page 380, entry [242]Open original source
أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح، الموفّق بن ناصر الدّين الكنانيّ، العسقلانيّ الأصل، القاهريّ ، سبط الموفّق عبد الله بن محمّد القاضي (¬١)، أمّه زينب، وأخو إبراهيم والد أحمد الماضيين، وربّما نسب لجدّه فقيل: أحمد بن نصر الله بن أبي الفتح. قاله في «الضّوء». وقال: ولد في المحرّم سنة ٧٦٩؛ السّنة الّتي مات فيها جدّه (¬١) واشتغل ومهر، وولي قضاء الحنابلة بالدّيار المصريّة بعد أخيه إبراهيم، ولم يلبث أن صرف بعد سبعة أشهر أو نحوها بالنّور الحكريّ في جمادى الثّانية سنة ٨٠٢، ثمّ أعيد في آخرها فلم يلبث أن دهمت النّاس الكائنة العظمى اللّنكيّة بالبلاد الشّاميّة فخرج مع العسكر المصريّ، ثمّ رجع بعد الهزيمة فلم يلبث أن مات، في يوم الاثنين حادي عشر رمضان سنة ٨٠٣، ودفن من الغد. قال العينيّ: وكان رجلا حليما، ذا تواضع وسكون. وقال ابن أخيه (¬٢): كان حسن الشّكل، كثير العلم، قويّ الإدراك، حسن المحاضرة، نزها، له تعاليق في الفقه والنّحو وغيرهما تدلّ على حسن تصرّفه في العلم. وقال المقريزيّ (¬٣): كان مشكورا، خيّرا، متواضعا، محبّبا إلى النّاس، من بيت علم ودين وعفاف. وذكره شيخنا في «رفع الإصر».- انتهى-. قلت: واستقرّ بعده في القضاء المجد سالم المقدسيّ. ١٦١ -