Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٨١٠ - الحسن بن أبي الحسن يسار البصري

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال · page 415, entry [820]

نثل النبال بمعجم الرجال — أبو إسحق الحويني

page 415, entry [820]Open original source
٨١٠ - الحسن بن أبي الحسن يسار البصري: [ أبو سعيد الأنصاري مولاهم] الإِمام الزاهد العَلَمُ. أخرج له الجماعة. وأثنى عليه كافة الناس. غير أنه كان مدلسًا. . بذل الإحسان ١/ ٣٢١ - ٣٢٢ [الحسن البصري مدلسٌ] * الحسن البصري: مدلسٌ وقد عنعنه. جُنُّةُ المُرتَاب/ ٢٨٣، ١٩٦؛ الأمراض والكفارات/ ٢٠٤ح٨٠؛ الأربعون في ردع المجرم/ ٦٦ح ١٩؛ التسلية/ رقم ٤٢ *مدلسٌ. غوث المكدود ٢/ ٦٦ ح ٤٢٨؛ الصمت/ ٢٦٢ح ٥٥٦؛ النافلة ج١/ ٤٣،٦٦ فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٨١ ح٦٠؛ التسلية/ رقم١٤٠ * سنده ضعيفٌ لأجل تدليس الحسن. غوث المكدود ٢/ ٢٨ ح ٣٧٣؛ ٣/ ١٣٤ ح٨٣٥ * السند ضعيفٌ لأجل عنعنة الحسن البصري، فقد كان مدلسًا. النافلة ج ٢/ ٤١ * الحسن البصري: لم يصرح بتحديث. والله أعلم مجلة التوحيد/ ذو القعدة/ سنة ١٤٢٣؛ التسلية/ رقم ١٤٣ * سنده لا يصحُّ لأجل عنعنة الحسن وقتادة. غوث المكدود ٣/ ٢٧ح ٦٨٥؛ مجلة التوحيد/ ربيع أول/ سنة١٤٢٢ * والحَسَنُ البصريُّ لم يُصرِّح بالتَّحديث من أبي بَكْرة. الفتارى الحديثية/ ج١/ رقم ٦٩/ رمضان/ ١٤١٧ *لكن العلة هي عنعنة هشيم والحسن البصري فكلاهما يدلسُ، والله أعلم. التسلية/ رقم ١٠٢؛ ثم عنعنة الحسن. الفتاوى الحديثية/ ج ١/ رقم ١٧/ جماد أول/ ١٤١٤ * الحسن البصري: راجع ما ذكر عنه في ترجمة: "الحكم بن عبد الملك". تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٥ [عَنْ مَنْ يدلسُ الحسن البصري؟] [حديث: "المهاجر بن قُنْفُدٍ أنَّه سلَّمَ على النبي ﷺ وهو يبولُ فلم يردَّ عليه حتى توضأ، فلمَّا توضَأَ رَدَّ عليه" صحيحٌ] *. . ورواية قتادة أرجح عندي لاتصالها, ولعلَّ الحسن كان يسقط حُضَينًا [يعني: حُضَينَ أبا سَاسَان]، تدليسًا منه لأجل العلو، والله أعلم. . * قلتُ: فثبت مما ذكرت أن الحديث سالم من العلة بحمد الله. * فإِنْ قلتَ: لم يصرح الحسن بسماعه من حضين أبي ساسان؟ فقد أجاب شيخنا الألباني عن ذلك. فقال الذي في"الصحيحة" (٨٣٤): "الظاهر أنَّ المراد من تدليسه إنما هو ما كان من روايته عن الصحابة دون غيرهم, لأن الحافظ في "التهذيب" أكثر من ذكر النقول عن العلماء في روايته عمن لم يلقهم، وكلهم من الصحابة، فلم يذكروا ولا رجلًا واحدًا من التابعين روى عنه الحسن ولم يلقه. ويشهد لذلك إطباق جميع العلماء على الاحتجاج برواية الحسن عن غيره من التابعين، بحيث أني لا أذكر أنَّ أحدًا أعلَّ حديثًا ما من روايته عن تابعيٍّ لم يصرح بسماعه منه، هذا ما ظهر لي في هذا المقام، والله سبحان أعلم". اهـ. * قلتُ: قول الشيخ: ". . عمن لم يلقهم، وكلهم من الصحابة. . إلخ" فيه نظرٌ؛ لأنَّ الحسنَ إذا روى عمن لم يلقه أخذ حكم "المنقطع" كما قال الذهبيُّ في "الميزان" في ترجمة "الحسن"، وأحد أنواع التدليس أن يدلس الراوي عن شيخه الذي لقيه وسمع منه، ما لم يسمع منه. * أما ذكر إجماع العلماء، فإني أفرقُهُ، ولم أقف على أحدٍ من السّاَلفيْن ذكر الإجماع، مع رسوخ قدم شيخنا في هذا العلم. فالله أعلم. بذل الإحسان١/ ٣٣٨ - ٣٣٩ [سماع هشام بن حسّان من الحسن البصري] * وهشام بن حسّان تكلموا في سماعه من الحسن البصري. كتاب البعث/ ٢٩ح١ * [هشام بن حسان عن الحسن عن عمران؛ ووقع تصريح الحسن عند أحمد] * وسنده صحيحٌ إلى هشام، وسائر النقاد أنه لم يسمع من عمران شيئًا كما تجده في "كتاب المراسيل" (ص ٣٨ - ٣٩) لابن أبي حاتم. * وكان ينبغي أن يكون هذا الإسناد حجة على نفاة السماع، لولا أن بعض أهل العلم تكلَّم في رواية هشام عن الحسن. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٠٥ [سماعُ الحسن من عائشةَ ﵂] *هذا سندٌ ضعيفٌ لأجل الانقطاع بين الحسن وعائشة. كتاب البعث/ ٣٠ح ٢؛ حديث الوزير/ ١٧٥ح ١٢٢ * الحسن: مدلسٌ وفي سماعه من عائشة خلافٌ. والله أعلم. الزهد/ ٥٥ ح ٦٧ [سماعُ الحسن من عُمر ﵁] * قلتُ: سنده ضعيف أيضًا. فأما الحسن عن عمر ﵁، فإنَّ الحسن لم يدركه أصلًا. غوث المكدود ٣/ ٢٢٥ح ٩٦١ * الحسن البصري لم يدرك عُمر ﵁. الصمت/ ٢٧٥، ٢٧٢ ح ٦٠٦، ٥٩٥ * لم يختلف أحدٌ أنَّ الحسن البصري لم يدرك عُمر ﵁. النافلة ج ١/ ٩٤ [سماعُ الحسن من عثمان ﵁] * [الحسن، عن عثمان: أنَّ رسول الله ﷺ رأى رجلًا وراء حمامة، فقال: شيطانٌ يتبعُ شيطانًا"] * قال البوصيري في "الزوائد" (١٨٥/ ٣): ". . وهو منقطعٌ، الحسن لم يسمع من عثمان شيئًا، إنما رآه رؤيةً. قاله أبو زرعة". تنبيه ٨/ رقم ١٨٣٦ [سماعُ الحسن من عليّ ﵁] * قال الذهبيُّ: "فيه إرسال". * قلتُ: يشير الذهبيُّ إلى أنَّ الحسن البصري لم يسمع من عليّ، وهو الراجح، وقد نازع السيوطي ﵀ في هذا، وادعى صحة السماع، وساق لذلك أدلة في "الحاوي" (٢/ ٢٦٨ - ٢٧١) في جميعها نظرٌ. . غوث المكدود ٣/ ١٠٩ ح ٨٠٨ * الحسن البصري: لم يدرك عليّ بنَ أبي طالب، وقد صرح بذلك البزار كما في "نصب الرواية"، فقال: "ما يرويه الحسن عن عليّ مرسل، إنما يروي عن قيس بن عباد وغيره عن عليّ". اهـ. جُنَّةُ المُرتَاب/٣٨٥ [سماعُ الحسن من أُبَيّ ﵁] * الحسن البصريُّ: لم يسمع من أُبيّ بن كعب. تنبيه ١/ رقم ٣٦٦ *منقطع بين الحسن البصري وأبيّ بن كعب، كما صرح به المصنف [يعني ابن كثير] في "تفسير سورة طه" (٥/ ٣١٥ - طبع الشعب) ابن كثير ج ٢/ ٢٩٨ [سماعُ الحسن من معاذ ﵁] * الحسن البصري: لم يسمع من معاذ بن جبل ﵁. التسلية/ رقم ٦٧ [سماعُ الحسن من حذيفة ﵁] * الحسن البصري: لم يدرك حذيفة ﵁. جُنَّةُ المُرتَاب/٤٧ [سماعُ الحسن من أبي الدرداء ﵁] * الحسن البصري: لم يدرك أبا الدرداء. . قال أبو زرعة: "الحسن عن أبي الدرداء، مرسل"، ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٤٤). جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢٢ - ٢٢٣ [سماعُ الحسن من عبد الله بن المغفل ﵁] *. . ولم أر أحدًا تكلم في سماعه من عبد الله بن المغفل، وقد صرَّح أحمدٌ، وأبو حاتم بسماعه منه، كما في "المراسيل" (ص- ٤٥) غير أنه لم يصرح بسماعٍ. بذل الإحسان٣٢١/ ١ - ٣٢٢ [سماعُ الحسن من ابن عباس ﵄] * منقطع بين الحسن وابن عباس. تفسير ابن كثير ج ٢/ ٤٤٨ * قال الهيثمي (١٠/ ٣٩٠): "رجاله رجال الصحيح". * قلتُ: ولا يعني ذلك أن إسناده صحيحٌ، فقد صرَّح غير واحدٍ من النّقاد كابن المديني وابن معين، وأبي حاتم، وأحمد، والبزار، أَنَّ الحسنَ البصري لم يلق ابن عباس، فقد كان الحسن بالمدينة وابنُ عباس واليًا لعليّ بن أبي طالب على البصرة. الزهد/ ٢٨ح ٢٦ *قال المنذريُّ في "مختصر سنن أبي داود" (٢/ ٢٢١ - ٢٢٢): "أخرجه النسائيّ، وقال: الحسن لم يسمع من ابن عباس. وهذا الذي قاله النسائيّ، هو الذي قاله الإِمام أحمد، وعليّ بنُ المدينيّ، وغيرهما من الأئمة. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقولُ: الحسن لم يسمع من ابن عباس، وقوله: "خطبنا ابن عباس" يعني: خطب أهل البصرة. وقال عليّ بنُ المدينيّ في حديث الحسن: "خطبنا ابن عباس" يعني: خطب أهل البصرة. وقال عليّ بنُ المديني في حديث الحسن: "خطبنا ابن عباس بالبصرة"، إنما هو كقول ثابت "قدم علينا عمرانُ بن حصين". ومثل قول مجاهد: "خرج علينا عليٌّ"، وكقول الحسن: "إنَّ سراقة بن مالك حدثهم". وقال ابن المدينيّ أيضًا: الحسن لم يسمع من ابن عباس، وما رآه قطُّ، كان بالمدينة أيام ابن عباس، على البصرة". انتهى. * فعلَّقَ الشيخُ أبو الأشبال أحمد شاكر على بحث المنذريّ، قائلًا: "كلُّ هذا وهمٌ، فالحسن عاصر ابن عباس يقينًا، وكونه كان بالمدينة أيام أن كان ابن عباس واليًا على البصرة، لا يمنع سماعه منه قبل ذلك أو بعده كما هو معروفٌ عند المحدثين من الاكتفاء بالمعاصرة. . .". * [فتعقبه شيخنا، وقال: فردّك على هؤلاء العلماء ضعيفٌ جدًا. . * ثم فصَّل الرد عليه من ستة أوجه منها: أنَّ المعاصرة التي يكتفي بها المحدثون في إثبات اللقاء قد بينها مسلم في مقدمة صحيحه وهي المعاصرة البينة وليست المطلقة. * ومنها: أنَّه لا زال أهل العلم يحكمون بالانقطاع باختلاف بُلدان الرواة.] تنبيه ٨/ رقم١٩٦٣ [سماعُ الحسن من أسامة ﵁] * الحسن البصري: مدلس، ثم إنه لم يسمع عن أسامة بن زيد، كما صرح بذلك ابن المديني، وأبو حاتم، كما في "المراسيل" (ص- ٤١). . والله أعلم. جُنةُ المُرتَاب/ ٣٨٤ [سماعُ الحسن من أبي موسى الأشعري ﵁] * الحسن البصري: لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئًا، كما قال أبو حاتم الرازي في "المراسيل" (ص ٣٧). فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٥ح٤٣ [سماعُ الحسن من أبي سعيد الخدري ﵁] *الحسن البصري: لم يسمع من أبي سعيد الخدري كما قال ابن المديني. * وقال: كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها عليّ بن أبي طالب ﵁ وخرج إلى صفين. كذا في "المراسيل" (ص٤١) لابن أبي حاتم. الأمراض والكفارات/ ٥٨ح ٢١ * وهو منقطع فإن الحسن البصري لم يسمع من أبي سعيد الخدريِ. . * [وانظر ما يأتي في ترجمة قطن بن نسير عن هذا] تنبيه ١٠/ رقم ٢١٦١ [سماعُ الحسن من أنس ﵁] * الحسن البصري: مدلسٌ. صحَّح أحمد وأبو حاتم سماعه من أنس بن مالك، كما في "المراسيل" (٤٥,٤٦). النافلة ج ١/ ٤٦؛ جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٨٣، ٢٠٧ * فيه تدليس الحسن، وقد نصَّ بعض العلماء أنه لم يسمع من أنس. وفيه نظرٌ، يحتاج إلى تفصيل. كتاب البعث /٧٧ح ٣٩ [حديث أحمد بن بكر البالسي، عن داود بن الحسن، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا: أن أخوين مات أحدهما قبل الآخر بجمعة ففضَّل النبيّ ﷺ الذي مات أولا وقال إنه صلى بعده أربعين صلاة. حديثٌ باطلٌ] * هذا إسنادٌ مسلسلٌ بالعلل. . . والحسن البصري لم يسمع من أنس بن مالك، فالإسناد ساقطٌ، كما رأيت والله أعلم. التوحيد/ المحرم/ سنة ١٤٢٦هـ [سماعُ الحسن من جابر ﵁] * سنده ضعيفٌ لأن الحسن لم يسمع من جابر، كما صرَّح بذلك ابن معين وأبو حاتم الرازي وغيرهما. * قال ابن خزيمة (ج ٤/ رقم ٢٥٤٨): "إن صحَّ الخبر، فإن في القلب من سماع الحسن من جابر" ثم قال عقب الخبر: "سمعتُ محمَّد بنَ يحيى، يقول: كان عليّ بنُ عبد الله -يعني: ابن المدينيّ- ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر". اهـ. مسند سعد/ ٢٥٦ح ١٧٤ * قال ابن خزيمة: إن صح الخبر فإن في القلب شيئًا من سماع الحسن من جابر. * وقد صرّح ابن معين أنه لم يسمع منه، وكذلك قال بهزٌ وأبو زرعة. * ونقل ابن خزيمة (٤/ ١٤٥) عن الذهليّ أنه قال: "كان عليّ بن عبد الله ينكرُ أن يكون الحسن سمع من جابر". الفتاوى الحديثية/ ج ٣ / رقم ٢٧٩/ ربيع آخر /١٤٢٣؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢٣ * الانقطاع بين الحسن وجابر. ذكر ذلك عليّ بن المديني في "العلل" (٦٧) وأبو زرعة وبهز وأبو حاتم، كما في "المراسيل" (٣٧). جُنَّةُ المُرتَاب/ ٢٢١ [سماعُ الحسن من أبى هريرة ﵁] * لم يسمع من أبي هريرة على رأي الأكثرين. نعم، سمع بعض أحاديث منه، ولكنه مدلسٌ، وقد عنعنه. بذل الإحسان ١/ ٢٤ *لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة، وهو لم يصرّح بتحديثٍ. . مجلسان النسائي/٦٨ح ٣٦؛ بذل الإحسان ٢/ ١٨١ * سائر النّقاد على أنه لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة عند بعضهم، أمّا أكثرهم فلم يصحح سماع الحسن من أبي هريرة. تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣ * أغلب النقاد أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة. وعلى فرض أنه سمع فنحتاج إلى تصريح الحسن بالسماع لأنه كان مدلسًا، والصواب أن الحسن سمع بعض الأحاديث من أبي هريرة. ولذلك تفصيل ذكرته في "بذل "الإحسان" يسر الله إتمامه بخير. الصمت/ ٩٠ح ١٠٢ * وتصريح الحسن بالسماع من أبي هريرة شاذٌ. . والصواب أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة إلا أحرفًا يسيرة، وليس هذا منها كما قال النسائي. جُنَّةُ المُرتَاب/ ٣٩١ *الحسن البصري: مدلس، وقد عنعن الحديث، وإن