Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ١٧٧ ب

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1333, entry [870]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1333, entry [870]Open original source
الورقة- ١٧٧ ب ١- كتب التاريخ طافحة باخبار عبد السلام الجيلي، وترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٥٨) وقد رأينا من المفيد اثبات ترجمته هنا، لا سيما وان الكتاب لا يزال مخطوطا: «عَبْد السَّلَام بْن عَبْد الْوَهَّابِ بْن عَبْد القادر بن ابي صالح، الجيلي الْأَصْل الْبَغْدَادِيّ الْمَولِد والدار، أَبُو مَنْصُور بْن ابي عبد الله بن ابي محمد. من اهل باب الازج، من البيت المشهور بالصلاح والرواية. وسيأتي ذكر ابيه. تفقه عبد السلام هذا عَلَى مَذْهَب أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل- رح- على جده وابيه، وسمع جده وابا الحسن محمد بن اسحاق الصابي وابا الفتح المعروف بابن البطي، ومن بعدهم قرأ بنفسه وكتب بخطه. ودرّس بعد وفاة ابيه بمدرسة جده بباب الازج وبالمدرسة الشاطية التي وقفتها بنفشا بدار الشعير. ونظر في علم النجوم والهيئة فاتهم بتسخير الكواكب، واحرقت له كتب في ذلك برحبة جامع القصر الشريف في صفر سنة ٥٨٨ بمحضر من الفقهاء والعلماء والقضاة، وذلك قبل تدريسه وتولي النظر بوقف المارستان العضدي والديوان المفرد، ثم وكالة الملك المعظم ولد سيدنا ومولانا الامام المفترض الطاعة على كافة الانام الناصر لدين الله امير المؤمنين، الى ان توفي- عبد السلام-. وحج مرارا متوليا كسوة البيت الشريف ورسوم اهل الحرمين الشريفين. وما اعلم انه حدث بشيء والله اعلم. قرأت بخط شيخنا عبد الوهاب بن عبد القادر (ولد ابني عبد السلام في ليلة الثلاثاء ٨ من ذي الحجة سنة ٥٤٨) . قلت وتوفي يوم الجمعة ٣ رجب من سنة ٦١١، ودفن بعد الصلاة من اليوم المذكور بمقبرة الحلبة» . كذلك ذكره ابن الساعي (تاريخ ص ٨١ و ١١٨ و ١٤٧ و ٢٨٤) وذكر انه رتب سنة ٥٩٨ ناظرا للمارستان العضدى، وسماه «الركن» ، ونصب سنة ٦٠٠ عميدا لبغداد وخلع عليه وجعل له ديوان منفرد، ورد اليه استيفاء الاموال. واسكن الدار المقابلة لباب العامة المجاورة لقصر الخلافة. وفي سنة ٦٠١، عندما نشبت الفتنة بين اهل المأمونية وباب الازج، كلف بالمضي الى باب الازج لكف اهلها ومنعهم، فوفق في مهمته. وفي سنة ٦٠٦ وكّله الامير علي بن الخليفة الناصر وكالة جامعة. انظر ايضا «كامل ابن الاثير ١٢/١٩٩ و «تكملة المنذرى» ٤/١٠٩ و «تاريخ ابن كثير» ١٣/٤٥ و ٦٨ و «مرآة السبط» ٨/٤٣٨ و ٥٢٩ و ٥٧١ (وقد ذكر السبط خصومة ابن الجوزي لعبد السلام) و «تاريخ ابي الفداء» ٣/١١٦ (وفيه تصحف «الركن» الى «الدكز» ) و «حكماء القفطي» ص ١٥٤ ط مصر سنة ١٣٤٦ هـ، «ذيل الروضتين» ص ٨٨ و «فوات الكتبي» ١/٥٧١ و «طبقات ابن رجب» ١/٧١ و «شذرات» ٥/٤٥ و «خزائن الكتب في العراق» لكوركيس عواد ص ٢٦٤ (وفيه انه كانت له خزانة كتب) . وذكر بشار معروف (تكملة المنذرى ٤/١٠٩) بان له تراجم في «تاريخ ابن الدبيثي» (مخ باريس ورقة ١٤٢) و «اعلام النبلاء «للذهبي (١٣ ورقة ١٣٠) و «المختصر المحتاج اليه» (ورقة ٧٦) و «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخ باريس ورقة ١٨٧) و «عقد الجمان» (١٧ ورقة ٣٤٦) . هذا ونقل المرحوم مصطفى جواد عن كتاب «السنين الضائعة» لابن الساعي قصة احراق كتبه فقال «ومن الحوادث في زمن الناصر ان الوزير ابا المظفر عبيد الله بن يونس (الحنبلي) ارسل مكتبي داره في سنة ٥٨٨ وكبس دار الركن عبد السلام بن عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر الجيلي، واخرج منها كتبا بخطه في فنون منها «الشفاء» لابن سينا و «النجاة» و «رسائل اخوان الصفا» وكتب الفلاسفة والمنطق وتسخير الكواكب. الخ. فاستدعى ابن يونس- وهو يومئذ استاذ دار الخليفة- العلماء والفقهاء والقضاة والاعيان، وكان الشيخ ابو الفرج ابن الجوزي فيهم. وقرىء في بعضها مخاطبة زحل (وذكر الاقوال المزعومة في تلك المخاطة) وكان عبد السلام حاضرا، فقال له ابن يونس، هذا خطك؟ قال نعم. قال: لم كتبته؟ قال: لأرد على قائله. فلما كان يوم الجمعة ١٢ صفر جلس قاضي القضاة والعلماء- وفيهم ابن الجوزي- على سطح المسجد المجاور لجامع الخليفة، وأضرموا تحت المسجد نارا عظيمة، وخرج الناس من الجامع فوقفوا على طبقاتهم والكتب على سطح المسجد بين ايديهم. فقام رجل يقال له ابن الارستانية (كذا اي المارستانية) فجعل يقرأ كتابا كتاب ويقول: العنوا من كتبه ومن يعتقده. فيصيح العوام باللعن، وعبد السلام حاضر» . وقال ابن القفطي «اخبرني الحكيم يوسف السبتي الاسرائيلي، قال: كنت ببغداد يومئذ تاجرا وحضرت المحفل. وسمعت كلام ابن المارستانية وشاهدت في يده «كتاب الهيئة» لابن الهيثم، وهو يشير الى الدائرة التي مثّل بها الفلك، وهو يقول «وهذه الداهية الدهياء والنازلة الصماء.. الخ. وبعد اتمام كلامه خزقها والقاها في النار. قال: فاستدللت على جهله ونقصه، اذ لم يكن في «الهيئة» كفر، وانما هي طريق الى الايمان ومعرفة قدر الله- جل وعز- في ما احكمه ودبره» قال ابن القفطي «واستمر الركن عبد السلام في السجن معاقبة له على ذلك الى ان افرج عنه سنة ٥٨٩» . ٢- هو ابو الحسن محمد بن اسحاق بن محمد بن هلال بن المحسن البغدادي، من بيت كتابة وادب. سمع من النعالي وغيره، وكان ثقة. «توفي سنة ٥٦٣ عن ٨٣ عاما. «عبر الذهبي» ٤/١٨٢، «شذرات» ٤/٢٠٩. والجدير بالذكر وجود ابي الحسين محمد بن اسحاق بن محمد، وهو حفيد ابي الحسن ابن الصابي الكاتب. ولد سنة ٥٥٦، وسمع الحديث من عبد الله بن منصور ابن الموصلي، وكتب عنه ابن الدبيثي، وكان يروي الحديث وتوفي سنة ٦١٩. «المختصر المحتاج» ١/٢٤. ٣- هو ابو عبد الله عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلي البغدادي، الواعظ والفقيه الحنبلي. ولد سنة ٥٢٢ وتوفي في بغداد سنة ٥٩٣ هـ. تفقه على والده وسمع من ابي غالب احمد بن الحسن وعبد الرحمن بن محمد القزاز ومحمد بن احمد ابن صرما وابي الفضل الارموي وابي الوقت وغيرهم. ودرّس في مدرسة ابيه بباب الازج اثناء حياته وبعد وفاته. وحدث ووعظ. «مرآة السبط» ٨/٤٥٤، «ذيل الروضتين» ص ١٢، «تكملة المنذرى» ٢/٩٦، «طبقات ابن رجب» ١/٣٨٨، «شذرات» ٤/٣١٤. وترجم له ايضا ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ١٩٧) . اما المدرسة فهي مشهورة وقد ذكرها ياقوت (بلدان ١/٦٣١) وسماها «مدرسة الشيخ الزاهد الصالح عبد القادر بن ابي صالح الحنبلي البشتيري الجيلاني» ، وانها كانت في الاصل مدرسة ابي سعد المخرمي، ثم وسعها الشيخ عبد القادر بعد وفاة المخرمي. وفيها دفن الشيخ الجيلاني. ٤- الحلبة، هي في اصل اللغة «الخيل تجتمع للسباق» ، وهنا هي محلة كبيرة واسعة في شرقي بغداد، عند باب الازج. «بلدان ياقوت» ٢/٣١٦. ١- لم اهتد الى ترجمته. وهذا ينبغي الا يلتبس مع سمّيه «صدقة الكتبي» وهو ابو الفرج صدقة بن الحسين بن الحسن الحداد المولود سنة ٤٧٩ والمتوفى سنة ٥٧٣ هـ. وكان ممن حفظ القرآن وتفقه وافتى، وكان يميل الى آراء الفلاسفة. «منتظم» ١٠/٢٧٦، «ذيل الروضتين» ص ١٢. ٢- ذكر ياقوت في بلدانه اكثر من موضع بهذا الاسم. من ذلك مدينة قرب بلخ وهي قصبة ناحية جوزجان، وسكة بمرو، ومدينة على الفرات. والاخيرة هي المقصودة، وقد قال عنها بانها تقع غربي بغداد وبينهما ١٠ فراسخ وكان الفرس يسمونها «فيروز سابور» . فتحت في عهد ابي بكر- رض-، وجددها الخليفة العباس السفاح.
Parsing and provenance details
Local passage ID
888988
Book record
shamela-11746
Source record
977712
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain