page 1158, entry [2184]Open original source
٢٠٩٧ - [فخر ...]. قدم العراق كاتبا على أموالها ومتفحصا عن أحوالها وعزل سديد الدولة ابن الدبّاس سنة إحدى وعشرين وسبعمائة ولما توجه المخدوم شمس الدين محمد ابن الحسين الخاني لعمارة بلاد العراق فوض إليه أمر غرب بغداد فسار فيها السيرة العمرية (٢) وساسها بالسياسة الكسروية، وكان البلد قد خرب معظمه وكثر العبث والفساد فقام واجتهد ودبّر الأمور وفعل من أبواب السياسة ما لم يهتد إليه الخلفاء والملوك من البويهيّة والسلجوقية وتقدم أن لا يغلق أهل السوق دكاكينهم وأمرهم أن لا يقربوها ويبيتوا في بيوتهم ولم ينقص منهم شيء من متاعهم وأخرج من في الحبوس وصار الناس يدخلونها وكثرت الأدعية له ولمخدومه.