Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة الإمام المقرئ الواعظ المفسر الخطيب شيخ المشايخ عز الدين أبو العباس الفاروقي الواسطي الشافعي الصوفي

ابن كثير - طبقات الشافعيين · page 889, entry [955]

طبقات الشافعيين — ابن كثير

page 889, entry [955]Open original source
أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة الإمام المقرئ الواعظ المفسر الخطيب شيخ المشايخ عز الدين أبو العباس الفاروقي الواسطي الشافعي الصوفي ولد بواسط سنة أربع عشرة وست مائة، قرأ القراءات على والده وغيره، وقدم بغداد سنة تسع وعشرين، فسمع بها من ابن الزبيدي، وابن اللتي، وعمر ابن كرم وجماعة، ومن الشيخ شهاب الدين السهروردي ولبس منه خرقة التصوف، وسمع بواسط وأماكن أخر، واستمع الكثير بالحرمين، والعراق، ودمشق، وكان قدومه إلى دمشق سنة تسعين من الحجاز الشريف فولي بها مشيخة دار الحديث الظاهرية، وإعادة الناصرية، وتدريس النجيبية، ثم ولي خطابة البلد بعد زين الدين بن المرجل، وكان خطيبًا بليغًا، فإذا نزل وصلى ربما خرج بالخلعة السوداء، وشيع الجنائز وزار بعض أصحابه من الأكابر وهو لابسها، وكان إمامًا بارعًا فاضلًا فقيهًا مقربًا حسن الاعتقاد، جيد الديانة ظريفًا حلو المجالسة لطيف الشكل صغير العمامة، يرتديها على ظهره، وكان كثير الاشتغال والعبادة، عنده كتب كثيرة جدًا نحو من ألفي مجلدا أو أكثر، ذا مال جزيل وكرم وسعة صدر، ووجاهة عند الأكابر والأمراء سيما عند نائب السلطنة الشجاعي، فاتفق أنه عزل عن الخطابة بموفق الدين بن حبيش الحموي فتألم لذلك، وترك الجهات، وأودع بعض كتبه، وسار مع ركب الشامي إلى الحجاز، ورجع من ركب العراق إلى واسط، فمات بها في بكرة يوم الأربعاء مستهل ذي الحجة سنة أربع وتسعين وست مائة، وَصُلِّيَ عليه بدمشق صلاة الغائب بعد سبعة أشهر، رحمه الله تعالى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
906094
Book record
shamela-12860
Source record
987696
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain