Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أسعد بن يحيى بن موسى ابن الشيخ بهاء الدين أبو السعادات السلمي السنجاري الفقيه الشافعي الشاعري

ابن كثير - طبقات الشافعيين · page 771, entry [839]

طبقات الشافعيين — ابن كثير

page 771, entry [839]Open original source
أسعد بن يحيى بن موسى ابن الشيخ بهاء الدين أبو السعادات السلمي السنجاري الفقيه الشافعي الشاعري له ديوان كبير امتدح فيه الملك صلاح الدين، وخدم تقي الدين عمر صاحب حماه وأخذ جوائز كثيرة، وتفقه ببغداد على المجير وابن فضلان، ومن شعره: وهواك ما خطر السلوك بباليه ... ولأنت أدرى في الغرام بحاله ومتى وشى شخص إليك بأنه ... سال هواك فذاك من عذاله أو ليس للكلف المعنى شاهد ... من حاله يغنيك عن تساله جددت ثوب سقامه وهتكت ... ستر غرامه وصرمت حبل وصاله يا للعجائب من أسير دأبه ... يفدى الطليق بنفسه وبماله ريان من ماء الشبيبة والصبا ... سرقت معاطفه نظيف زلاله. توفي آخر يوم من سنة ثلاث وعشرين وست مائة، ودفن في أول سنة أربع وعشرين ﵀ وسامحه. إسفنديار بن الموفق بن محمد بن يحيى الأستاذ أبو الفضل البوشنجي الأصل الواسطي المولد البغدادي الدار الواعظ الأديب، الفقيه المقري، المحدث الكاتب، وهو الواعظ المشهور نجم الدين علي بن علي بن إسفنديار، قرأ القرآن، وأتقن العربية، وسمع الحديث وتفقه على مذهب الإمام الشافعي، واجتهد في معرفة الكتابة وحسن الخط، فساد فيه أقرانه، وكان جيد النظم والنثر والإنشاء، وقد ولي ديوان الرسائل سنة أربع وثمانين وخمس مائة بعد أشهر، ثم ولي مشيخة رباط ثم عزل، وكان ينسب إلى شيء من التشيع. قال الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي: وكان يلبس أيام ولايته الذهب والحرير، وذكر عنه ما يدل على غلو في الرفض والسب، وعلى إساءة أدب وجهل، فإنه قال: حكى عنه بعض عدول بغداد أنه حضر مجلسه بالكوفة فقال: لما قال النبي ﷺ: «من كنت مولاه فعلي مولاه» ، تغير وجه أبي بكر وعمر، فنزلت هذه الآية ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الملك: ٢٧] توفي ببغداد في تاسع ربيع الأول سنة خمس وعشرين وست مائة عن سبع وثمانين سنة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
905978
Book record
shamela-12860
Source record
987629
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain