page 1158, entry [2185]Open original source
٢٠٩٨ - [فخر ...]. كتب إلى بعض الأكابر يهنئه بالقدوم: حبّذا حبّذا قدومك باليمن ... فقد أشرقت بك الآفاق لو فرشنا أحداقنا لتطاهنّ ... إلينا قلّت لك الأحداق ٢٠٩٩ - [فخر الدين (١) ... الحسني]. قدم بغداد في صحبة ابن عمه الأمير عضد الدين [عبد الله] بن الشريف نجم الدين أبي نميّ [محمد] وقصد حضرة سلطان الوقت غازان محمود (٢) بن أرغون وأنعم عليه بناحية يزرعها تكون له ولعقبه من بعده ثم قدم ثانيا وتوجه الى الحضرة السلطانية صحبة الأمير عزّ الدين زيد، ورجع محبوّا بالبر والاكرام وأنواع الانعام والاحترام، وكان جميل الأخلاق كتبت عنه وحضر في خزانة الكتب بالمستنصرية وكانت وفاته في منتصف شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعمائة ودفن بمشهد جده [أمير المؤمنين] ﵇. ٢١٠٠ - [فخر الملوك رضوان (٣) بن تتش بن ملكشاه بن ألب أرسلان صاحب حلب]. كان أبوه يقدمه على أخيه شمس الملوك دقاق (١) وأوصى أصحابه بطاعته وكاتبه أن يكون مقامه ببغداد ويسكن دار المملكة فيها فلما قارب هيت بلغه قتل أبيه فعاد الى حلب وتملّك فخر الملوك حلب وجرت بينه وبين أخيه حروب ولما قصده أخوه استعان فخر الملوك بسكمان (٢) بن أرتق واقتتل الفريقان على نهر قويق وانهزم أخوه واستقر أمر فخر الملوك.