Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الورقة - ١٠٣ ب

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل · page 1122, entry [732]

تاريخ اربل — الإربلي، ابن المستوفي

page 1122, entry [732]Open original source
الورقة- ١٠٣ ب ٨- هو اسماعيل بن مكي بن اسماعيل بن عيسى بن عوف الزهري الاسكندراني المالكي. ولد سنة ٤٧٥ وتوفي بالاسكندرية سنة ٥٨١ هـ. تفقه على ابي بكر الطرطوشي وسمع منه ومن ابي عبد الله الرازي، وبرع في مذهب مالك وتخرج به كثيرون، وقصده صلاح الدين وسمع منه «الموطأ» وقد اثنى عليه المؤرخون وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٣٦) بالامام. «مرآة السبط» ٨/٣٦٦ و ٤٢٧، «شذرات» ٤/٢٦٨. ٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة. وهذا ينبغي الا يلتبس مع عبد الواحد بن علي بن محمد النجار الضرير الذي حدث عن محمد بن سليمان الباغندي وروى عنه الحاكم النيسابوري، وقد كان حيا سنة ٣٨٠ هـ. «تاريخ ابن النجار» (مخ كمبرج ورقة ١٤٢- ١٤٣) و «لسان ابن حجر» ٤/٨٢. انه ليس بالشخص المقصود لان صاحبنا كان معاصرا لاسماعيل بن عوف المتوفى سنة ٥٨١ هـ. ١- ليس له ذكر في المراجع المتيسرة. وقد ذكر السبكي (طبقات ٧/٨٠) ابا عبد الله الحسين بن نصر النهاوندي المولود سنة ٤٣٢ والمتوفى سنة ٥٠٩ هـ. وقد تفقه ببغداد على ابي اسحاق الشيرازي، وسمع الحديث من ابي يعلى ابن الفراء وابن النقور والصريفيني والخطيب البغدادي. وروى عنه السلفي وقد ولي قضاء نهاوند. ولا اظنه هو المقصود لان صاحب الترجمة عاصر المسترشد ايام خلافته، وقد ولي الخلافة سنة ٥١١ وتوفي سنة ٥٢٠ هـ. اما «الكيلي» فنسبة الى «كيل» قرية على شاطىء دجلة على مسيرة يوم من بغداد، مما يلي طريق واسط، ويقال لها «جيل» ايضا، وفقا لما ذكره ابن رجب (ذيل الطبقات ١/١٨٧) . ٢- نسبة الى «نهاوند» وهي مدينة عظيمة في قبلة همذان، بينهما ثلاثة ايام. هذا ما قاله ياقوت (بلدان ٤/٨٢٧) وابن عبد الحق (مراصد ٣/٢٤٠) . ٣- سماها ياقوت (بلدان ٢/١٧٩) «جيلان» وقال انها اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان. والعجم يقولون «كيلان» . ٤- لا شك ان هذا الجامع منسوب الى زين الدين علي كوجك صاحب اربل، او الى ولده زين الدين يوسف الذي حكم اربل ايضا. ولقد ذكر ابن خلكان (٣/٢٧٠) بان زين الدين علي كوجك توفي باربل سنة ٥٦٣ ودفن في تربته المعروفة المجاورة للجامع العتيق داخل البلد. ويغلب على الظن ان الجامع العتيق هو الجامع الزيني، او ان التربة نفسها قائمة ضمن الجامع المذكور او ضمن جامع آخر بالقرب منه. ٥- ليس بالوسع الاهتداء لمعرفة شخصيته بعد ان تعذر علينا معرفة شيء عن ابنه محمود، وهو اقرب عصرا للمؤلف. ٦- هو ابو منصور الفضل بن احمد المستظهر بالله، الخليفة العباسي. ولد سنة ٤٨٤ (او ٤٨٥) وسمع الحديث من مؤدبه احمد بن عبد الوهاب السيبي وعلي ابن بيان وغيرهما. كان شجاعا بعيد الهمة. بويع بالخلافة سنة ٥١٢ هـ، وكانت له جولات مع السلاطين السلاجقة، وكان يباشر الحروب بنفسه، وانتهى به الامر الى الاغتيال على يد الباطنية في مخيمه على باب مراغة في ذي القعدة سنة ٥٢٩ هـ «منتظم» ٩/١٩٧ و ١٠/٥٣، «مرآة السبط» ٨/٧٠ و ١٥٢، «كامل ابن الاثير» ١٠/١٨٩ و ٢١١، «تاريخ ابي الفداء» ٢/٢٣١ و ٣/١٠، «طبقات السبكي» ٤/٢٩١ وفيها اشارة الى تنسكه ولبسه للصوف، «دول الاسلام» للذهبي ٢/٢٧- ٣٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/١٨٢ و ٢٠٨، «روضة المناظر» ١١/٣٩ و ٥٣، «اتابكية ابن الاثير» ص ٨٥- ٩٣، «شذرات» ٤/٣٣ و ٨٦. ٧- لم اجد في المراجع المتيسرة، وخاصة تلك التي تعرضت لخلافة المسترشد (وقد مرت الاشارة اليها في الحاشية ٨) وتلك التي تعرضت لعمارة المسجد النبوي، اي ذكر لقصة عمارة المقبرة التي تولاها الحسين الكيلي. وقد ذكر ابن الجوزي (منتظم ٩/٢٣٢) في حوادث سنة ٥١٦ في عهد المسترشد بان الكسوة انفذت على يد القاضي ابي الفتح ابن البيضاوي وانه اقام بالمدينة لعمارة ما تشعث من مسجدها، ولا شيء غير ذلك. وذكر الهروي (الاشارات ص ٩٠) الروضة النبوية ولكنه لم يذكر شيئا عن عمارتها أما السمهودي (ص ١٤٦- ١٤٨) فقد ذكر الروضة المشرفة واشار الى ترميم بسيط داخل الحجرة تمّ حوالي سنة ٥٧٠ في خلافة المستضيء، وقد تولاه بدر الضعيف من فتيان بني العباس، وكان مجاورا هناك كما ذكر بانه في سنة ٥٤٨ قام شيخ الصوفية بالموصل عمر النشائي بالنزول الى الحجرة الشريفة فازال الاتربة المتساقطة من السقف ونظفها، وحصل مثل ذلك سنة ٥٥٤ لغرض اخراج قط سقط داخل الحجرة ومات. وقال ايضا بان الجمال الاصبهاني، «وزير الموصل عمل للحجرة مشبكا من الصندل والابنوس واداره عليها ... ولعل الاصبهاني اول من احدثه» . وتحدث السمهودي (ص ١٥٨) عن عمارة الحجرة النبوية وما توالى عليها من تجديدات منذ عهد عمر بن الخطاب حتى عهد السلطان قايتباي، وهي العمارة التي بدأت عام ٨٨١ هـ. وقال ان سقف الحجرة هو ثوب مشمع كالخيمة وفوقه سقف المسجد. وذكر اليافعي (مرآة ٣/٣٤٢) بان محمد بن علي الاصبهاني المتوفى سنة ٥٥٩ وزير الموصل آنف الذكر قد بنى ما خرب من المسجد النبوي، الا انه لم يذكر حكاية الكيلي. واشار صاحب «مسالك الابصار» ١/١٢٣ الى المسجد ولكنه لم يتناول عمارة الروضة النبوية الشريفة. وتناول البتنوني (رحلة ص ٢١٢) عمارة الحرم المدني، الا انه لم يذكر شيئا عن تعمير الروضة. وتحدث القلقشندي (صبح ٤/٢٨٨) عن عمارة المسجد النبوي والحجرة، غير انه لم يشر الى قصة التعمير الواردة في المتن. كذلك المؤلف SAUVEGET لم يذكر شيئا عنها في كتابه عن المسجد النبوي. ٨- ليس في المراجع ذات العلاقة ذكر لهذا الكتاب. اما المؤلف فستأتي ترجمته (ورقة ١٠٩ ب) .
Parsing and provenance details
Local passage ID
888850
Book record
shamela-11746
Source record
977602
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain