page 135, entry [293]Open original source
[شيء من شعره]: ومن شعره، وقد مرض أخوه محمّد [الطويل]: سقمت فعمّ السقم من كان مؤمنا ... كما عمّ خلق الله نائلك الغمر فيا ليتني كنت العليل ولم تكن ... عليلا وكان السقم لي ولك الأجر وقال في رقيّة بنت الديباج العثمانيّة، وقد تزوّج بها، وكان كلفا بها [الطويل]: رقيّة همّ النفس لا ذقت فقدها ... فها أنا ذو شوق لها وهي حاضره وقالوا: غدت شغلا له عن أموره ... ولو أبصروها لم يردّوا معاذره وقال يرثي أخاه [الطويل]: سأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإنّ بها ما يدرك الوتر الوترا وإنّا أناس لا تفيض دموعنا ... على هالك منّا وإن قصم الظهرا ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرة ... يعصّرها من جفن مقلته عصرا ولكنّني أشفي فؤادي بغارة ... تلهّب في قطري كتائبها جمرا