page 1331, entry [869]Open original source
الورقة- ١٧٧ أ ٣- هو ابو الفضل هبة الله بن علي بن محمد بن قسام القاضي الواسطي المقرئ، امام متصدر تلا العشر على ابي العز القلانسي وتصدر للاقراء بواسط. قرأ عليه عبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب وابو بكر قاضي حران وغيرهما. توفي سنة ٥٧٥ هـ. «مشتبه الذهبي» ص ٤٢٦، «طبقات الجزري» ٢/٣٥٢. ١- ذكره ابن الصابوني (تكملة ص ٨٩) وقال انه دخل بغداد وسمع بها من جماعة، وسافر الى واسط والبصرة وطاف بلاد فارس وكرمان والغور والهند وبخارى وسمرقند وخوارزم، وسكن هراة. وامتدح الملوك وحصل مالا وحسنت حاله. سمع في اسفاره من جماعة وحدث. ودخل مصر وكان فاضلا متأدبا شاعرا. قتل بهراة في فتنة الكفار في ربيع الاول سنة ٦١٨ هـ. وكان مولده بغرناطة في رمضان سنة ٥٥٣. ذكره ابن الدبيثي والمنذري، وان نسبته «الخفافي» هي الى خفاف ابن ندبة. وقد علق المرحوم مصطفى جواد على ذلك قائلا بان ابن الدبيثي ترجم له (مخ باريس ورقة ٦٢) ولكن الذهبي اسقطه من «المختصر المحتاج اليه» . ولقد ذكر ابن الدبيثي فضلا عما جاء اعلاه، بانه لقيه بواسط وكتبا عن بعضهما البعض. وروى عنه الابيات الاربعة التي اوردها ابن المستوفي. ثم قال المرحوم جواد بان الذهبي ذكره في «تاريخ الاسلام» (مخ باريس ورقة ٢٤٤) وسماه «القسري» ، وذكر خلاصة ما ذكره ابن الدبيثي. اقول وله ترجمة في «الوافي» ٨/١٤٥، وهي لا تخرج عما اسلفنا. وذكر صاحب «المغرب» ٢/٢٥٥ ابا جعفر احمد السلمي، الا انه لم يأت باية تفاصيل عن حياته مما قد يفيد التحقيق. ٢- قال ياقوت (بلدان ٣/٧٨٨) بانها اقدم مدن كورة البيرة من اعمال الاندلس واعظمها واحسنها. يشقها نهر قلوم (او جدارة) . اقول وغرناطة لا زالت عامرة وهي من امهات المدن الاسبانية، وعاصمة الجنوب. ٣- قال ياقوت (بلدان ٣/٨٣٥) بان فارس ولاية واسعة واقليم فسيح، اول حدودها من جهة العراق أرّجان، ومن جهة كرمان السيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند سيراف، ومن جهة السند مكران. اقول انها الآن اقليم ايراني. ٤- قال ياقوت (بلدان ٣/٨٢٣) بان الغور جبال وولاية بين هراة وغزنة، وهي بلاد باردة واسعة موحشة لا تنطوي على مدينة مشهورة. واكبر ما فيها قلعة «فيروزكوه» . ٥- قال ياقوت (بلدان ٣/٧٩٨) عن غزنة بانه يقال لمجموع بلادها زابلستان، وغزنة قصبتها وهي مدينة عظيمة وولاية واسعة.