page 2490, entry [4032]Open original source
[المداخيل من الولايات] وحمل من الأعمال البحريّة والجيزة والجزيرتين والغربيّة والأعمال الشرقيّة إلى ثغري صور وعسقلان ما جرت به العادة في كلّ سنة، وهو مائة ألف وعشرون ألف إردبّ: برسم صور: سبعون ألف إردبّ. وبرسم عسقلان: خمسون ألف إردبّ، لتبقى بالثغور ذخيرة بها. ويباع ما بقي من المخزون عند الغنى عنه، كان المتحصّل للديوان في كلّ سنة ألف ألف إردبّ. وندب من يحمل ما جرت به العادة من القشّة في كلّ سنة: وهي وسق خمسين مركبا، ما بين نخل وجريد وسلب وسحيل وطوانس، تساق إلى الحواصل، خارجا عمّا يقطع ويحدّد برسم الجسور. وعمل حزن عاشوراء بالقصر، ومدّ السماط المعتاد، وجميعه بالخبز الشعير والحواضر. وتقدّم إلى واليي مصر والقاهرة بأن لا يمكّنا أحدا من جمع ولا قراءة مصرع الحسين ﵇ (١). وأخرج الرسم المطلق للمتصدّرين والقرّاء الخاصّ والوعّاظ والشعراء وغيرهم، على ما جرت به العادة. وعمل المولد الآمريّ، فقرّر أن تعمل فيه أربعون صينيّة خشكنان وحلوى، تفرّق. وأطلق رسم المشاهد، لكلّ مشهد سكّر وعسل ولوز ودقيق وسيرج. وتقدّم بعمل خمسمائة رطل حلوى سوى ذلك، فرّقت على المتصدّرين والقرّاء والفقراء ومن معهم، فحمل للمتصدّرين في صحون، وللفقراء على أرغفة السميذ. وأخرج من بيت المال صندوق مختوم ضمنه مائة دينار عينا، وألف وثمانمائة وعشرون درهما، برسم أهل القرافة ومساكينها. وقام بأمور ركوب الخليفة في يومي السبت والثلاثاء.