page 1120, entry [731]Open original source
الورقة- ١٠٣ أ ٢- هو ابو الثناء حماد بن هبة الله بن حماد بن فضيل الحراني الحنبلي التاجر الملقب بقوام الدين. ولد سنة ٥١١ وتوفي بحران في ذي الحجة سنة ٥٩٨ هـ. سافر الكثير وسمع من اسماعيل السمرقندي وعبد السلام بن احمد بن بكيرة وابي طاهر السلفي. صنف تاريخا لحران وحدث به، كما جمع من اسمه «حماد» وله شعر. روى عنه عبد القادر الرهاوي وللمنذرى منه اجازة. «المختصر المحتاج» ٢/٥١، «تكملة المنذرى» ٢/٣٧٢، «مرآة السبط» ٨/٥١١، «ذيل الروضتين» ص ٢٩، «عبر الذهبي» ٤/٣٠٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٣، «طبقات ابن رجب» ١/٣٢٤، «نجوم ابن تغرى» ٦/١٨١ و «معجم ابن الفوطي» ٤/٧٨١ وفيه تصحفت نسبته الى «الحربي» ، و «شذرات» ٤/٣٣٥، «اعلام الزركلي» ٢/٣٠٣ وفيه ارخت وفاته سنة ٥٩٧ هـ، و «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٥٩. وقد روى اغلب من ترجم له البيتين الواردين في المتن ورواهما بعضهم عن فرقد آنف الذكر، ورواها آخرون عن ابن صديق الحراني. ٣- ترجم له ابن الشعار (مخ استانبول ١٠ ورقة ٢٨٧) باسم ابي الوليد يونس بن موسى الانصاري، من اهل سلا. شاعر روى له المقطوعة الواردة في المتن عن فرقد المذكور، الا انه لم يذكر شيئا آخر عن حياته او تاريخ وفاته. ٤- نازع الظاهر عمه الملك العادل حكم دمشق فحاصرها مع جيش اخيه الافضل سنة ٥٩٥ هـ، وهو الحادث المشار اليه في المتن. وقد ذكر ذلك سبط ابن الجوزي (مرآة ٨/٤٦٢- ٤٦٣ و ٥٧٩ و ٥٨٠) وكان من المقربين اليه ولذا فان اخباره مبثوثة في «المرآة» وقد توفي الظاهر بحلب سنة ٦١٣ هـ. وذكره ايضا ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ١٦ و ١٩ و ٢٠ و ٩٤ و «شذرات» ٥/٥٥. وله ترجمة في «وفيات ابن خلكان» وفي «شفاء القلوب» (مخ المتحف البريطاني ورقة ٦٨) . ٥- هو ابو غالب عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني البغدادي الملقب بجمال الدين. ولد ببغداد سنة ٥٣٥ وتوفي بحلب سنة ٥٩٧ هـ. سمع من والده ومن المبارك الشهرزوري وابي الوقت والوزير يحيى ابن هبيرة. وحدث بالشام ومصر. وهو من بيت رئاسة واسناد. كان في خدمة صلاح الدين ثم انتقل بعد موته الى خدمة ولده الملك الظاهر صاحب حلب وصار وزيرا له. «تاريخ حلب» ٣/١٥٢، «تكملة المنذرى» ٢/٢٩٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ٧٠ وترجم له ابن النجار (مخ كمبرج ورقة ١٦٢) . ٦- هو ابو المؤيد محمد بن الحسين بن محمد الاصبهاني البغدادي الملقب بالنظام او نظام الدين. ولد ببغداد وسمع من ابن طبرزذ وحدث عن النميري بشيء من شعره. وقد صار وزيرا للملك الظاهر عقب وفاة ابن الحصين سنة ٥٩٧ وكان وزيرا صالحا ناصحا، واسطة خير عند السلطان لا يشير عليه الا بما فيه مصلحة الرعية والاحسان اليهم. توفي بحلب سنة ٦٠٧ هـ. وقام بعده بكتابة الانشاء والاسرار شرف الدين ابو منصور عبد الله ابن الحصين. ترجم له ابن الشعار (منه استانبول ١٠ ورقة ٢٨٧) و «تاريخ حلب» ٣/١٤٢ و ١٥٢ و ١٦١ و ١٦٣ و «تكملة المنذري» ٣/٣٥٥. ٧- هو بهاء الدين ابو العز الاسدي الحلبي الشافعي. ولد سنة ٥٣٩ ودرس بالموصل على يحيى بن سعدون القرطبي وسمع من حفدة العطاردي، وبرع في الفقه وبرز، وسمع ببغداد واعاد بالنظامية ثم عاد الى الموصل ودرّس فيها. واتصل بصلاح الدين وحظي عنده فولاه قضاء العسكر وقضاء القدس. وصنف له كتابا في الجهاد. وبعد وفاته اتصل بولده الظاهر صاحب حلب فولاه قضاءها ونظر اوقافها واجزل له العطاء، فبنى بتلك الاموال مدرسة ودار حديث بحلب وقصده الطلبة وعظم شأن الفقهاء في زمانه. وممن سمع عليه المؤرخ ابو شامة. وكان ذا علم وصلاح ودبر امور الحكم بحلب واثنى عليه المؤرخون. صنف عدة كتب اشهرها «سيرة صلاح الدين» وهي مطبوعة متداولة. توفي ابن شداد بحلب سنة ٦٣٢. «وفيات» ٦/٨١- ٩٨، «ذيل الروضتين» ص ١٦٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤٥٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٤٣، «شذرات» ٥/١٥٨.