page 773, entry [840]Open original source
بهرام شاة بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي السلطان الأمجد مجد الدين أبو المظفر صاحب بعلبك، حكم بها خمسين سنة، وكان فاضلًا أديبًا شاعرًا مطنبًا محسنا، له ديوان مشهور وكان كريمًا ممدحًا الملك الأشرف ببعلبك حتى أخذها منه في سنة سبع وعشرين وست مائة، وأعطاها لأخيه الملك الصالح إسماعيل بن العادل، وانتقل الأمجد إلى دمشق، وابتنى له تربة إلى جانب والده بالسرف الشمالي، ووقف مدرسة على الشافعية، وانتقل إلى الله تعالى، بسبب مملوك منمماليكه قتله في الليل كان مسجونا بالدار فتخلص ووصل إلى أستاذه فقتله، وقتلته الخواص، وذلك في الليلة الثانية عشر من شوال سنة ثمان وعشرين وست مائة، وذكروا أنه رآه بعض أصحابه في النوم، فقال له: ما فعل الله بك فقال: كنت من ذنبي على وجل ... زال عني ذلك الوجل أمنت نفسي بوائقها ... عشت لما مت يا رجل