Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ١١٤ ب

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1157, entry [753]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1157, entry [753]Open original source
الورقة- ١١٤ ب ١١- ذكر اليونيني (ذيل المرآة ٢/٤٨٠) ان علاء الدين بن صالح الاربلي قد طلب الى علي بن عثمان الاربلي ان يلي بيمارستان اربل، وقد كتب الاخير الى ابن المستوفي الوزير بهذا الشأن (بشأن المارستان انظر «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ٤٠١، «تاريخ ابن كثير» حوادث سنة ٥٧٢، «رحلة ابن جبير» ص ١٨٨) . ١- لقبه «فلك الدين» او «الفلك» اختصارا. ترجم له ابن الفوطي (معجم ٣/٥٠٣) وسماه «المصري الوزير» وانه كان رئيسا فاضلا ممدحا، عالما باخبار الملوك واحوالهم. ارسله الملك الاشرف موسى بن العادل الى بغداد، الى المستنصر بالله في رجب سنة ٦٣٧. وبولغ في اكرامه وخلع عليه واعطي الف دينار. وقد ذكر السبط (مرآة ٨/٦٩٩) وابن كثير (تاريخ ١٣/١٤٥) ان الملك الاشرف ارسله سنة ٦٣٤ الى الملك الكامل يطلب اليه الرقة لتكون قوة له وعلفا لدوابه اذا باشر القتال. وقال ابن العماد (شذرات ٥/٢٢١) انه كان وزير الملك العادل، وكانت الملوك تقبل يديه اذا رأوه في ركب الملك الكامل، وان الكامل زاد في اكرامه اذ سمح له بالدخول عليه راكبا الى القلعة. وقد توفي فلك الدين هذا سنة ٦٤٣ هـ (مرآة السبط ٨/٧٥٦) . وذكر اليونيني (ذيل المرآة ٤/٢١٣) ابنه الحسين المتوفي سنة ٦٨٣، ولقبه «قطب الدين» ، وقد توهم الناشر فسماه «ابن المشتري» . وقال اليونيني عن فلك الدين بان شهرته تغني عن شرح حاله. وذكره الذهبي (المشتبه ص ٤٨٣) وقال انه «وزير الملك الاشرف» . ويبدو انه وزر للأشرف بعد وفاة الكامل سنة ٦٣٥، اذ ذكر ابن خلكان ايفاد الاشرف له الى بغداد سنة ٦٣٧ وفقا لما ذكر ابن الفوطي آنفا. ٢- سماها الذهبي (المشبه ص ٤٨٣) «قرية مسير» بدون تأنيث. ولم يرد لها ذكر في كتب البلدان، الا ان ابن دقماق (٥/٩٧) قال عند ذكر «المحلة» انها من اعمال الغربية، ثم ذكر توابعها ومنها قرية «مسير» التي يبلغ ايرادها ١٣١٠٠ دينار، ومساحتها ٣٦٦٠ فدانا، وهي مقطعة للاجناد. ٣- المحلّة، الموضع الذي يحل به. والمقصود هنا مدينة مشهورة بمصر من اعمال الغربية (انظر حاشية ٣ أعلاه) «بلدان ياقوت» ٤/٤٢٨، «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٥٠. اقول والمحلة لا زالت قائمة وهي مشهورة بصناعة النسيج. ٤- ولد الكامل سنة ٥٧٣ (وقيل سنة ٥٧٦) وتملك الديار المصرية في عهد والده العادل مدة ٢٠ سنة. وبعد وفاته سنة ٦١٥ تولاها ٢٠ سنة اخرى. وتملك دمشق قبل موته بشهرين كما تملك آمد وحران. عرف بالعدل والتمسك بالدين وتعظيم العلماء مع الكرم والحياء مع الجبروت والحزم. بنى في القاهرة دار حديث، كما بني قبة على قبر الامام الشافعي- رض- وكان له الامر في الحجاز واليمن. توفي بدمشق سنة ٦٣٥ هـ. «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٨٠) «ذيل الروضتين» ص ١١١ و ١٤٢ و ١٥١- ١٥٥ و ١٦٥- ١٦٦، «مرآة السبط» ٨/٧٠٥، «وفيات» ٤/١٧١، «عبر الذهبي ٥/١٤١، «شذرات» ٥/١٧١. وسيأتي ذكر والده العادل (ورقة ٢٠٧ ب) .
Parsing and provenance details
Local passage ID
888871
Book record
shamela-11746
Source record
977619
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain