page 140, entry [109]Open original source
أما ما أنشده من الشعر أو نسب إليه: فدخل عليه ثعلب فقال: بم تنظر؟ قال ثعلب: في النحو والعربية فقال أحمد منشدًا: إذا ما خلوتَ الدهر يومًا فلا تقل … خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ ولا تحسبنَّ الله يغفلُ ساعةً … ولا أنَّ ما يخفى عليه يغيبُ لهونا عن الأيام حتى تتابعتْ … ذنوبٌ على آثارهنَّ ذنوبُ فيا ليتَ أنَّ الله يغفرُ ما مضى … ويأذن في تَوباتنا فنتوب إذا ما مضى القرنُ الذي أنت فيهمُ … وخُلِّفتَ في قرنٍ فأنتَ غريبُ وكان ينشد: تفنى اللذاذة ممن نال صَفْوَتَها … من الحرام ويبقى الإثم والعارُ تبقى عواقب سوء من مغبتها … لا خيرَ في لذَّةٍ من بعدها النارُ وكان ينشد: يا ابْنَ المدينيِّ الذي عَرَضَتْ له … دنيا فجاد بدينه لينالها ماذا دعاك إلى انتحال مقالة … قد كنتَ تزعُم كافرًا من قالها أمرٌ بَدَا لك رُشدُه فتبعتَه … أم زينةُ الدنيا أردتَ نوالَها ولقد عهدتُك مرةً متشدّدًا … صعبَ المقالة للتي تُدعى لها إن المُرَزَّأَ من يُصاب بدينه … لا من يرَزَّأُ ناقةً وفصالَها