page 1269, entry [1818]Open original source
[تلوّن الكون بدم الحسين] وقال عيسى بن الحارث الكنديّ: لمّا قتل الحسين مكثنا سبعة أيّام إذا صلّينا العصر نظرنا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة، ونظرنا إلى الكواكب يضرب بعضها بعضا. وعن نصرة الأزديّة قالت: لمّا قتل الحسين مطرت السماء [٤٠٥ أ] دما فأصبحت وكلّ شيء لنا ملآن دما. وعن ابن سيرين قال: لم تر هذه الحمرة في آفاق السماء حتى قتل الحسين بن علي رحمة الله عليه. وقد نظم هذا أبو العلاء أحمد بن سليمان المعرّي فقال [خفيف]: وعلى الأفق من دماء الشهيدي ... ن عليّ وصنوه شاهدان (١) فهما في أواخر الليل فجرا ... ن وفي أولياته شفقان وروى عبد الله بن لهيعة عن أبي قبيل قال: لمّا قتل الحسين كسفت الشمس وبدت الكواكب نصف النهار. وروى قطن بن نسير (٢): ثنا جعفر بن سليمان: حدّثتني خالتي قالت: لمّا قتل الحسين مطرنا مطرا كالدم. وقال مهدي بن ميمون: سمعت مروان مولى ابنة المهلّب قال: حدّثني بوّاب عبيد الله بن زياد قال: لمّا جيء برأس الحسين فوضع، رأيت [٥٠٣ ب] حيطان دار الإمارة تسايل دما. وقال حمّاد بن زيد عن معمّر: أوّل ما عرف الزهريّ تكلّم في مجلس الوليد بن عبد الملك لمّا قال الوليد: أيّكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن عليّ؟ فقال الزهريّ: بلغني أنّه لم يقلب حجر إلّا وجد تحته دم عبيط.