Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٠٤ - طيبرس الوزيري [- ٦٨٩]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1425, entry [2075]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1425, entry [2075]Open original source
١٤٠٤ - طيبرس الوزيريّ [- ٦٨٩] (٣*) [٣ أ] الأمير علاء الدين، أحد المماليك [ ... ]. ثمّ ولّاه الملك الظاهر [بيبرس] قلعة دمشق في صفر سنة سبع وخمسين [وستّمائة]، وجعل إليه المحدث في الأموال. وأقام الأمير أيدكين البندقداري (٤*) في نيابة دمشق مدّة شهر. ثمّ ولي طيبرس عوضه فأقام إلى ثالث ذي القعدة سنة ستّين. [و] وصل الأمير عزّ الدين الدمياطيّ (٥*) على عسكر إلى دمشق، فخرج طيبرس ليلقاه، وأهوى ليكارشه (٦*) على العادة، فقبض الدمياطيّ بيده عضد طيبرس، وباليد الأخرى سيفه، وأنزله عن فرسه. وأركبه بغلا وشدّه عليه وقيّده وتركه بمصلّى العيد. وبعث به ليلا إلى مصر فاعتقل بقلعة الجبل، وأخذت أمواله. فكانت مدّة نيابته دمشق سنة وشهرا. ولم تحمد سيرته: فإنّه رسم على أكابر دمشق وأخرجهم بعيالهم وأهانهم، ومكّن العربان من شراء الغلال فجلبوا الجمال وباعوها بأضعاف قيمتها، لتخويفهم الناس من التتار، واشتروا بثمنها الغلال بأرخص شيء، وذلك عند جفلة (١) إلى مصر. ومات في خامس عشر من ذي الحجّة سنة تسع وثمانين وستّمائة. وخلّف مالا عظيما، وأوصى بثلاثمائة [ألف] درهم تنفق في العساكر. وعمّر بمدينة مصر مدرسة مليحة ورتّب بها درسين: درسا للفقهاء الشافعيّة و [درسا] لفقهاء المالكيّة، ووقف خانا بظاهر دمشق على الصدقات، وكان ديّنا كثير الصدقة، له مكارم وصدقات كثيرة. وكان شجاعا مقداما. وكان إذا خرج للغزاة لا يقدر أحد من جنده أن يعلّق له قدرا: فإنّهم كلّهم كانوا يلازمون سماطه (٢)، ولكلّ غلام من غلمانهم زندمة (٣) طعام وقطعة لحم. وكان مع ذلك لا بدّ أن يتفقّد حوائجهم. وكان يسكن مدينة مصر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
944814
Book record
shamela-145334
Source record
1015837
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٤٠٤ - طيبرس الوزيري [- ٦٨٩] — shamela-145334 · Hadith Research Library