كان له سماع من أبي هريرة في الجملة كما اختاره الحافظ وغيره. الأربعون الصغرى/ ١٢٣ ح ٦٦ * قال عبد الله بن أحمد: "لم يسمع من أبي هريرة". اهـ. . . وهو يشير إلى شذوذ لفظة (حدثنا أبو هريرة). تنبيه ٢/ رقم ٧٤٩ * وقال البزار: "لا يصحُّ سماعه عن أبي هريرة من رواية الثقات". اهـ. تنبيه ٢/ رقم ٧١٩. * الحسن البصري: لم يسمع من أبي هريرة. تنبيه ٩/ رقم ٢٠٩١ * [الحسن، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "من أحب فطرتي فليستن بسنتي، وإن من سنتي النكاح" والحديث منكر] ثم إنَّ الحسن لم يصرح بسماع من أبي هريرة ﵁. الفتاوى الحديثية/ ج ٢/ رقم ٢٤٤/ رييع آخر/ ١٤٢١؛ مجلة التوحيد/ ربيع الآخر/ سنة ١٤٢١ [إسناد البخاري: عوف الأعرابي، عن الحسن البصري ومحمد بن سيرين، عن أبي هريرة ﵁] *لعل البخاري اعتمد في هذا الإسناد على رواية [محمَّد] ابن سيرين وليس الاعتماد على رواية الحسن البصري لأن في سماعه من أبي هريرة ﵁ خلافًا شهيرًا، وذهب كثير من النقاد إلى أنه لم يسمع منه، والمسألة فيها تفصيل. . تفسير ابن كثير ج ٣/ ١٣٣ * [وروى البخاريّ له عن أبي هريرة متابعةً ويُراجع: خلاس بن عَمرو] تنبيه ٧/ رقم ١٧٣٣ [سماعُ الحسن من سمُرة ﵁] * كثيرٌ من أهل العلم يذهبون إلى صحة سماع الحسن من سمرة منهم: البخاري، وأبو داود، والحاكم، وابن الجوزي، وغيرهم. وهو ما نختاره، ولكن الشأن الآن في عنعنة الحسن، فإنه مدلسٌ فلا يقبل من روايته إلا ما صرّح بالتحديث والله أعلم. غوث المكدود ٢/ ١٨٧ح٦١١ * صرّح جمعٌ من النّقاد بثبوت سماع الحسن من سمرة، ولكن الحسن مدلسٌ، فنحتاج إلى تصريحه بالسماع في كلّ حديثٍ على حدةٍ. النافلة ج ٢/ ١١٤ * قدمتُ في الحديث (٦١١) أن كثيرًا من النقاد على ثبوت سماع الحسن من سمرة لكنه مدلسٌ، فلا يصحح حديثه إلا بثبوت سماعه في كل حديثٍ على حدةٍ. غوث المكدود ٢/ ١٩٧ ح ٦٢٢ * والتحقيق أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة. ورواية الحسن عن سمرة تفتقر إلى تصريح بالسماع لما عُلم من تدليس الحسن والله أعلم. غوث المكدود ٣/ ٢٧٦ح١٠٢٤ * في سماعه من سمرة اختلاف، وعلى فرض أنه سمع منه في الجملة فنحتاج إلى إثبات أنه سمع منه هذا الحديث إذ هو مدلس معروف. النافلة ج ١/ ٦٣ * اختلفوا في سماعه من سمرة، وعلى أي وجه فهو مدلس، وقد عنعنه، فلا يقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع. النافلة ج ١/ ٦٩ * الحسن البصري: لم يسمع من سمرة ﵁ إلا أشياء يسيرة، ومع ذلك فنحتاج أن يصرح بالتحديث لأنه كان مدلسًا. الصمت/٢٤٨ح ٥٠٨ [حماد بن سلمة، عن قتادة، عنه، عن سمرة ﵁، مرفوعًا: "أُنْزِلَ القرآنُ على ثلاثة أحرف". والحديث منكر مخالفٌ لسائر الأحاديث عن الصحابة في أن الحروف "سبعة"] * قال الحاكم (٢/ ٢٢٣): "قد احتج البخاريُّ برواية الحسن عن سمرة، واحتج مسلم بأحاديث حماد بن سلمة، وهذا الحديث صحيحٌ، وليس له علَّةٌ". ووافقه الذهبيّ!! * قلتُ: كذا قالا! وقد قال الذهبيّ في "السير" (٤/ ٥٨٨): "قال قائلٌ: إنما أعرض أهل الصحيح عن كثير مما يقول فيه الحسن: "عن فلان" وإن كان قد ثبت لقيه فيه لفلانٍ المُعَيَّن لأن الحسن معروفٌ بالتدليس، ويدلس عن الضعفاء, فيبقى في النفس من ذلك، فإننا وإن أثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم يسمع منه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلمُ". اهـ. * أمَّا ما ذكره الحاكم من احتجاج البخاري برواية الحسن عن سمرة، فالجوابُ عنه: أن البخاريَّ روى في "كتاب العقيقة" (٩/ ٥٩٠ - فتح)، عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألتُهُ، فقال: من سمرة بن جندب. فهذا ما وقع في "البخاري"، فأين الاحتجاجُ؟! ومما يقوي أن البخاريَّ لم يحتج بهذه الترجمة أنه لم يسُق الحديث؛ سلمنا أنه احتج بهذا الحديث، فالأمرُ بالنسبة للمدلس مختلف عن المبرأ منه. والله أعلم. تفسير ابن كثير ج ١/ ٢٠٤؛ التسلية/ رقم ٣٩ [سماعُ الحسن من عمران ﵁] * الحسن لم يسمع من عمران بن حصين. تنبيه ٢/ رقم ٧٣٥ *وهذا سندٌ ضعيفٌ، لأن الحسن لم يسمع من عمران، كما قال ابن المدينيّ، وأحمد، وابنُ معين، وأبو حاتم الرازي. ذكره ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٣٨ - ٣٩). . غوث المكدود ٣/ ٢٢٥ح ٩٦١؛ فضائل فاطمة/ ٢٤ * الحسن البصري: لم يسمع من عمران بن حصين، كما قال أحمد بنُ حنبل، وعليّ بنُ المدينيّ، على ما في "المراسيل" (-٣٨) لابن أبي حاتم. كتاب البعث/ ٦٤ح ٢٦؛ الأربعون الصغرى/ ١١٠ح ٥٨ [سماعُ الحسن من معقل بن يسار ومن معقل بن سنان الأشجعي ﵄] * وأما الحسن عن معقل بن يسار فمنقطع، كما قال أبو حاتم الرازي. وذكره في "المراسيل" (٤٢). * وسُئل أبو زرعة الرازي ﵁ عن سماع الحسن من معقل بن يسار، فقال: الحسن عن معقل بن يسار أشبه والحسن عن معقل بن سنان بعيدٌ جدًا". * قلتُ: وحتى إن صحَّ لقاء الحسن مع معقل بن يسار، فنحتاجُ إلى تصريح الحسن بالسماع، ولم يفعل هنا. . غوث المكدود ٣/ ٢٢٥ح ٩٦١ [سماعُ الحسن البصري من الأسود بن سريع ﵁] * [الشيخان] لم يرويا شيئًا للحسن عن الأسود بن سريع. التسلية/ رقم ٣١ * قال عليّ بنُ المديني، وأبو داود، والبزار، وعباسٌ الدوري، وابن مندة: "لا يصحُّ سماع الحسن من الأسود". * قال ابن المديني: "الأسود بنُ سريع قتل أيام الجمل، وإنما قدم الحسن البصري بعد ذلك". ذكره يعقوب بنُ سفيان في "المعرفة" (٢/ ٥٤) *وقال الحافظ في "التهذيب" (١/ ٣٣٩) بعد ذكر أشياء: "وكلُّ هذا يدلُّ على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه". * قلتُ: ولكن قال البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٤٤٥): وقال: لنا مسلم: حدثنا السري بنُ يحيى، حدثنا الحسنُ، حدثنا الأسود بنُ سريع، أنه غزا مع النبي ﷺ أربع غزوات. * وهذا سند صحيح في يثبت سماع الحسن من الأسود في الجملة، ولكن الحسن مدلس فنحتاج إلى تصريحه بالسماع. * تفسير ابن كثير ج ١/ ٤٥٨؛ النافلة ج ٢/ ٢٢١؛ وانظر تنبيه ٩/ رقم ٢١٢٤ [سماع الحسن البصري من الأسود مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص ٣٩ - ٤٠): "حدثنا محمَّد بن أحمد ابن البراء، قال: سُئل عليُّ بن المديني عن حديث الأسود، فقال: الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع, لأنَّ الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام عليّ ﵁ وكان الحسن بالمدينة. قلتُ له: قال المبارك -يعني: ابن فضالة- في حديث الحسن، عن الأسود بن سريع قال أتيتُ النبيَّ ﷺ فقلتُ: إني حمدت ربي بمحامد: "أخبرني الأسود" فلم يعتمد على المبارك في ذلك". اهـ. * ونقل المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٢٢) عن أبي عبد الله بن مندة أنه قال: "لا يصح سماع الحسن منه". * ورأيت في "معجم الصحابة" لابن قانع (ج ٨/ ق١٢٨/ ١)، في ترجمة "عتبة ابن غزوان" أن ابن قانع قال: "لم يدرك الحسن عتبة بن غزوان، ولم يدرك الحسن أيضًا الأسود بن سريع". *وساق الحافظُ في "التهذيب" (١/ ٣٣٩) بعض الروايات في وفاة الأسود ابن سريع ثم قال: "وكل هذا يدلُّ على نفي السماع". وأظهرهم حُجَّةً في ذلك هو عليّ بنُ المديني ﵀، وأنه استدل على نفي السماع بأن الأسود بن سريع خرج من البصرة لما كان الحسن بالمدينة، فلما قيل له: إن المبارك بن فضالة يروي عن الحسن، قال: ثنا الأسود فلم يعبأ بهذا التصريح، ومعه حقٌّ في ذلك؛ لأن المبارك يضعَّفُ من قبل حفظه، ولا يعتمد على مثله في مباحث الاتصال. * ومعنى هذا أنه لو روى عن الحسن أحد الثقات، فذكر التصريح بالتحديث لقَبِلَهُ عليّ ابن المديني كما قَبِل حديث الحسن عن أبي بكرة وتقدَّم ذكرُه. فقد وجدتُ سندًا صحيحًا فيه تصريح الحسن بالسماع من الأسود: *فأخرج النسائيُّ في "الكبري " (٥/ ١٨٤ - كتاب السير) ومن طريقه الطحاويُّ في "مشكل الآثار" (٢/ ١٦٣)، قال: أخبرني زياد بنُ أيوب، قال: حدثنا هشيم: أبنا يونس، عن الحسن، قال: ثنا الأسود بنُ سريع، قال: كنا في غزاةٍ فأصبنا وقتلنا من المشركين حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ، فقال: "ما بالُ أقوامٍ بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، ألا لا تقتلنَّ ذرية، ألا لا تقتلنَّ ذرية" قيل: لم يا رسول الله! أليس هم أولادُ المشركين؟ قال: "أو ليس خياركم أولادُ المشركين؟ ". * وتابعه عَمرو بن عون: ثنا هشيم: أبنا يونس بنُ عبيد، عن الحسن: ثنا الأسود بنُ سريع وذكر الحديث. أخرجه الحاكم (٢/ ١٢٣)، قال: ثنا أبو بكر محمَّد بنُ المؤمل بن الحسن: ثنا الفضل بنُ محمَّد الشعرانيّ: ثنا عمرو بن عون. قال الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين" ووافقه الذهبيُّ. * قلتُ: وشيخ الحاكم: ترجمه الذهبيُّ في "السير" (١٦/ ٢٣ - ٢٤)، وقال: "الإمامُ، رئيس نيسابور. . . أحدُ البلغاء والفصحاء" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ويظهر أنه متماسكٌ، والفضل بن محمَّد الشعراني، قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٢/ ٦٩): "كتبتُ عنه بالريّ وتكلموا فيه". وقال ابن الأخرم: "صدوقٌ غالٍ في التشيع". وقال الحاكم: "ثقةٌ مأمون، لم يطعن في حديثه