Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[حدة مزاجه]

المقريزي - المقفى الكبير · page 448, entry [838]

المقفى الكبير — المقريزي

page 448, entry [838]Open original source
[حدّة مزاجه]: فلمّا قدم الأمير تنكز نائب الشام في سنة سبع وثلاثين وسأل السلطان في ولاية علم الدين [محمّد] ابن القطب كتابة السرّ بدمشق فأجابه وولّاه، أخذ شهاب الدين [١٦٠ ب] يضع منه عند السلطان بأنّه قبطيّ لا يصلح لكتابة السرّ، والسلطان يغضي عن ذلك مراعاة لنائب الشام. فلمّا كتب توقيعه رسم له بزيادة المعلوم فأبى شهاب الدين من ذلك وشافه السلطان بكلام خشن، وقد قويت نفسه وشرست أخلاقه على عادته، واسترسل في الكلام الجافي حتى قال: كيف يكون رجل أسلميّ (١) تعمله كاتب السرّ وتزيد جامكيّته؟ ما يفلح من يخدمك، وخدمتك عليّ حرام! وقام من [بين] يدي السلطان مغضبا، والأمراء وقوف بالخدمة، وقد اقشعرّوا من كلامه، وما شكّوا في أنّ السلطان يضرب عنقه. وسار شهاب الدين إلى أبيه وعرّفه ما وقع فبهت. فبادر للقيام في تدبير ما فرط من ابنه وتلافي خطئه. فقبّل الأرض عند ما دخل على السلطان وسأل العفو فأجابه السلطان بأنّه لأجله قد حلم عليه وسامحه، وتقدّم إليه بإحضار ابنه [٨٢ أ] علاء الدين عليّ ليقوم مقام شهاب الدين في قراءة البريد وتنفيذ الاشتغال، فاعتذر بأنّه صغير، فقال: أنا أربّيه كما أعرف فأحضره. ولزم شهاب الدين بيته حتّى مات أبوه، واشتغل أخوه علاء الدين بكتابة السرّ من بعده. [ف] كتب قصّة يسأل فيها السفر إلى دمشق.
Parsing and provenance details
Local passage ID
943588
Book record
shamela-145334
Source record
909521
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain