page 382, entry [243]Open original source
أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التّميميّ، النّجديّ مولدا ومسكنا. ولد في بلدة العيينة- تصغير عين-، ونشأ بها فقرأ على فقهائها، ثمّ رحل إلى دمشق لطلب العلم فأقام فيها مدّة، وقرأ على أجلّاء مشايخها؛ منهم العلّامة الشّيخ شهاب الدّين أحمد بن عبد الله العسكريّ شيخ الشّيخموسى الحجّاويّ، وتخرّج به وانتفع، وقرأ على غيره كالجمال يوسف بن عبد الهادي، والعلاء المرداويّ، وتفقّه ومهر في الفقه، فأجازه مشايخه وأثنوا عليه، فرجع إلى بلده موفور النّصيب من العلم والدّين والورع، فصار المرجوع إليه في قطر نجد، والمشار إليه في مذهب الإمام أحمد، وانتفع به خلق كثير من أهل نجد تفقّهوا عليه، وألّف مؤلّفات عديدة، منها: «الرّوضة»، ومنها: «التّحفة»، ومنها: «درر الفوائد وعقيان القلائد»، وله تحقيقات نفيسة وتدقيقات لطيفة. وتوفّي ليلة الثّلاثاء ثالث رمضان المبارك سنة ٩٤٨، ودفن بمقبرة الشّهداء من الصّحابة في الجبيلة- بضمّ الجيم- من قرى العيينة، من أرض اليمامة، ضجيعا للشّهيد الجليل زيد بن الخطّاب ﵁. وقال الشّيخ عثمان بن قايد في إجازته للشّيخ محمّد الحبتي بعد ذكر إسناده إليه: عن العارف بالله تعالى ذي الكرامات الظّاهرة، والآيات الباهرة، الّذي فتح الله به مقفلات القلوب، وكشف به معضلات الكروب (¬١)./١٦٢ -