page 1108, entry [722]Open original source
الورقة- ٩٨ ب ٢- هو ابو الفتح (وابو الليث) نصر بن الحسن بن القاسم بن الفضل التنكتي الشاشي، من اهل «تنكت» بلدة عند الشاش ما وراء النهر. ولد سنة ٤٠٦ وتوفي بنيسابور سنة ٤٨٦ هـ. طاف البلاد من الشرق الى الغرب وجال في الاندلس واقام بها مدة وحدث. سمع من جماعة وحدث ب «صحيح مسلم» وب «المنفق» لابي بكر الجوزقي. كان نبيلا صدوقا ثقة- حسب قول ابن الجوزي (منتظم ٩/٧٩) - وكان من اهل الثروة، كثير النعم حسن الاخلاق. ترك ثروة تقدر بمائة وثلاثين الف دينار. وانفرد ابن العماد (شذرات ٣/٣٧٩) فنسبه الى «سكة سكش» من سكك نيسابور. «عبر الذهبي» ٣/٣١٤ و «التذكرة» له ٣/١٢٠٠. ٣- ٤- ترجم له السبكي (طبقات ٥/٩٤) وسماه القاضي الحافظ. ولد بجرجان سنة) ٤٠٩ وتوفي سنة ٤٨٩ هـ. سمع من عمر بن مسرور وابي الحسن الفارسي والمفضل بن اسماعيل، وروى عنه وجيه الشحامي وعبد الغافر الفارسي وهبة الرحمن القشيري وآخرون. وله مصنفات في فضائل الشافعي وابن حنبل وفي طبقات الشافعية وغير ذلك. «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٢٧، «طبقات الاسنوي» ١/٣٥٨، «كشف الظنون» ص ١١٠٥ و ١٨٤٠، «هدية البغدادي» ١/٤٥٣. انظر ايضا «طبقات السبكي» ٤/١٢٠ و ١٩٥. ٥- لم اوفق في معرفة صحة نسبته كما لم اعثر على ترجمته. الا ان ياقوت (بلدان ٣/١٨٧) ذكر ان ابراهيم بن نصر السوريتي المتوفى سنة ٢١٠ هـ سمع عليه محمد بن عمر (وليس عمرو) الجرشي. وذكر السبكي (طبقات ٣/٢٩١) بان دعلج ابن احمد السجزي المولود سنة ٢٦٠ والمتوفى سنة ٣٥١ سمع من محمد بن عمرو الحرشي بنيسابور. ولا شيء غير ذلك. ١- وهذا شخص آخر لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، اللهم الا ان الفاسي (العقد ٣/٣١١) ذكره نقلا عن ابن المستوفي، وقال بصراحة انه لخص ترجمته عن «تاريخ اربل» . كما انني لم اهتد الى تاريخ ولادته او وفاته. وقد سبق لابن المستوفي (ورقة ٤٢ أ) ان ذكر سماعه من ابي النجيب السهروردي المتوفى سنة ٥٦٣ هـ، كما انه ذكر خروجه للحج مع الوزير ابن رئيس الرؤساء الذي قتله الباطنية. وقد وقع هذا الحادث عام ٥٧٣ هـ (انظر حاشية ٦ ادناه) . ويتضح من ذلك بان وفاته وقعت في الربع الاخير من القرن السادس الهجري. علما بان ابنه ابا الحسن عليا ولد سنة ٥٥٩ وتوفي سنة ٦١٨ هـ. ٢- هو عضد الدولة ابو الفرج محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر ابن رئيس الرؤساء ابي القاسم ابن السلمة. ولد سنة ٥١٤، وقد استوزره الخليفة المستضيء فركب معه عازما على الحج، فلما عبر دجلة تصدى له ثلاثة من الباطنية بزي الصوفية وناولوه رقعة، فلما مد يده ليأخذها قتلوه، فقتلوا في الحال. وذلك في ٤ ذي القعدة سنة ٥٧٣ هـ. وقد اثنى عليه المؤرخون، اذ كان يحفظ القرآن الكريم ويسمع الحديث ويكرم العلماء ويساعد الفقراء. «المنتظم» ١٠/٢٧٣ و ٢٨٠، «كامل ابن الاثير» ١١/١٦٩، «تاريخ الاتابكة» له ص ٣٢٧، «المختصر المحتاج» ١/٥٧، «الحوادث الجامعة» ص ٢٢٥، «العراق في العصر السلجوقي» لحسين امين ص ١٦٥. وقد توهم الاستاذ فؤاد سيد في تعليقه (عقد الفاسي ٣/٣١١- حاشية ١) فظن ان المقصود هو علي بن حسن بن احمد بن محمد ابن المسلمة الذي وزر للخليفة القائم بين سنة ٤٣٧ و ٤٥٠. وهو وهم واضح لان ابن المستوفي ذكر صراحة بان المقصود هو ابو الفرج ابن رئيس الرؤساء الذي قتله الباطنية يوم خروجه الى مكة. وهذا ينطبق على ابي الفرج محمد بن عبد الله المقتول سنة ٥٧٣. وعلاوة على ذلك فان اسماعيل بن مسلم الاربلي لا يمكن ان يكون من اهل القرن الخامس لان ابنه ابا الحسن عليا ولد سنة ٥٥٩ (راجع حاشية- ٥ أعلاه) . هذا ولم يفطن الاستاذ سيد الى الخطأ الذي وقع فيه الناسخ في ترجمة اسماعيل هذا عند ما قال عنه «توفي بمكة وكان قدمها في السنة التي توجه فيها رئيس الرؤساء الى بغداد (كذا) ولم يعد الى بغداد» . والواضح ان المقصود هو توجهه الى مكة المكرمة، وليس الى بغداد.