Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[الكلام النافع]

المقريزي - المقفى الكبير · page 32, entry [42]

المقفى الكبير — المقريزي

page 32, entry [42]Open original source
[الكلام النافع]: وقال أبو إسحاق الفزاري: كان إبراهيم بن أدهم يطيل السكوت، فإذا تكلّم ربما انبسط. فأطال ذات يوم السكوت، فقلت له: لو تكلّمت؟ فقال: الكلام على أربعة أوجه: فمن الكلام كلام ترجو منفعته وتخشى عاقبته، فالفضل في هذا، والسلامة منه. ومن الكلام كلام ترجو منفعته ولا تخشى عاقبته. فأقلّ ما لك في تركه خفّة المؤونة على بدنك ولسانك. ومن الكلام كلام لا ترجو منفعته ولا تأمن عاقبته. فهذا قد كفي العاقل مؤونته. ومن الكلام كلام ترجو منفعته وتأمن عاقبته. فهذا يجب نشره. فقيل لأبي إسحاق: أراه قد أسقط ثلاثة أرباع الكلام. قال: نعم. وعن إبراهيم بن أدهم قال: أعربنا في الكلام فلم نلحن. ولحنّا في الأعمال فلم نعرب. وعنه أنّه قال: أعزّ الأشياء أخ في الله يؤنس به، ودرهم من حلال، وكلمة حقّ عند سلطان. وقال خلف بن تميم: سمعته ينشد [البسيط]: أرى أناسا بأدنى الدين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما ... استغنى الملوك بدنياهم عن الدين وقال أبو عبد الله الجوزجاني: غزا إبراهيم في البحر. فقدم أصحابنا فأخبروني أنّه اختلف في الليلة التي توفيّ فيها إلى الخلاء خمسا وعشرين مرّة، كلّ ذلك يجدّد الوضوء للصلاة. فلمّا أحسّ بالموت قال: [١٠ أ] أوتروا لي قوسي- وقبض على قوسه. فقبض الله روحه، والقوس في يده. فدفنّاه في بعض جزائر البحر في بلاد الروم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
942795
Book record
shamela-145334
Source record
1014886
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain