page 1703, entry [2306]Open original source
[جريدة الأنساب العلوية ببغداد] (قال) وحدّثني أخي أحمد بن عليّ أنّه نظر في الجريدة الكبرى في بغداد التي فيها أنساب الطالبيّين في جميع الأقطار، فوجد فيها ذكر هذا الدّعيّ الذي هرب من سلميّة إلى المغرب وخبر دعواه. وهذه الجريدة هي أبين ما في وقتنا. ولم يدّع سعيد هذا المسمّى بعبيد الله نسبا إلى علي بن أبي طالب إلّا بعد هروبه من سلميّة، وآباؤه من قبله لم يدّعوا هذا النسب، وإنّما كانوا يظهرون التشيّع والعلم، وأنّهم يدعون إلى الإمام محمد بن إسماعيل، وأنّه حيّ لم يمت. وهذا القول باطل ومكر وخديعة. وباطنهم غير ظاهرهم (١*)، وليس يعرف هذا القول إلّا لهم، وهم أهل تعطيل وإباحة، وإنّما جعلوا علقهم بآل البيت بابا للخديعة والمكر. ولم يتمّ لسعيد أمره بالمغرب إلّا أن قال: «أنا من آل رسول الله». فتمّ له بذلك الحيلة والخديعة، وشاع بين الناس أنّه علويّ فاطميّ من ولد إسماعيل بن جعفر، وخفي أمر مذهبه في تعطيل الباري تعالى والطعن على جميع الأنبياء، وإباحة أنفس أممهم وأموالهم وحرمهم (٢*) - وأطال من التشنيع.