Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[وصوله معهم إلى بلاد كتامة]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1200, entry [1737]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1200, entry [1737]Open original source
[وصوله معهم إلى بلاد كتامة] فلم يطمعهم وعلّق الأمر معهم على الاستخارة، وكان جلدا محتالا قد علم الحيل. ثمّ أظهر لهم الإجابة بعد المسألة. وسار معهم حتى انتهوا إلى سوجمار (١) حيث تلقّاهم رجال من الشيعة فأخبروهم بخبر أبي عبد الله الشيعيّ، فنظروا إلى تعظيم الكتاميّين إيّاه فرغبوا في نزوله عندهم حتى رموا عليه القرعة [في] من يضيّقه. ثم رحلوا حتى دخلوا حدّ كتامة يوم الخميس النصف من ربيع الأوّل سنة ثمان وثمانين ومائتين (٢). فسأله قوم من خيارهم أن ينزل عندهم، فقال: أين يكون فجّ الأخيار؟ فنظر بعضهم إلى بعض تعجّبا، وكانوا لم يذكروه في طريقهم ولا سمّوه له- وإنّما أخذه من كلام صبيانهم. فقالوا له: عند بني سكتان. فقال: إليه نقصد! ثمّ نأتي كلّ قوم منكم في موضعهم ونزورهم في بيوتهم، فأرضي بذلك قلوب الجميع. وسار إلى جبل يقال له «إيكجان» وفيه فجّ الأخيار، فقال: هذا فجّ الأخيار، وما سمّي إلّا بكم، لقد جاء في بعض الروايات أنّ للمهديّ هجرة تنبو [به] عن الأوطان ينصره فيها الأخيار من أهل ذلك الزمان: قوم مشتقّ اسمهم من الكتمان، فأنتم هم كتامة، وبخروجكم من هذا الفجّ [٤٤٠ أ] يسمّى فجّالأخيار. وتسامعت به القبائل وتحدّث [ت] بفضله وعلمه (٣) في المحافل، وأتته البرابر من كلّ فجّ فأظهر ما أذهل عقولهم. وعظم أمره إلى أن تقاتل كتامة عليه مع قبائل البربر، وسلم من القتل مرارا، وهو مع ذلك لا يذكر لهم المهديّ. واجتمع أهل العلم على مناظرته يريدون قتله. فمنعته كتامة من مناظرتهم، وكان اسمه عند الناس «أبو عبد الله المشرقيّ» (٤).
Parsing and provenance details
Local passage ID
944478
Book record
shamela-145334
Source record
911159
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain