page 1754, entry [3018]Open original source
٢٨٠٤ - (ت ١٢٤٢ هـ): عثمانُ بنُ عبدِ الجبار بنِ الشَّيخ حمد بنِ شبانه الوهيبي، النَّجْدي، الحَنْبَلي . ذكره ابنُ بشر في "تاريخ نجد" (¬١) وقال: هو الشيخُ العالمُ، الفقيهُ المُبَجَّلُ، النبيه، كان من بيتِ أهلِ علمٍ أخذ عن عِدَّةِ مشايخَ كبار، فمن مشايخه ابنُ عَمِّه حمدُ بنُ عثمانَ بنِ عبد الله، وحمدُ التُّوَيْجِريُّ وغيرهما في الأَحْسِاء وغيره، وأخذ أيضًا عن الشيخ عبد المحسن بنِ نشوان بن شارِخْ القاضي في الكويت، والزُّبَيْر، وعن الشَّيخ عبدِ العزيز بنِ عبد الأَحْسَائي في الدرعية، وكان المترجَمُ فقيهًا له درايةٌ في الفِقْهِ واستحضار لأقوال العُلَمَاء، وله المعرفةُ التَّامَّةُ في التفسير، والفرائض، والحِسَاب، وغير ذلك من العلوم، وانتفع الناسُ بعلمِهِ، منهم ابنُه عبدُ العزيز بنُ عثمانَ القاضي، والشَّيخ الفاضل عبدُ الرَّحمن بنُ التُّوَيجري القاضي، والشَّيخُ الفقيهُ عثمانُ بن عليٍّ بنِ عيسى القاضي، وعدد كثير، وكان المتَرْجَمُ عالمَ زمانِهِ في مذهب أحمد معظمًا عند علماءِ الوقت من أهل الدرعية وغيرهم، وهو في الغاية من العبادةِ، والورعِ، والعفافِ، وكان لا يخرج من المسجد بين العشاءين بل يشتغل في الصلاة، وقراءة القرآن، وله حظٌّ من صلاةِ الليل، حافظًا للقرآن على ظهر قلبه، وكان يجلس في مصلَّاهُ بعد صلاةِ الصبح إلى ارتفاع الشمس للذكر والقراءة، وكان وَصُولًا للرَّحِم، استعمله عبدُ العزيز بنُ سعود قاضيًا لعسير والمخا عند عبد الوَهَّاب أبو نقطة، وأقام هناك عنده مدَّةً ثم رجع، ثم أرسله عبدُ العزيز أيضًا قاضيًا لعسير عند حرملة وعشيرته، ثم أرسَلَهُ سعود قاضيًا في عُمَان، وأقام في بلد رأس الخَيْمَة يدرِّسُ في العِلْم ومَعَهُ ابنُه أحمدُ، ثم رجع فلَّما توفي عمه محمدٌ قاضي بلدان منيخ استعمله سعود قاضيًا في تلك النَّاحية، ولم يزل قاضيًا فيها إلى أنْ توفي لثلاثٍ بقين من شعبانَ سنة اثنتين وأربعين ومئتين وألف، انتهى. - (ت ١٢٤٢ هـ): عثمانُ بنُ سند يأتي سَنَةَ خمسين ومئتين وألف. [انظر: ٢٨٢٠].