عملاً أخوف عندى من الحديث. قال مزاحم أو غيره: ولوددت أنى قرأت القرآن وفرضت الفرائض وكنت من عُرض ثور. قال: حدثنا عثمان (٥) بن زفر قال: سمعت شريح العابد (٦) يذكر عن أبى أسامة عن سفيان قال: وددت أنها كانت قطعت من ها هنا ولم أرو الحديث. قال: وحدثنا أبى بكر بن أبى النصر قال: سمعت أبا أسامة يقول: سمعت الثورى يقول: ليس طلب الحديث من عدد الموت ولكنه علة يتشاغل به الرجل (١). قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو داود الطيالسى، حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ثابتًا يقول: لولا أن تصنعوا إلى ما صنعوا بالحسن لحدثتكم [١٤ / ب] أحاديث موثقة. ثم قال: منعوه القائلة منعوه النوم (٢). بشر بن يحيى المروزى، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد عن أبيه قال: قال محمد بن سيرين: إن الرجل ليحدثنى فلا أحدثه حديثه لأنى أتهمه، وإن الرجل يحدثنى وما أتهمه ولا أخذ حديثه لأنه يحدثنى عن قوم أتهمهم (٣). قال: وحدثنا عبد الله بن عمر قال: سمعت شيخًا يقول: سمعت الأعمش يقول لأصحاب الحديث: أى ويلكم هبوه عسلكم أستطيع أن ألعقه (٤). قال: حدثنا أبى حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن بشير قال: كان الربيع بن خيثم إذا أتوه، قال: أعوذ بالله من شركم (١). هارون بن معروف، عن سفيان بن عيينة، عن الثورى قال: كنت إذا رأيت الناس اجتمع إلى رجل غبطه وأنا لا أدرى (٢). ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، يعنى ابن عيينة، عن يونس بن إسحاق قال: سمعت الشعبى يقول: لو كنتم تلقمونى البيض إلى الآن لمللت. ثم قال الشعبى: ما كان مجلس أجلسه أحب إلىَّ منه؛ ثم لأن أجلس على سباط أحب إلىَّ منه (٣). عثمان، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: أراهم اليوم يؤجرون فى [١٥/ أ] منعه كما كانوا يؤجرون قبل فى بذله. عثمان قال: سمعت أبا نعيم يقوِل: لقد مرضت مرضًا فما ذكرت غيره، يعنى الحديث ووددت أنى نجوت منه كفافًا (٤). محمد بن عبد الواسع أبو على، حدثنا إبراهيم، يعنى ابن سعيد، حدثنا أبو قطن، عن شعبة قال: ما أنا مقيم على شئ يدخلنى النار أخوف منى على هذا الحديث (١). إبراهيم (٢): حدثنا سفيان بن عيينة عن أبى سنان، يعنى سعيد بن سنان قال: رأيت سفيان الثورى يحدث، فلو كان لى عليه سلطان لحبسته وأوجعته (٣). إبرهيم قال: سمعت ابن عيينة يقول: كان عبد الله بن مسعود إذا رأى أصحابه قال: أنتم جلاء قلبى، فإن شاء إنسان إذا رأى أصحاب الحديث اليوم قال: أنتم شجنة العين (٤). عبيد الله بن حماد، عن عطاء بن مسلم، حدثنا سفيان الثورى يومًا بحديث فأطال، ثم قال: النهار يعمل عمله. قالوا: فى هذا أجر؟ قال: فى هذا لذة (٥). إبراهيم: حدثنا حجاج بن محمد، عن سفيان الثورى قال: رضى الناس بالحديث وتركوا العمل. أبو محمد العلاف: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الهروى، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن كعب بن مالك، عن أبى قتادة قال: سمعت رسول الله ﷺ على هذا المنبر يقول: "أيها الناس، إياكم وكثرة الحديث عنى من قال علىَّ فلا يقولن إلا حقًا أو صدقًا، فمن قال ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار" (١). ابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت أن بنى أنس قالوا: يا أبانا، مالك تحدثنا كما تحدث الغرباء؟ قال أنس: يا بنى إن من يكثر يهجر. محمد بن إسحاق قال: سمعت عمرو بن شعيب يحلف فى المسجد الحرام بالله الذى لا إله إلا هو أن حديث سهل ليس كما حدث ولقد أوهم، يعنى فى القسامة. قال: وقال أصحاب الشعبى للشعبى: إنك لا ترى طلاق المكره؟ فقال: إنكم تكذبون علىَّ وأنا حى، فكيف لا تكذبون على إبراهيم وقد مات؟ ! . صدقة بن يسار قال: كنت سمعت هذا الحديث فى الذى يسافر وحده، وفى الاثنين قال: شيطان وشيطانان، فلقيت القاسم بن محمد فسألته عن ذلك، فقال: كان [١٥/ ب] النبى ﷺ وصاحبه يعنى فى الغار. على بن المدينى: حدثنى زكريا بن عدى، حدثنا وكيع قال: سمعت الشعبى يقول: مالكم قاتلكم الله، ما لزقتم بأحد إلا حملتموه على الكذب (١). يحيى بن معين قال: قال أبو جعفر السويدى: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليست هى من حديثه، فقالوا له: اقرأها علينا. فقال: لا أعرفها. فقالوا: اقرأها علينا ولا تقل فيها حدثنا، فقرأها عليهم (٢). قال ابن المدينى: ذكروا ليحيى بن سعيد حديث عيسى الخياط عن الشعبى، عن ثلة من أصحاب النبى ﷺ: "هو أحق بها ما لم تغتسل" فقال يحيى: ما يسرنى أنى حدثت بهذا الحديث وأنى تصدقت. بمالى كله. قال أبو نعيم وعبد الله بن موسى: سمعنا سفيان غير مرة يقول: ما من عملى شئ أخوف عندى من هذا الحديث (٣). * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
947803
Book record
shamela-14538
Source record
1017116
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه — shamela-14538 · Hadith Research Library