بحجة". أما الحسين القباني فرماه بالكذب فتعقبه الذهبيُّ في "السير" (١٣/ ٣١٩)، فقال: "بالغ". * فهذا عاضد والتعويل على رواية زياد بن أيوب. * أمَّا قول الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" فليس كذلك وإن وافقه الذهبيُّ؛ لأن مسلمًا لم يرو شيئًا لعمرو بن عون عن هشيم، والبخاريُّ لم يرو شيئًا لهشيم عن يونس ابن عبيد، وهما معا لم يرويا شيئًا للحسن عن الأسود بن سريع. * ثم رأيت ترجمة الأسود بن سريع في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٤٤٥) للبخاريّ؛ فقال: "قال لنا مسلم، عن السرى بن يحيى: ثنا الحسن: ثنا الأسود, أنه غزا مع النبىّ ﷺ أربع غزوات؛ يُعدُّ في البصريين. وقال لنا مسلمٌ: حدثنا السريّ ابن يحيى، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا الأسود وكان شاعرًا؛ أول من قصَّ في هذا المسجد". * ورواه البخاريُّ في "التاريخ الصغير" (١/ ٨٩) بذات السند. وهذا سندٌ صحيحٌ حجةٌ وقصد البخاريّ بإيراده هو إثبات السماع وهو حجةٌ في هذا الباب. * والسريّ بن يحيى ثقةٌ ثبتٌ، آذى الأزديُّ نفسه لما تكلم فيه، فقال ابن عبد البر: "هو أوثقُ من الأزدي بمئة مرّةٍ". * فمثل هذا الإسناد ينبغي أن يكون حجةً على نفاة السماع، أمَّا جعل أقوالهم حجة على الأسانيد الصحيحة, ففيه من الفساد ما لا يخفى، والعلم عند الله تعالى. * التسلية/ رقم٣١ [سماعُ الحسن من أبي بكرة ﵁] * [حديث الحسن عنه: المسلمان إذا استقبل أحدُهما صاحبه بالسيف. .] لم يسمعه من أبي بكرة. فوائد أبي عمرو السمرقندي/ ١٣٠ح ٤٣ *قال البوصيري في "الزوائد" (٣/ ٢٨٩): "قد حكم الحاكم بصحته، فإن اعترض معترضٌ على ابن حبان والحاكم في تصحيحه بقول الدارقطنيّ إنَّ الحسن لم يسمع من أبي بكرة. فقد احتج البخاريّ في "صحيحه" برواية الحسن عن أبي بكرة في أربعة أحاديث. وفي "مسند أحمد" و"المعجم الكبير" للطبراني التصريح بسماعه في عدة أحاديث منها: "إنَّ ابني هذا سيِّدٌ"، والمثبت مقدمٌ على النافي". اهـ. الأربعون في ردع المجرم/ ٦٧ح ١٩ [سماع الحسن من أبي بكرة ﵁؛ مثالٌ على أنَّ الأسانيد هي الحجة في إثبات الاتصال أو الانقطاع] * روى البخاريُّ في صحيحه حديث الحسن البصري، قال: سمعتُ أبا بكرة، يقول: رأيت رسول الله ﷺ على المنبر. . ثم ساق حديث: "إن ابني هذا سيّدٌ" ثم في ذكر البخاريّ عقب الحديث في "كتاب الصلح" (٥/ ٣٠٦ - ٣٠٧) قول ابن المديني: "إنما ثبت لنا سماعُ الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث". * فاعترض الدارقطنيّ في "التتبع" (ص ٣٢٣) على البخاريّ إيراده لهذا الحديث وقال: "إن الحسن لم يسمع أبا بكرة، والحسن يرويه عن الأحنف، عن أبي بكرة. ولم يعبأ العلماء بنفي الدارقطنيّ، اعتمادًا على ورود السماع بإسنادٍ صحيح. *التسلية/ رقم٣١؛ وانظر نحوه في: تنبيه٩/ رقم ٢١٢٤
Parsing and provenance details
Local passage ID
918798
Book record
shamela-13242
Source record
997133
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain