page 2427, entry [3869]Open original source
[شيوخه] ثمّ رحل إلى القاهرة، وسافر إلى دمشق سنة ستّين وستّمائة. وسمع الحديث من أبيه الشيخ مجد الدين أبي الحسن علي بن وهب، ومن البهاء أبي الحسن عليّ بن هبة الله بن سلامة الشافعيّ، والحافظ زكيّ الدين عبد العظيم المنذريّ، وأبي الحسن محمد بن الأنجب أبي عبد الله بن عبد الرحمن الصوفيّ البغداديّ النعّال، والحافظ أبي الحسن عليّ بن محمد بن محمد بن محمد التّيميّ البكريّ، وأبي العبّاس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسيّ، وأبي الحسن عبد الوهّاب بن الحسن بن محمد بن الحسن الدمشقيّ، وأبي الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيّ، وقاضي القضاة أبي الفضل يحيى، ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد بن علي بن محمد القرشيّ، وأبي المعالي أحمد بن عبد السلام بن المطهّر، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل، والحافظ أبي الحسين يحيى العطّار، وخلائق. وحدّث بقوص ومصر، فسمع منه شمس الدين محمد بن أحمد بن حيدرة، وشمس الدين محمد بن أحمد بن عدلان، وعلاء الدين عليّ بن إسماعيل القونويّ، وأثير الدين أبو حيّان محمد بن يوسف الغرناطيّ، وفخر الدين عثمان ابن بنت أبي سعد، وفتح الدين محمد ابن سيّد الناس، وقطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبيّ، وخلائق. وكان قليل التحديث. واشتغل بالفقه على مذهب الشافعيّ، ومذهب مالك أيضا، على أبيه مجد الدين، وبفقه الشافعيّ على البهاء هبة الله القفطيّ. وكان يقول: البهاء معلّميّ. ثمّ لازم شيخ الإسلام عزّ الدين عبد العزيز ابن عبد السلام (١) وأخذ عنه علما كثيرا. وقرأ الأصول على والده. وحضر عند شمس الدين محمود الأصبهانيّ لمّا كان [١٦٤ ب] حاكما بقوص وسمع دروسه.